بالصور – حريق كبير في باحة مسجد التقوى بطرابلس
  • أكتوبر 7, 2025

إندلع حريق كبير فجر اليوم الثلثاء، في باحة مسجد التقوى بمدينة طرابلس، ما أدّى إلى احتراق الخيم الخارجية وامتداد النيران سريعاً في محيط المسجد. وبعد جهود مكثفة واستخدام عدد من صهاريج المياه، تمكّنت فرق الدفاع المدني من السيطرة على النيران وإخمادها بالكامل. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أنّ ماساً كهربائياً قد يكون السبب وراء اندلاع الحريق، مؤكدةً أنّه لم تُسجّل أي إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على الخسائر المادية فقط. بالصور – حريق كبير في باحة مسجد التقوى بطرابلس .

Read more

Continue reading
عطيّة: 70 في المئة تأجيل… والكثير ممّا يُقال كذب!
  • أكتوبر 7, 2025

في ظلّ اشتداد الكباش السياسي في مجلس النواب حول قانون الانتخابات النيابيّة، تزداد صورة الاستحقاق الديمقراطي سوداويّة مع اقتراب الموعد في أيّار المُقبل خصوصاً مع التحديّات الأمنيّة التي تتربّص بلبنان ما يرفع حظوظ التمديد للمجلس حتّى الساعة. فهل فعلاً تُريد غالبية النوّاب إجراء الانتخابات، أم أنّ ما يُقال في العلن مختلفٌ تماماً عمّا في النفوس؟ يؤكّد النائب سجيع عطيّة أنّه “على الصّعيد الداخلي، لا أحد يريد الانتخابات لأسباب خاصّة مُختلفة”، مشيراً، في مقابلة مع موقع mtv، الى أنّ “الكثير من الأسئلة تُطرح حول مصالح مختلف الأحزاب بالتأجيل، وجهوزية وزارة الداخلية للاستحقاق، ومصلحة الغرب بالحفاظ على حكومة نوّاف سلام، وتوقيت إجراء الانتخابات قبل أو بعد تسليم سلاح “حزب الله”، بالإضافة الى الواقع الأمني، ما يؤشّر الى احتمال كبير للتأجيل من سنة الى سنتين”. وفي السيّاق ذاته، يلفت عطيّة الى أنّ “تجدّد الحرب الإسرائيلية على لبنان هو من الموانع الأساسية لعدم حصول الانتخابات، ولن يحسم الموضوع قبل بداية السنة الجديدة، ولكن يمكن أن أجزم بأن التأجيل هو أمر واقع بنسبة 70 في المئة”، مضيفاً “الكلّ اليوم يسأل عن مصلحته في ملف الانتخابات ولا أحد يهمّه مصلحة البلد، والكثير ممّا يقال عن الانتخابات كذب”، ويختم قائلا: “يبقى أن ننتظر أيّ ضوء أخضر من الخارج يُجبر الداخل على إجراء الاستحقاق”. عطيّة: 70 في المئة تأجيل… والكثير ممّا يُقال كذب! .

Read more

Continue reading
الرئاسات محكومة بالتوافق..والحزب “لا لتحدي رئيس الحكومة”
  • أكتوبر 7, 2025

