الانتخابات النيابية في موعدها.. إرادة الخارج وضرورة تغيير المشهد اللبناني
  • أكتوبر 8, 2025

في كل دورة انتخابية يمر بها لبنان، يكثر الحديث عن التأجيل والتعطيل، وعن الذرائع الداخلية التي غالبا ما ترفع في وجه الاستحقاقات الدستورية. إلا أن انتخابات مايو المقبل النيابية تبدو مختلفة في جوهرها وتوقيتها ودلالاتها. المجتمع الدولي الذي يتابع تفاصيل الوضع اللبناني بدقة متناهية، لا يبدو هذه المرة في وارد السماح بتفويت فرصة نادرة تتيح إعادة إنتاج السلطة التشريعية وفق توازنات جديدة، خصوصا بعد ما شهدته المنطقة من تبدلات كبرى على المستويين السياسي والأمني، وبعد التغييرات العميقة في المشهد اللبناني الداخلي منذ آخر انتخابات في 2022 وحتى اليوم. وقال مرجع نيابي سابق لـ«الأنباء»: «تتقاطع المواقف الغربية والعربية عند نقطة واحدة، وهي وجوب إجراء الانتخابات في موعدها ولو على إيقاع الأزمات، لأن تجاوزها سيكون بمثابة إعلان فشل كامل للمنظومة اللبنانية في البقاء ضمن الإطار الديموقراطي الذي يشكل الغطاء الوحيد لشرعية الطبقة الحاكمة أمام الخارج». وتابع المرجع: «تتعامل العواصم المعنية مع هذا الاستحقاق على أنه محطة مفصلية يمكن أن تعيد رسم الخريطة السياسية اللبنانية وفق معادلات جديدة. فالتبدلات التي شهدتها موازين القوى في الشارع وفي المزاج الشعبي، إلى جانب التحولات داخل الطوائف والتيارات، توحي بأن المجلس النيابي المقبل سيكون مختلفا عن سابقه، لا من حيث الأشخاص فقط بل من حيث التحالفات والتوازنات. وهذا ما يفسر الإصرار الدولي على الموعد، إذ يرى المانحون والداعمون أن أي تجديد للطبقة السياسية الحالية خارج صناديق الاقتراع سيكون بلا شرعية، وأن المطلوب الآن هو إعادة فرز داخلية بإشراف خارجي غير معلن، لتحديد من يمثل فعلا، في مرحلة دقيقة من عمر الدولة اللبنانية». وأكد المرجع «أن التعثر الداخلي الذي يطرح في الكواليس كعقبة محتملة لا يبدو هذه المرة ذا وزن أمام القرار الخارجي الحاسم. فالتجارب السابقة أثبتت أن كلمة السر الدولية كفيلة بتبديد أي اعتراض داخلي، مهما علت الأصوات أو تباينت الحسابات. والقوى السياسية اللبنانية، على اختلافها، تدرك تماما أن المظلة الدولية وحدها تمنح الشرعية لأي عملية سياسية مقبلة، وأن أي تمرد على هذا المسار سيعني العزلة وربما العقوبات. من هنا، تسير الماكينات الانتخابية بثبات، لأن الجميع بات مقتنعا بأن لا مهرب من خوض المعركة في مايو، تحت أنظار الخارج الذي يراقب ويرسم ويحاسب». وأشار المرجع إلى ان «هناك رغبة واضحة في أن يخرج البرلمان المقبل بتركيبة أكثر اعتدالا وأقل استفزازا، قادرة على إنتاج سلطة تنفيذية تتعامل بواقعية مع المجتمع الدولي، وتعيد فتح قنوات التواصل مع المؤسسات المالية والمانحة، وتحد من تأثير الانقسام العمودي بين محورين إقليميين متصارعين. بكلام آخر، الخارج يريد مجلسا قابلا للتعاون لا للصدام. مجلس نيابي يوازن بين المكونات من دون أن يشكل امتدادا مباشرا لأي محور خارجي، ويفتح الباب أمام إصلاحات جذرية يسهل تسويقها في المحافل الدولية». ولفت المرجع إلى أن «ثمة توجها خارجيا نحو تشكيل كتلة وسطية واسعة تعيد ضبط التوازنات التقليدية وتحد من الاستقطاب الحاد بين فريقي الموالاة والمعارضة، بما يسمح تشكيل حكومة إصلاحية مستقرة. من هنا، يبدو أن المجتمع الدولي قد حسم أمره انطلاقا من ان الانتخابات ستجرى في موعدها مهما كان الثمن، لأن الوقت لم يعد يسمح بترف الانتظار، ولأن التغيير، ولو المحدود، بات حاجة ملحة لبلد يقف منذ أعوانم على حافة الانهيار الكامل». ما «يطبخ» للبنان خارجيا يتجاوز بكثير مسألة المقاعد النيابية أو توزيع الكتل. إنه، كما يقول المرجع «مسار إعادة تشكيل توازن سياسي جديد يراد له أن يواكب التحولات في الإقليم، وأن يضع البلاد على سكة استقرار مدروس لا يفلت من اليد الدولية. أما الداخل، فسيبقى يتحرك ضمن هامش ضيق، في انتظار كلمة السر التي ستحدد ليس فقط شكل المجلس النيابي المقبل، بل أيضا شكل لبنان السياسي في السنوات المقبلة». الانتخابات النيابية في موعدها.. إرادة الخارج وضرورة تغيير المشهد اللبناني .

