بينما تتفاقم أزمة مضيق هرمز وتتجه الوفود الدبلوماسية نحو بكين، تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام مفترق طرق إستراتيجي؛ حيث يتداخل الغضب الملحمي في الشرق الأوسط مع حسابات “عقد الصفقات” في الشرق الأقصى.
بينما تتفاقم أزمة مضيق هرمز وتتجه الوفود الدبلوماسية نحو بكين، تجد الإدارة الأمريكية نفسها أمام مفترق طرق إستراتيجي؛ حيث يتداخل الغضب الملحمي في الشرق الأوسط مع حسابات “عقد الصفقات” في الشرق الأقصى.