أحد أهم ما يمكن قوله على خلفية جلسة مجلس الوزراء المنتظرة، انها حُكمت بالتوافق قبل أن تبدأ حتى. فقرار تعليق جمعية “رسالات” بانتظار انتهاء التحقيق، كان نقطة الالتقاء بين كل القوى. تحديداً بين الحزب ورئيس الحكومة نواف سلام وبين الأخير ورئيس الجمهورية. في اللقاء الأخير بين عون وسلام لم يكن بالإيجابية التي تم التسويق لها، بل كان اشبه بالاتفاق على الخلاف في مقاربة تداعيات حادثة الروشة. في هذه الجلسة أصر رئيس الحكومة على ان القانون يعلو فوق كل شيء. فكان قرار تعليق الجمعية بانتظار التحقيقات هو الحل الأمثل. أما خطة الجيش، فقدمت من دون اي مفاجآت. في عهود سابقة، كانت المشكلة الأكبر التي يعاني منها لبنان، ورعاته الإقليميين والدوليين، هي سوء العلاقة التي تحكم قصر بعبدا بالسراي الحكومي. وهو ما كان يشكل العائق الأكبر أمام حسن سير حكم البلاد، بالإضافة إلى ما يسببه من شحن طائفي مذهبي على خلفية تداخل الصلاحيات بين الطوائف المناطة بها الرئاسات الثلاثة. احتواء التصادم اليوم يبدو المشهد مختلفاً، ليس لأن علاقة الرئيسين عون وسلام بأحسن أحوالها، وليس لأنهما متفقان على المسار نفسه من الحكم والإصلاحات، بل لأن رعاة لبنان الإقليميين، قد قالوا كلمتهم في ضبط هذه العلاقة وحكموا عليها بالتوافق مهما كانت الاختلافات عميقة. جلسة مجلس الوزراء التي ناقشت بند حل جمعية رسالات على خلفية مخالفتها الترخيص المعطى لها في فعالية الروشة، قررت تعليق الجمعية بانتظار استكمال التحقيق، وهو أفضل الحلول بناء على أكثر من اعتبار: أولاً: الحكومة أثبتت أنها قادرة على اتخاذ قرار من دون “غلبة” الثنائي عليه. وهي واحدة من الرسائل التي يحاول لبنان تأكيدها للمجتمع الدولي. ثانياً: اتخاذ هذا القرار هو تأكيد من الحكومة على أهمية عمل القضاء، وإحالة القضية إلى حيث يجب ان تكون، تأكيدا على عمل المؤسسات. ثالثاً: جاءت الجلسة ترجمة لأجواء عدم التصادم التي بثها الوزراء المحسوبين على الثنائي، بحيث أكدوا أن “لا رغبة او ارادة بالتصادم مع رئيس الحكومة”. رابعاً: وزير الصحة ركان ناصر الدين اعترض على القرار اعتراضا مؤسساتيا، وأبقى الوزراء على قرار عدم التصعيد، إذ ان التصعيد سيكون حتما بوجه رئيس الحكومة، وهذا ما لا يريده الوزراء، لا سيما بعد كلام الشيخ نعيم قاسم عن فتح صفحة جديدة مع السعودية. خامساً: قناعة فريق في الحزب بأن ما جرى من استعراض وكلام في فاعلية الروشة كان مهينا أولا للذكرى قبل ان يكون موجها إلى رئيس الحكومة. سادساً: عند عرض رئيس الحكومة البند لمناقشته وتعليق عمل الجمعية، رفع ١٩ وزيرا يده موافقا، بقال سلام ان الأمر ليس مطروحاً على التصويت بل فقط لاستمزاج الآراء. فكان ذلك كفيلاً للاستنتاج بأن أحداً لا يريد التصعيد. الجيش: تقرير بلا مفاجآت  بعد شهر من جلسة الخامس من أيلول، عرض قائد الجيش رودولف هيكل تقريره الأوّل على طاولة جلسة مجلس الوزراء. وفي التقرير الذي قرر المجلس ان يبقي عليه سرياً، شرح تفصيلي لعمل الجيش جنوب الليطاني وشماله أيضاً. في معلومات “أساس” ان “قائد الجيش أكد ضرورة انسحاب إسرائيل من النقاط التي تحتلها جنوباً ووقف اعتداءاتها من أجل استكمال انتشار العناصر جنوبي نهر الليطاني” كما أكدت مصادر عسكرية ان “تقرير الجيش تضمّن أيضا مهاما قام بها خلال هذا الشهر، والعمليات النوعية، سواء على صعيد المخيمات الفلسطينية، أو على الحدود مع سوريا”. وفي المعلومات أن قائد الجيش وضع خريطة جنوب الليطاني مقسمة إلى قسمين. قسم أوّل انتهى عمل الجيش فيه وقسم ثانٍ لا يزال العمل قائماً عليه. بعض الوزراء وصفوا التقرير بالممتاز، إلا ان مصادر وزارية قالت لـ”أساس” أن لا مفاجآت جاء بها هيكل، بل كل ما عرض كان متوقعا. مصادر دبلوماسية أكدت ان لبنان دخل في مسار العمل المؤسساتي وهذا امر مهم، ولكن الأهم هو في استكمال عمل الجيش تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء. وبالتالي، ان لبنان أمام فرصة لتطبيق خطته ما قبل نهاية العام، وإلا فإن الحساب سيكون مختلفاً. في التقييم العام، تقول المصادر الدبلوماسية إن ما يمنع الجيش من الانتشار ليس فقط الاحتلال الإسرائيلي، بل لأن الجيش لا يزال عاجزاً عن ضبط حركة الحزب الذي يعيد التموضع، وعليه فإن التصعيد الذي يشهده الجنوب والبقاع سيستمر من دون توقف، حتى تنتهي فترة السماح المعطاة لتطبيق الخطة. الرئاسات محكومة بالتوافق..والحزب “لا لتحدي رئيس الحكومة” .