Read more

Continue reading
زيارة البابا للبنان تُسابِق أفول حروب ومَخاطر اشتعال أخرى
  • أكتوبر 8, 2025

– إعلان الفاتيكان حصول الزيارة في 30 نوفمبر… قوبل بترحيبٍ كبير هل تكون «الأعاصير» التي تَعصف بالمنطقة ولبنان منذ 7 أكتوبر 2023 انتهتْ في 30 نوفمبر المقبل؟ أم أن الزيارةَ الرسولية التي أَعلن الفاتيكان أن البابا ليو الرابع عشر سيقوم بها لـ «بلاد الأرز» في هذا التاريخ ستتمّ على وقع استمرار ارتجاجاتِ «طوفان الأقصى» على المسرح اللبناني؟ وهل تشكّل هذه المحطة حافزاً في بيروت للإسراع في ترتيبِ البيت الداخلي وفق ما يُرسم لـ «الشرق الجديد»، أم أنّ ثمة مَن يمكن أن يتفيأها لمزيدٍ من معاندةِ مسار استعادة الدولة مقوّماتها وتحويلها تالياً فسحةً جديدة لـ «شراءِ وقتٍ» إضافي؟ هذه الأسئلة حَضَرَتْ بقوةٍ مع إعلان الكرسي الرسولي أن لبنان سيكون ضمن أول جولة خارجية يقوم بها البابا وتشمل بدايةً تركيا (بين 27 و 30 نوفمبر) وذلك «تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية (العماد جوزف عون) والسلطات الكنسية اللبنانية»، وتَقاسَمَتْ المشهد الداخلي مع الذكرى الثانية لـ 7 أكتوبر الذي يُخشى أنه يَقترب من أن تُسدل الستارةُ عن فصوله «الجهنمية» في غزة لتتسلّم «بلاد الأرز» كرةَ النارِ التي تُنْذِر بأن تجعلَها إسرائيل هذه المرة حارقة لِما بقي من «أخضر ويابس» أَفْلت من «مطحنة» الدم والدمار في حرب الـ 65 يوماً خريف 2024. ومنذ كَشْفِ موعد الزيارة، بدا أنها شكّلتْ «نقطة ضوء» في آخِر النفَق اللبناني الذي تَزاحَمَتْ فيه الأزمات والكوارث منذ خريف 2019 وصولاً إلى التحاقه بـ «محرقة غزة» في 8 أكتوبر 2023 ليجد «وطن الرسالة» كما أعلنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني نفسَه منذ ذلك التاريخ خصوصاً أمام مخاطر وجودية تتجاوز دورَه، بعدما انكشف بالكامل على العواصف الإقليمية واقتيد إلى «عيْنها»، وسط مخاوف متعاظمة تُبْديها مَصادر مطلعة من أن يُجَرّ إلى «نموذج غزة» في حال أصرّ «حزب الله» على تأخيرِ عملية تفكيكِ ترسانته ما قد يفتح البابَ أمام وَضْعِه تحت ضغط «النار» بين خياريْن «أحلاهما مُرّ»: تسليم السلاح بشروطِ تل أبيب وواشنطن أو «الجحيم» الذي لوّح به الرئيس دونالد ترامب لـ «حماس». ورغم حَسْمِ موعد زيارة البابا، فإنّ من الصعب بمكان تقدير «اللحظة السياسية» التي ستحصل فيها كون الأيام الـ 53 الفاصلة عنها تَشي بأنها حَبْلى بتطوراتٍ من شأنها تبديل وجه المنطقة التي تقف على أرضٍ متحرّكةٍ في الطريقِ إلى «نهائيةٍ» تترسّخ تباعاً مرتكزاتها على قاعدةِ إطفاء الحروب «لمرة واحدة ونهائية» وإرساء السلام، أو أقلّه بداياته، وترسيمٍ جديد للنفوذ الإقليمي يُراعي التحولات الجيو – سياسية ويترجم ضمورَ نفوذ إيران ومحورها ومعادلة «عودة طهران إلى طهران» عبر إما قَطْع أذْرعها وإما شلّها، من دون إسقاط احتمالاتِ عودة مواجهة الـ «وجهاً لوجه» بين الجمهورية الإسلامية واسرائيل ومعها الولايات المتحدة. وفي تقرير على موقع «أخبار الفاتيكان»، جاء أن البابا «سيزور لبنان كي يحمل عطفه إلى هذا الشعب، الذي توازي معاناته قوّة صموده أمام الأزمة الاقتصادية، وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 وتبعاته الكارثية، والجمود السياسي الذي بدا أنه بدأ يُكسر منذ يناير مع انتخاب الرئيس جوزيف عون، وما حمله ذلك من آمال بتجدد الحياة السياسية»، وأضاف: «أنَّ صمود الشعب اللبناني لم يتراجع حتى أمام الحرب الأخيرة بين إسرائيل و«حزب الله»التي دمّرت الجنوب. وفي فبراير الماضي، كان الكاردينال مايكل تشيرني، عميد دائرة خدمة التنمية البشرية المتكاملة، قد قام بمهمة إلى لبنان بتكليف من البابا، حاملاً إلى ممثلي الكنائس والمنظمات الخيرية والمؤمنين واللاجئين، قربَ أسقف روما الروحي والإنساني. وفي نهاية كل لقاء، كان الجميع يعبّرون عن رجائهم بأن يتحوّل ذلك القرب إلى حضورٍ فعلي، وأن يشهد لبنان من جديد زيارة بابوية بعد زيارة بنديكتوس السادس عشر عام 2012، إحدى آخر رحلات حبريته القصيرة. وها هو الرجاء يتحقّق اليوم مع وصول البابا ليو الرابع عشر». عون يرحب من جهته، رحّب عون بالزيارة الرسولية الأولى التي سيقوم بها الحبر الأعظم، والتي سيخصصها للبنان. وقال «إنّ هذه الزيارة التي يقوم بها قداسته إلى وطننا في بداية حبريّته، ليست مجرّد محطة رسمية، بل لحظة تاريخية عميقة تعيد التأكيد على أنّ لبنان، رغم جراحه، لايزال حاضراً في قلب الكنيسة الجامعة، كما في وجدان العالم، مساحة للحرية، وأرضاً للعيش المشترك، ورسالة إنسانية فريدة تُعانق السماء وتخاطب ضمير البشرية». اضاف «إنّ هذه الزيارة المباركة تُشكّل علامة فارقة في تاريخ العلاقة العميقة التي تجمع لبنان بالكرسي الرسولي، وتجسّد الثقة الثابتة التي يوليها الفاتيكان لدور لبنان، رسالةً ووطناً، في محيطه وفي العالم، كما شدد عليها