(CNN) — قبل شهرٍ بالكاد، كانوا على وشك الانطلاق في رحلة مغامرة إلى بعضٍ من أكثر جزر العالم عزلةً، وكانت تنتظرهم لقاءات مع الحيتان والدلافين والبطاريق؛ ومناظر طبيعية خلابة من مساحات جليدية شاسعة، ومنحدرات شاهقة، وتلال خضراء متموجة.
أما الآن، فهم يعزلون أنفسهم في كبائنهم، عالقين على متن سفينة راسية في المحيط الأطلسي، ويتخذون ما في وسعهم من تدابير لحماية أنفسهم من تفشي فيروس قاتل.
وبالنسبة لما يقرب من 150 راكبًا على متن سفينة “إم في هونديوس”، فإن الأيام القادمة مليئة بالغموض.
وبعد…