Read more

Continue reading
العدالة الضائعة بين جدران الحضانات: هل تكفي القرارات القضائية لضبطها؟
  • أكتوبر 7, 2025

شكّل توقيف السيدات الثلاث العاملات في حضانة “Rouge et Bleu” في بداية التحقيق رسالة ردع مهمة، مفادها أن لا أحد فوق المساءلة عندما يتعلق الأمر بحقوق الطفل، إلّا أنّ إخلاء السبيل يرسم علامات استفهام ويعطي انطباعاً بالتردد والريبة ويطرح سؤالاً ملحاً: هل ستبقى هذه القضية ضمن سياق المحاسبة، أم ستنضمّ إلى سلسلة الملفات التي بدأت بضجة وانتهت بنتائج خجولة؟ طرح إقفال حضانة “Rouge et Bleu” في الأشرفية، أسئلة كبيرة عن تجاوزات ترتكب بحقّ أطفال لا قدرة لهم للدفاع عن أنفسهم، ولا حتى إعلام أهلهم بالظلم الذي يلحق بهم يومياً بين جدرانها، في غياب الرقابة وأحياناً كثيرة المحاسبة، خصوصاً إذا ما كانت الارتكابات بحق الطفولة غير مرئية. فبعد أيام على إقفال الحضانة المذكورة بانتظار جلاء ملابسات التعدّي على أطفال بداخلها، ورصد ذلك بالصوت والصورة بعد ضبط بضعة كاميرات بداخلها، أصدرت قاضي التحقيق في بيروت كريستال ملكي قراراً قضى بإخلاء سبيل الموقوفات الثلاث في هذه القضية بكفالة قدرها مئة مليون ليرة لكل منهن، بعد موافقة القاضي رجا جاموش، لكنّ قرار الإفراج عنهنّ فتح الباب مجدداً أمام نقاشٍ واسعٍ حول فعالية العدالة في حماية الأطفال، وما إذا كانت القرارات القضائية المتخذة تتناسب فعلاً مع حجم التجاوزات والانتهاكات التي تشهدها دور الحضانة في البلاد. في الشكل، يأتي القرار ضمن الأطر القانونية الطبيعية، فإخلاء السبيل لا يعني إسقاط التهمة عن المدّعى عليهم أو تبرئتهم، بل يتيح لهم متابعة الإجراءات القضائية خارج التوقيف، وفق الضوابط القانونية المعمول بها. أما في المضمون، فإنّ هذه القضية تتجاوز حدود الخلاف الإداري أو الإهمال الوظيفي، لتلامس جوهر القيم الإنسانية والأخلاقية في التعامل مع أكثر الفئات هشاشة في المجتمع، أي الأطفال. فالانتهاكات الموثقة داخل بعض الحضانات لم تكن مجرد تجاوزات مهنية، بل ممارسات تثير صدمةً كبرى لدى المجتمع، وتكشف هشاشة منظومة يفترض بها أن تحمي الطفولة من أي إساءة أو استغلال، لا أن تكون المرتكبة، وفي أحسن الظنّ الساكتة عن تعنيفهم وتعريضهم لخطر الموت. شكّل توقيف السيدات الثلاث في بداية التحقيق رسالة ردع مهمة، مفادها أن لا أحد فوق المساءلة عندما يتعلق الأمر بحقوق الطفل. إلّا أنّ إخلاء السبيل، حتى وإن جاء وفق الأصول، يرسم علامات استفهام، ويعطي انطباعاً بالتردد والريبة، ويطرح سؤالاً ملحاً: هل ستبقى هذه القضية ضمن سياق المحاسبة، أم ستنضم إلى سلسلة الملفات التي بدأت بضجة وانتهت بنتائج خجولة؟ التوقيف بحد ذاته لا يشكّل ضمانة لاستمرار العدالة، بل يجب أن يترافق مع تحقيقات شفافة، وإحالة أمام القضاء المختص، ومتابعة رقابية من الجهات الرسمية، كي لا يتحوّل الملف إلى محطة عابرة في سجل الفضائح اللبنانية. سيما وأن تنامي الارتكابات في بعض الحضانات، يكشف عن وجود خلل بنيوي في منظومة الرقابة عليها، فالكثير منها يعمل في ظل غياب إشراف فعلي من وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية، أو ضمن بيئة قانونية تضمن اعتماد المعايير المهنية والأخلاقية للعاملين في هذا القطاع. إنّ إصدار الرخصة لفتح حضانة هنا وأخرى هناك، بمواصفات كافية من الرفاهية والفخامة، لا يكفي لضمان سلامة الأطفال، ما لم تكن هناك زيارات تفتيش دورية، وتدريب إلزامي للعاملين، وآلية طوارئ للتبليغ عن أي انتهاك. فالردع لا يكون فقط بالإجراء القضائي العقابي بعد ارتكاب الجرم والاعتداء على أطفال رضّع، بل ببناء نظام حماية متكامل يبدأ بالوقاية قبل العقوبة. للأسف، لا تزال القرارات القضائية المستندة إلى مواد قانونية، تتعامل مع قضايا الأطفال من زاوية الإيذاء الجسدي أو الإهمال، من دون أن تولي الاهتمام الكافي للأبعاد النفسية والمعنوية للضرر. في حين أنّ حماية الطفل في المفهوم الحديث تتجاوز العقاب، لتشمل التأهيل والدعم النفسي والتربوي، وضمان عدم تكرار الانتهاك في أي مؤسسة أخرى، من هنا، تبدو الحاجة ملحّة لإنشاء محاكم أو دوائر متخصصة في قضايا الطفولة، على غرار ما هو معمول به في دول متقدمة، كي يتمكن القضاة من مقاربة هذه الملفات بحسّ إنساني يوازن بين العدالة والرحمة. هل تؤدي القرارات القضائية إلى إصلاح فعلي، أم أنها مجرد استجابة مؤقتة للرأي العام؟، الإجابة تتوقف على ما إذا كانت السلطات ستتعامل مع الملف كحادثة فردية أم كنقطة تحوّل في رسم سياسة وطنية لحماية أطفال ليسوا مجرّد ضحايا لحضاناتٍ، بل لثقافةٍ عامةٍ تتساهل مع الإهمال، وتغضّ النظر عن التجاوزات إلى أن تتحول إلى مأساة. لا يمكن أن يكون مقياس العدالة بعدد التوقيفات أو الارتفاع قيمة الكفالات المالية لإخلاء سبيل الموقوفين، بل بقدرتها على منع تكرار الجريمة. لذلك، فإنّ خطوة القاضية ملكي، رغم مشروعيتها، يجب أن تكون بداية لمسارٍ أوسع من الإصلاح والمساءلة، لأنّ حماية الطفولة ليست خياراً قضائياً بل واجباً وطنياً وأخلاقياً لا يحتمل التأجيل. ما حصل في حضانة الأشرفية المعروفة بشهرتها ورفاهيتها قبل الحادث الأخير، ليس التجاوز الأول ولن يكون الأخير، فهناك أمثلة وشواهد على حالات مماثلة، وللتذكير فإنّ الحالة الأصعب وكانت مشاهد التعنيف فيه أكثر إيلاماً لدى الرأي العام اللبناني، ما حصل في حضانة “Gardereve” في منطقة الجديدة، ويسجّل للقضاء سرعته في اتخاذ الإجراءات وإصدار الأحكام حيث قضت محكمة جنايات جبل لبنان على المدّعى عليهما “طوني. م” و”جومانة. س” بالسجن 3 سنوات، فيما حكم على المربية “دجيني. ح” بالسجن 4 سنوات، ورغم أنّ البعض يراها عقوبة قاسية، إلّا أنها بالمفهوم الجنائي تبقى متواضعة ومخففة أمام جريمة كان ممكناً أن تودي بحياة عدد من الأطفال لولا العناية الإلهية. العدالة الضائعة بين جدران الحضانات: هل تكفي القرارات القضائية لضبطها؟ .