الأحبار الأعظمون الذين لطالما اعتبروا لبنان، بتعدديته الفريدة، وبإرثه الروحي والإنساني، هو أكثر من وطن، هو أرض حوار وسلام، ملتقى للأديان والثقافات، ورسالة حية للعيش المشترك». وتابع «يأتي قداسة البابا إلى لبنان، وقلوب أبنائه مشرعةٌ له من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب. جميع اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، يتهيّأون منذ الآن لاستقباله بفرحٍ صادقٍ ووحدةٍ وطنية نادرة، تعكس صورة لبنان الحقيقية. ان لبنان قيادةً وشعباً، ينظر إلى هذه الزيارة بكثير من الرجاء، في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات على مختلف المستويات. ونرى فيها نداءً متجدّداً إلى السلام، وإلى تثبيت الحضور المسيحي الأصيل في هذا الشرق، وإلى الحفاظ على نموذج لبنان الذي يشكّل حاجةً للعالم كما للمنطقة». وختم: «إننا ننتظر هذه الزيارة التاريخية بكثير من الرجاء والفرح، مؤمنين بأنها ستكون محطة روحية ووطنية جامعة، تحمل معها بلسماً للقلوب ودعماً معنوياً كبيراً للبنان في مسيرته نحو النهوض والاستقرار». محطات بابوية ومحطة البابا، لن تكون الزيارة البابوبة الأولى للبنان الذي عرّج عليه البابا بولس السادس في 2 يناير 1964 فيما كان متّجهاً إلى بومباي، إذ توقف لمدّة 50 دقيقة في مطار بيروت الدولي، حيث انتهز الفرصة لينشر رسالة السلام. وتركت هذه الزيارة أثرها في ذاكرة «بلاد الأرز» التي كان تستضيف للمرّة الأولى رأس الكنيسة الكاثوليكية على أرضها. وفي 10 و11 مايو 1997 زار البابا يوحنا بولس الثاني «لبنان ما بعد الحرب الأهلية» في محطة تاريخية سلّم خلالها الإرشاد الرسولي المنبثق عن السينودوس «رجاء جديد من أجل لبنان». وانطبعتْ زيارة يوحنا بولس الثاني التي اعتُبرت في بُعدها المعنوي بداية تحطيم «جدار الخوف» في زمن الوصاية السورية على لبنان وما عُرف بإحباط المسيحيين المتأتي من إقصاء زعمائهم بالنفي أو الاعتقال، بإعلانه لبنان «أكثر من مجرّد بلد، بل رسالة سلام». وبين 14 و 16 سبتمبر 2012، كانت الزيارة البابوية الرسمية الثانية مع بنديكتوس السادس عشر لتقديم الإرشاد الرسولي إلى أساقفة الشرق الأوسط والذي انبثق عن السينودوس الخاص الذي انعقد في أكتوبر 2010 في الفاتيكان. وجاءت هذه الزيارة في غمرة التحوّلات الإقليمية في أعقاب بدء «ثورات الربيع العربي» ولا سيما في سوريا التي كانت التشظيات السياسية والأمنية لثورتها تحضر بقوة في الواقع اللبناني. وفي يونيو 2022 كان يُفترض أن يزور البابا فرنسيس بيروت، ولكن حينها أثير لغط كبير بعدما لم تلتزم الرئاسة اللبنانية حينها بـ «البروتوكول» الذي يَقضي بأن يعلن الكرسي الرسولي أولاً عن موعد الزيارة فاستعجلت كشْفَها، لتتشابك آنذاك مع «الحروب السياسية» التي كانت مستعرة على تخوم انتخاباتٍ نيابية كما على مشارف انتهاء ولاية الرئيس ميشال عون (أكتوبر 2022). ورغم أن الفاتيكان أعلن حينها أن البابا فرنسيس لن يزور بيروت لأسباب صحية، فإن الاعتباراتِ السياسية التي بقيت مكتومةً وراء امتناعِه عن زيارة لبنان ارتسمتْ لاحقاً مع المحطة التي حملتْه إلى البحرين في نوفمبر 2022 من دون أن تشتمل على بيروت. ملف السلاح وفي موازاة الانشغال بالزيارة التي أعلنت للبابا، بقي ملف سلاح «حزب الله» في واجهة الاهتمام، خصوصاً مع دخول حرب غزة عامها الثالث ومعها «حرب الإسناد» التي أطلقها حزب الله في مثل هذا اليوم من 2023. وفيما أعلن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، أنه «يتعيّن على حزب الله أن يتعظ من تجربة حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، وأن يسلّم سلاحه الى الدولة اللبنانية في أقرب وقت»، مضيفاً «حرام إضاعة الوقت بموضوع تسليم السلاح»، كان الحزب يمضي بمواقف تراوح بين رفض هذا الأمر في المبدأ وبين «ان يتوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان وينسحب العدو ويعود الأسرى ويبدأ الإعمار، ويُناقش الأمن الوطني على أسس واقعية تحفظ الكرامة والسيادة وعندها يمكن الحديث عن استراتيجية وطنية أما قبل ذلك فالكلام لا يُقنع أحداً». ولم يتوانَ الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم عن تكريس «الأوعية المتصلة» مع إيران بإعلانه «المقاومة خاضت معركة صعبة ومعقدة جداً لم يمرّ عليها مثلها خلال الـ 40 سنة ونيّف»، مضيفاً «إسرائيل لن تتمكن من أن تحقق أهدافها. نحن أقوياء»، شاكراً «دعم القيادة والدولة والشعب في إيران للمقاومة. ونحن نشعر أن إيران كلّها، من أولها إلى آخرها، معنا؛ أعطتْنا وقدمت لنا وجعلتنا نشعر بهذه العزيمة وبهذه القوة». من جهتها، مضت إسرائيل في استهدافاتها جنوباً حيث أغارتْ مسيّرةٌ على جرافة في منطقة وادي مريمين غربي بلدة ياطر ما أدى الى مقتل سائقها، قبل أن تستهدف غارة أخرى بلدة السلطانية. زيارة البابا للبنان تُسابِق أفول حروب ومَخاطر اشتعال أخرى .

