بين أزقة الإسكندرية وأصداء “أحسن ناس”، لم يكتف ماكرون بالمباحثات السياسية، بل اختار أن يقابل المدينة “ركضا” في مشهد خطف الأضواء من القمم الرسمية.
بين أزقة الإسكندرية وأصداء “أحسن ناس”، لم يكتف ماكرون بالمباحثات السياسية، بل اختار أن يقابل المدينة “ركضا” في مشهد خطف الأضواء من القمم الرسمية.