Read more

Continue reading
حادثة «الروشة» لا يتوقف عليها حسم وجود الدولة والحزب لديه مشكلة مع فكرة الدولة كدولة
  • أكتوبر 7, 2025

احتاج تجنيب الحكومة «خضة» من تداعيات «إضاءة صخرة الروشة» بصورة الأمينين العامين السابقين لـ«حزب الله» في الذكرى السنوية الأولى لاغتيالهما، تدخلا خارجيا دوليا وإقليميا، لترك الأمور تسلك مسارها القانوني بعيدا من ردود الفعل التي تؤدي إلى تأجيج الشارع، في وقت تقف البلاد أمام تحديات خارجية كبرى، ليس أقلها إعادة رسم المشهد الكامل للمنطقة. وعلمت «الأنباء» ان اتصالات واسعة سبقت الجلسة التي ترأسها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في القصر الجمهوري، تركزت على التريث في موضوع سحب العلم والخبر من جمعية «رسالات» التابعة لـ«الحزب»، على خلفية مخالفتها مضمون الترخيص الذي حصلت عليه بخصوص «فعاليات الروشــة». وتضمنــت الاقتراحات ترك المسار القضائي ليأخذ مجراه، بعيدا مـن الانتقال مباشرة إلى سحب العلم والخبر، في ضوء تأكيد «الجهة المعنية» باللجوء إلى التصعيد. وكان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون قام بسلسلة اتصالات قبل الجلسة لتبريد الأجواء. وأعلن مكتب الاعلام في القصر الجمهوري، ان الرئيس عون بحث في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء مع وزير الصحة ركان ناصر الدين أثناء زيارة الأخير لقصر بعبدا أمس. مصــدر وزاري قــال لـ«الأنباء»: «حادثة صخرة الروشة بحد ذاتها وبمعزل عن الرسالة التي أريدت من ورائها، هي حادثة يمكن أن تحصل في أي بلد، لأنه حتى في أكثر الدول ديموقراطية، يمكن أن تقوم تظاهرات وفقا لأذونات، فإذا بها تتخطى ما هو مسموح لها في الإذن أو تخالفه وتعجز ربما أجهزة الدولة عن ضبطها، ولكن من دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط هذه الدول». ورأى المصدر أن «حادثة الروشة لا يتوقف عليها حسم وجود دولة لبنانية من عدمه، لأنه في هذه الحال تكون كل دولة في العالم تسقط حين يخالف المتظاهرون الترخيص المعطى لتظاهرتهم». وأكد ان «الدولة اللبنانية تسقط إذا لم يستمر البحث في موضوع حصر السلاح وإذا لم تبسط الدولة سيادتها على كامل أراضيها، وإذا لم يتوصل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت إلى نتيجة، ولكن ليس على حادثة مثل حادثة صخرة الروشة». وتوقف المصدر عند رسالة حزب الله من إضاءة صخرة الروشة وعدم الامتثال للإذن المعطى للتجمـع، فقال: «الرسالة سلبية من دون شك وهي متعلقة بالتباهي أمام جمهوره، بمعزل عن مسألة السلاح، يعني الفعل بحد ذاته حجمه ليس كبيرا ويتعلق بإضاءة صخرة لبعض الوقت، ولا تتوقف عليه كرامة الدولة، لكن ما يجب قراءته مما فعله حزب الله هو أن لديه مشكلة مع فكرة الدولة كدولة وهو يقول إنه قادر على تخطيها، وبالتالي تعبيره عن ذلك صار محصورا بأفعال على شاكلة إضاءة الصخرة». وكانـــت تزايـــــدت التحذيرات الديبلوماسية للمسؤولين اللبنانيين من ان الاستمرار في حال المراوحة وعدم اتخاذ القرارات باتجاه الأهداف التي رسمتها السلطة اللبنانية كبرنامج عمل وتعهدت به أمام المجتمع الدولي لن يكون في صالح دعم لبنان. وكشفت مصــــــــادر ديبلوماسية لـ«الأنباء»عن انه «في ظل الأجواء المضطربة في الإقليم، حيث تشير كل المؤشرات إلى إحداث تغييرات جوهرية في سياسات المنطقة، ثمة ما يوحي بأن هناك من يفتعل الأزمات الداخلية على غير صعيد لإشغال الحكومة بها، وعرقلة أي خطط تقدم عليها نحو قيام الدولة لبسط سلطتها على كامل أراضيها». وأضافت المصادر: «إشغال الحكومة بهذه الأزمات يؤدي إلى حصول أمرين: الأول هو شل عمل السلطة وعدم اتخاذ أي قرارات مصيرية. والثاني تبديد الثقة المحلية قبل الدولية بالحكومة ومعها كامل سلطات الدولة التشريعية منها قبل التنفيذية، وبالتالي الوصول إلى نهاية المهلة المعطاة لها لإحداث التغيير من دون تحقيق أي من الاهداف الموضوعة، سواء لجهة تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي المطلوب دوليا وبإلحاح، أو لجهة نزع السلاح من جميع القوى الموجودة على الأرض اللبنانية، بما فيها المخيمات الفلسطينية التي تراجع الاهتمام بها في ظل الانقسام النيابي حول قانون الانتخابات، والحكومي حول تداعيات إضاءة صخرة الروشة». حادثة «الروشة» لا يتوقف عليها حسم وجود الدولة والحزب لديه مشكلة مع فكرة الدولة كدولة .

Read more

Continue reading