Read more

Continue reading
الطوفان والإسناد … هزيمة واحدة في حربين
  • أكتوبر 8, 2025

اليوم الثامن من تشرين الأول 2025، الذكرى الثانية لحرب “الإسناد والمشاغلة” التي شنَّها “حزب الله” لمساندة حركة “حماس” في حرب “طوفان الأقصى” التي مرَّت أمس ذكراها الثانية. ذكرى حربين في يومين، وذكرى هزيمتين في يومين، حركة حماس خسرت حرب “طوفان الأقصى”، وبات جلّ طموحها أن تقبل بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتقدِّر جهوده لوقف الحرب، ولحق بها “حزب الله” فأيَّد موافقتها، ما يعني أنه موافقٌ بدوره على خطة ترامب. فصيلان دخلا الحرب وهُزِما فيها، فهل من محاسبة؟ الفصيلان شكَّلا أذرع إيران التي هُزِمَت بهزيمتهما. ومع هذه الهزيمة يُطرَح السؤال: هل سترفع إيران يدها عن لبنان؟ تمويلها لـ “الحزب” أدى إلى تدمير لبنان، فهل بعد هزيمتها فيه تسمح له بأن يسترد عافيته؟ الكرة في ملعبها واستطرادًا في ملعب “الحزب” الذي يرفض أن يسلِّم بالأمر الواقع. الجيش اللبناني ماضٍ في تطبيق الخطة  ومن مفاعيل خسارة “الحزب” للحرب أن الجيش اللبناني باشر تطبيق خطته لحصرية السلاح. قائد الجيش العماد رودولف هيكل قدَّم في جلسة مجلس الوزراء أمس تقريرًا مفصلًا عن سير تطبيق الخطة، ومما ورد في ما قدَّمه العماد هيكل أن الجيش اللبناني قام بما يقارب الأربعة آلاف مهمة ومن أبرزها إقفال نحو ثمانية أنفاق، وقد لقي التقرير الذي قدمه العماد هيكل ارتياحًا لدى مجلس الوزراء. هل ستزور أورتاغوس لبنان؟ ومتى؟ وليس بعيدًا، علمت “نداء الوطن” أن وفدًا من الكونغرس الأميركي سيأتي إلى لبنان نهاية هذا الشهر، في زيارة استطلاعية واستكشافية، وستتركز المحادثات على الوضع السياسي والأمني الذي يحتل صدارة الاهتمامات، وكذلك على الوضع المالي والاقتصادي حيث يضع الكونغرس في نهاية السنة تصورًا ماليًا ويطلع على أوضاع الدول التي يهمه أمرها ليرى بعدها كيف سينفق المساعدات. من جهة ثانية، أشارت معلومات رسمية إلى أن الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس لم تبلّغ حتى الساعة الدولة اللبنانية بموعد زيارتها إلى لبنان، حيث لا تزال تناقش الأمور العسكرية، وكان من المرجح زيارتها في منتصف هذا الشهر خصوصًا بعد رفع الجيش اللبناني تقريره الأول للحكومة اللبنانية عن عمله في جنوب الليطاني، في حين تطالب أورتاغوس وإدارتها بتسريع العمل وشموله كل لبنان وليس فقط هذه المنطقة. البابا في لبنان بانتظار معرفة توقيت زيارة أورتاغوس، الأكيد أن البابا لاوون الرابع عشر سيزور لبنان لثلاثة أيام بين 30 تشرين الثاني والثاني من كانون الأول، وفق الإعلان الرسمي الصادر عن مكتب الإعلام في الكرسي الرسولي، والذي جاء فيه “تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية والسلطات الكنسية اللبنانية، سيقوم الأب الأقدس بزيارة رسولية إلى لبنان من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول. وسيُعلن عن برنامج الزيارة الرسولية في حينه”. رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون رحب بالزيارة واعتبر أنها ليست مجرّد محطة رسمية، بل لحظة تاريخية عميقة تعيد التأكيد على أنّ لبنان، رغم جراحه، لا يزال حاضرًا في قلب الكنيسة الجامعة، كما في وجدان العالم. أضاف الرئيس عون: “إنّ هذه الزيارة المباركة تُشكّل علامة