يوثق كتاب “يوم آخر من الحياة” للصحفي كابوشينسكي الانهيار المروع لأنغولا عام 1975، ويفكك سيكولوجية الخوف في الحرب، والمأزق الأخلاقي للصحفيين حين يضطرون للتخلي عن الحياد واختيار الصمت لإنقاذ البشر.
يوثق كتاب “يوم آخر من الحياة” للصحفي كابوشينسكي الانهيار المروع لأنغولا عام 1975، ويفكك سيكولوجية الخوف في الحرب، والمأزق الأخلاقي للصحفيين حين يضطرون للتخلي عن الحياد واختيار الصمت لإنقاذ البشر.