فارقة في تاريخ العلاقة العميقة التي تجمع لبنان بالكرسي الرسولي، وتجسّد الثقة الثابتة التي يوليها الفاتيكان لدور لبنان، رسالةً ووطناً، في محيطه وفي العالم، كما شدد عليها الأحبار الأعظمون الذين لطالما اعتبروا لبنان، بتعدديته الفريدة، وبإرثه الروحي والإنساني، هو أكثر من وطن، هو أرض حوار وسلام، ملتقى للأديان والثقافات، ورسالة حية للعيش المشترك”. وختم بالقول: “أتوجّه بالشكر العميق لقداسة البابا لاوون الرابع عشر على استجابته دعوتنا، وعلى محبته للبنان وشعبه. إننا ننتظر هذه الزيارة التاريخية بكثير من الرجاء والفرح، مؤمنين بأنها ستكون محطة روحية ووطنية جامعة، تحمل معها بلسمًا للقلوب ودعمًا معنويًا كبيرًا للبنان في مسيرته نحو النهوض والاستقرار”. جعجع: “حزب الله” تأخر  وفي المواقف السياسية، أعلن رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أن لا خيار أمام “حزب الله” إلا أن يسلم سلاحه إلى الدولة اللبنانية لأن هناك ثمة دولة وهي أخذت القرار. وقال في حديث إلى وكالة الصحافة الفرنسية: “إذا افترضنا أن حماس تسلم سلاحها متأخرة لعامين، فـ “حزب الله” متأخر لثلاثين إلى أربعين سنة عن تاريخ بدء العمل باتفاق الطائف، وبالتالي لم يكن يتعين أن ينتظر “حماس” ليرى ماذا ستفعل”. وردًا على سؤال عما إذا كان قرار تسليم السلاح داخليًا أم بيد إيران وحساباتها؟ قال جعجع: “للأسف إن القرار يعود لإيران، بكل أسف أقول ذلك، لكن نحن بالنسبة إلينا، لا يمكن إلا أن نفترض أن “حزب الله” فصيل لبناني ويتعين أن يأخذ بنفسه القرار، لكن عمليًا القرار في إيران. لأن قرار نشوء “حزب الله” كان بيد إيران وبالتالي قرار تسليم السلاح بيدها. كل هذا السلاح من إيران، وكل تمويله من إيران، وكل اللوجستية من إيران. لكن يجب أن ننتهي من هذا الأمر لسبب أولى”. واعتبر جعجع أن “الحزب” كان سببًا رئيسيًا إن لم يكن السبب الرئيس وراء الأزمات التي وقعنا فيها ولا سيما الأزمة المالية، الوضع المالي والاقتصادي يتحسن شيئًا فشيئًا، لسبب بسيط لأنه تم رفع يد “حزب الله” عن تأثيره داخل الدولة، كما يد حلفائه الفاسدين، لا نريد أن نكافئ “حزب الله” على ما فعله آخر 35 سنة، بل عليه هو أن يحاول أن يرد بعضًا من الخسائر التي تلقاها الشعب اللبناني جراء وجود “حزب الله” وأعماله. وعن إمكانية إجراء الانتخابات النيابية، قال جعجع: برأيي من الضروري أن تحصل انتخابات نيابية، لا يمكن ألا تحصل وعلينا أن نعتاد على أن نحترم الاستحقاقات الدستورية. وهذا استحقاق دستوري في أيار 2026. أين المشكلة في حصوله؟ لا مشكلة أبدًا. من جهة ثانية، في ما يتعلق بقانون الانتخابات، لدينا قانون نافذ، هناك 67 نائبًا قدموا اقتراحًا لتعديل بعض البنود في القانون النافذ. ويرفض الرئيس بري حتى الآن أن يدرجه على جدول الأعمال. هذا تصرف غير مقبول. ثمة اقتراح قانون نضعه على جدول أعمال الهيئة العامة، إذا سقط يكون قد سقط وإذا وجد أكثرية النواب أنه يتوجب تعديله، يصار إلى ذلك. أزمة النفايات عودة على بدء وفي المشهد الداخلي، عادت النفايات لتتكدس، مع وصول مطمر الجديدة إلى أقصى قدرته الاستيعابية، ما حدا بمجلس الوزراء إلى وضعه بندًا أول على جدول أعمال الجلسة المقررة غدًا في السراي الحكومي، والمؤلف من أربعة وثلاثين بندًا. الطوفان والإسناد … هزيمة واحدة في حربين .

Read more

Continue reading
لبنان يحتفي بتثبيت الفاتيكان زيارة البابا… التصعيد الإسرائيلي “يعزل” لبنان عن غزة
  • أكتوبر 8, 2025

مع أن الذكرى الثانية لعملية “طوفان الاقصى” في غلاف غزة في 7 تشرين الأول 2023 وإشعال “جبهة المشاغلة والمساندة” في لبنان في 8 تشرين الأول 2023، يتصدران الحدث الإقليمي واللبناني وسط المفاوضات الجارية لإنهاء حرب غزة، فإن إعلان الفاتيكان رسمياً أمس عن موعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في نهاية تشرين الثاني، شكّل تطوراً بالغ الأهمية بالنسبة إلى البلد الذي طالما شكل ارتباطه بالكرسي الرسولي إحدى سماته التاريخية المتجذرة، ليس فقط على المستوى الديني المسيحي وإنما أيضاً على المستوى الوطني لجميع طوائف لبنان ضمن تعدديته وتعايشه وحرياته، وهي القيم الأساسية التي رفع الفاتيكان لواء رؤيته إلى لبنان دفاعاً عنه ودعماً له. وإذ احتفى لبنان الرسمي والكنسي بهذا التثبيت الفاتيكاني للزيارة وموعدها، اتّخذ العدّ العكسي لها بعداً حاراً وزخماً كبيراً، إذ ينتظر في القريب العاجل أن يعلن برنامج الترتيبات النهائية لزيارة الأيام الثلاثة التي سيمضيها البابا في لبنان بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول بما سيوفر للبنان دفعاً معنوياً إقليمياً ودولياً كبيراً، ناهيك عما يؤمل ويرتجى من الزيارة داخلياً لجهة تعزيز الثقة بالدولة اللبنانية ومستقبل البلاد، خصوصاً إذا تزامنت الزيارة مع خطوات نوعية من شانها دفع عملية حصر السلاح قدماً في ظل انفراج إقليمي قد تسفر عنه نهاية قريبة لحرب غزة. وكان قد صدر عن مكتب الإعلام في الكرسي الرسولي، الإعلان الرسمي للزيارة الرسولية التي سيقوم بها البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، وجاء فيه: “تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية والسلطات الكنسية اللبنانية، سيقوم الأب الأقدس بزيارة رسولية إلى لبنان من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول. وسيُعلن عن برنامج الزيارة الرسولية في حينه”. وسارع رئيس الجمهورية جوزف عون إلى الترحيب بالزيارة، وشكر الحبر الأعظم لتلبيته دعوته، وقال “إنّ هذه الزيارة التي يقوم بها قداسته إلى وطننا في بداية حبريّته، ليست مجرّد محطة رسمية، بل لحظة تاريخية عميقة تعيد التأكيد أنّ لبنان، رغم جراحه، لا يزال حاضرًا في قلب الكنيسة الجامعة، كما في وجدان العالم، مساحة للحرية، وأرضًا للعيش المشترك، ورسالة إنسانية فريدة تُعانق السماء وتخاطب ضمير البشرية”. واعتبر أن الزيارة “تُشكّل علامة فارقة في تاريخ العلاقة العميقة التي تجمع لبنان بالكرسي الرسولي، وتجسّد الثقة الثابتة التي يوليها الفاتيكان لدور لبنان، رسالةً ووطناً، في محيطه وفي العالم، كما شدد عليها الأحبار الأعظمون الذين لطالما اعتبروا لبنان، بتعدديته الفريدة، وبإرثه الروحي والإنساني، هو أكثر من وطن، هو أرض حوار وسلام، ملتقى للأديان والثقافات، ورسالة حية للعيش المشترك”. وعلى الصعيد الكنسي، أصدر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بيان ترحيب بالزيارة، وأعلن ان “هذه الزيارة المباركة أتت تجاوباً مع الدعوة الرسمية التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، ومع الدعوة التي رفعها أصحاب الغبطة البطاركة الكاثوليك في لبنان، ونحن إذ نعبّر عن امتناننا العميق نشكر قداسة البابا على محبته الأبوية واهتمامه الخاص بلبنان وشعبه”. وقال: “إننا نستقبل هذا الحدث التاريخي بفرح عظيم ورجاء متجدد. راجين أن تحمل هذه الزيارة الرسولية للبنان سلاماً واستقرارًا، وأن تكون علامة وحدة لجميع اللبنانيين مسيحيين ومسلمين في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ وطننا”. في غضون ذلك، تحل الذكرى الثانية اليوم لفتح “حزب الله” “جبهة المشاغلة والمساندة” غداة عملية “طوفان الاقصى” وسط تصاعد التوترات بين الحزب والحكومة ورئيسها والقوى المعارضة للحزب حول ملف حصرية السلاح في يد الدولة، خصوصا بعدما تركت واقعة الروشة وتداعياتها مزيداً من ترددات سلبية حادة لم يتم ختم مفاعيلها بعد. ومع أن الجيش اللبناني يمضي قدماً في العملية المتدرجة لحصر السلاح بدءاً بجنوب الليطاني، الأمر الذي كان محور التقرير الذي قدمه قائد الجيش إلى مجلس الوزراء في جلسة الاثنين الماضي، تتعاظم المخاوف من تصعيد إسرائيل لغاراتها على الجنوب والبقاع الشمالي، مقترنة بالاغتيالات اليومية التي تستهدف عناصر وكوادر “حزب الله” على النحو الحاصل منذ أيام، بما تفسره أوساط مطلعة معنية برصد الوضع الميداني بأنه رسالة إسرائيلية واضحة إلى لبنان بأن لا ارتباط بين النهاية المحتملة للحرب في غزة ولبنان ما دام لبنان لا ينزع سلاح “حزب الله”. وتقول هذه الأوساط أن مواقف الحزب وسياساته التصعيدية ضد الحكومة تبدو أشبه بإذكاء الذرائع غير المباشرة لمواصلة إسرائيل تصعيدها الميداني الذي يصعب التكهن بما إذا كان سيبقى “محدودا” على النحو الحالي أو سيتبدل بعد اتضاح أفق مفاوضات غزة لإنهاء الحرب هناك. وفي سياق يثبت هذه المخاوف، بادر “حزب الله” أمس إلى الإعلان أنه “في الذكرى الثانية لانطلاق معركة طوفان الأقصى البطولية، معركة الفداء والتحرير والإرادة ‏والصمود، يجدد “حزب الله” ‏العهد بأنه مع شعب فلسطين المقاوم والصامد”، وأكد “أننا في حزب الله ومقاومته الإسلامية على خط سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ‏وصفيه الهاشمي والشهداء، مستمرون في حفظ أمانة المقاومة ودماء الشهداء”. كما أن الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم لفت في كلمة تضامنية مع إيران إلى “أننا خضنا معركة البأس وكانت معركة صعبة ومعقدة جداً، لكننا خرجنا منها بقوة وعزيمة وثبات واستمرار”، وشدد على أن “أبناء السيد حسن نصر الله والقادة سيبقون في الميدان ولن يمكنوا العدو الإسرائيلي من تحقيق أهدافه”. أما في الجوانب السياسية الأخرى فكانت التطورات الأخيرة محور لقاء رئيس الجمهورية بعد ظهر أمس مع الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط. وقال جنبلاط “إن الزيارة كانت ودّية، والجوّ مطمئن رغم حملات التشكيك غير المدروسة”، وأشار إلى أن “الجيش اللبناني يقوم بعملٍ جبّار في الجنوب”. وبدوره، اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه يتعيّن على “حزب الله” أن “يتعظ” من تجربة حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، وأن يسلّم سلاحه إلى الدولة اللبنانية في “أقرب وقت ممكن”. وقال في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” من مقرّه في بلدة معراب: “من المؤكد أن على حزب الله أن يتعظ مما يحدث حالياً مع حماس. هذا سبب إضافي لأن يسلّم سلاحه الى الدولة في أقرب وقت ممكن”، مضيفاً “حرام إضاعة الوقت”. واعتبر أن مسؤولي الحزب يزايدون في الوقت الراهن مع رفضهم بالمطلق تسليم سلاحهم إلى الدولة التي وضعت في آب خطة لنزع سلاح الحزب قبل نهاية السنة. وتابع: “لا افهم كثيراً ما الذي يقومون به وصراحة لم أفهم حرب الإسناد التي كان واضحاً الى اين ستصل… ولم افهم السابع من تشرين الأول على أي أساس قاموا بهذه الخطوات وإلى اين وصلوا”. ورحّب المكتب السياسي الكتائبي “بالتقدّم المحقَّق في تنفيذ خطة الجيش اللبناني، وفق ما ورد في تقريره المرفوع إلى مجلس الوزراء”، ودعا إلى “استكمال التنفيذ وتسريعه على كامل الأراضي اللبنانية، كما نصّت عليه قرارات الحكومة”. وتوقّف “عند تكرار تصريحات مسؤولي حزب الله، ولا سيما نوابه، بأنهم غير معنيين بنزع السلاح في شمال الليطاني”، وسأل “إذا كان حزب الله قد تخلى عن سلاحه جنوب الليطاني متنازلاً بذلك عن نيته محاربة إسرائيل، فبأي هدف يتمسك بهذا السلاح شمال الليطاني؟ أليس في ذلك إصرار على الاحتفاظ بفائض القوة وصرفه في مواجهة اللبنانيين والانقلاب على الدولة ومفهوم الشرعية؟”. وعلى الصعيد الميداني، استهدفت مسيّرة إسرائيلية أمس سيارة بين بلدتي دير عامص وصديقين قي قضاء صور ما أدى إلى سقوط قتيل وجريح. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية جرافة في منطقة وادي مريمين غربي بلدة ياطر ما ادى إلى مقتل سائقها. لبنان يحتفي بتثبيت الفاتيكان زيارة البابا… التصعيد الإسرائيلي “يعزل” لبنان عن غزة .

Read more

Continue reading
اسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 8 تشرين الاول 2025
  • أكتوبر 8, 2025

النهار -أعاد تحريك ملف فضل شاكر تسليط الضوء على دور “حزب الله” في أحداث عبرا وتدخّل عناصره في القتال لمواجهة اتباع الشيخ أحمد الأسير، والعمل مع أجهزة أمنية لـ”إلباسهم” التهم واستعاد الناشطون لقطات فيديو وصور من تلك الحقبة. -تستند قوى ممانعة إلى استطلاعات رأي من إنتاج مؤسسات تملكها للتأثير في الرأي العام وإقناعه بأنّها لا تزال تجد احتضاناً واسعاً وتأييداً لمشاريعها ومواقفها. -تعاني ثانويات ومدارس الرسمية من الحاجة المادية لتوفير بعض التصليحات وتأمين مستلزمات العام الدراسي، وتسعى إدارات الى ضمانه من خلال متمولين مغتربين اوالبلديات ولجان الأهل. -رأى نواب متنيون أنّ الامتناع عن جمع النفايات إنما هو خطوة كيدية رداً على رفض توسعة مطمر الجديدة. -يبدو أنّ مشاكل موظفي المصارف آخذة في التصاعد بعد تنصّل جمعية المصارف من اعطائهم حقوقهم منذ الانهيار المالي في العام 2019 وامتناع المصارف عن ترتيب اوضاع الموظفين ورفع رواتبهم أسوة بكل القطاعات الاخرى. -غرّدت القاضية غادة عون منتقدة وزير العدل عادل نصار الذي طلب الى كتاب العدل التحقق من هوية “مالك الحق الاقتصادي”، في حين لم يبادر الى السؤال عن مصدر 14 مليون دولار دفعت نقداً كفالة لاطلاق الحاكم السابق رياض سلامة. نداء الوطن -عزل أحد التيارات السياسية أحد مسؤوليه المناطقيين بذريعة أنه قام بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام. -الصراع الصامت بين مستشاري رئيس أحد التيارات في لبنان، بدأ يخرج تباعًا إلى العلن، ومن مؤشراته، خروج إحدى المستشارات من الدائرة الضيقة، على حساب مستشار آخر يرافق رئيس التيار في كل تحركاته. -الإغلاق الحكومي في واشنطن سيؤخر التحاق السفير الأميركي ميشال عيسى بمركز عمله في لبنان. اللواء -يترقَّب مودعون الزيادة على السحوبات، والتي تقدر بـ800 دولار، بحيث يصبح ألف دولار شهرياً! -تروِّج دوائر في تيار سياسي أن إعادة تموضعه، ستوفر له فرصة لتحسين وضعه الانتخابي، وتعويض النزف القيادي الذي تعرَّض له.. -أدّى اتصال دبلوماسي أميركي رفيع بوزير سيادي بدولة من «الخط الآخر» الى فتح قناة تواصل سرعان ما انسحبت على لبنان وأدّت الى بيان حزبي بتأييد خطة ترامب حول غزة.. الجمهورية -لوحِظَ أنّ نائبَين من حزبَين متصادمَين على كل المستويات، يحرصان على لقاء دوري بينهما، واللافت في أجواء الودّ التي تُظهر أنّها لبعضهما البعض. -إتصل مسؤول كبير بموظف كبير وقال له: أحيّي ثباتكَ ووطنيّتكَ، وأثبتت أنّك أهل لموقعك، والبلد يفخر بأمثالك المؤتمنين عليه. -لدى دخول قائد الجيش جلسة مجلس الوزراء، نظر إلى وزراء الثنائي وسألهم: “هل تريدون الخروج؟”. فأجابوه: “لا خلص كرامتك باقيين” . اسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 8 تشرين الاول 2025 .

Read more

Continue reading