أي اتفاق ممكن عشية الذكرى السنوية الثانية لـ “طوفان الأقصى”؟
  • أكتوبر 7, 2025

ارتفع منسوب القلق لدى قيادة “حزب الله” مخافة أن تسلّم “حماس” أسلحتها والتخلّي عن السلطة لئلا تتحول “بروفا” يمكن استنساخها في لبنان. وعليه هل من خلاف حول توقيت ساعة الصفر لوقف إطلاق النار؟! هل هي الصدفة التي قادت إلى التفاهم على “خطة ترامب” الخاصة بوقف الحرب في غزة، عشية الذكرى السنوية الثانية لعملية “طوفان الأقصى”، التي شكّلت شرارة مسلسل الحروب المتناسلة التي امتدت على جبهات عدة، وغيّرت وجه الشرق الأوسط من غزة إلى طهران وما بينهما في لبنان وسوريا، عدا عن تلك التي انعكست على الساحات اليمنية والعراقية والقطرية. وهو ما أدّى إلى بروز مجموعة مؤشرات لم تكتمل فصولها بعد، بانتظار تنفيذ المراحل الأولى في غزة، قبل رؤية انعكاساتها على الساحات الأخرى. تحلّ اليوم الذكرى الثانية لمسلسل الحروب المتناسلة التي انطلقت من عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول عام 2023، من دون أن يتوقف شلال الدم في غزة وبنسبة أقل في أكثر من منطقة كما في الضفة الغربية وفي لبنان وسوريا. وكل ذلك يجري على وقع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطة الخاصة بغزة، بغية إنهاء الحرب فيها والانتقال إلى اليوم التالي. ولكن ذلك لم يحل بعد، دون استمرار العمليات العسكرية التي خالفت – ببلوغها العام الثاني بالتمام والكمال ـ كل التجارب التاريخية والتوقعات في تاريخ الحروب الإسرائيلية ـ الفلسطينية والإسرائيلية ـ العربية كما الإسرائيلية ـ الإيرانية، بعدما تورطت فيها مختلف دول المنطقة بجيوشها، ومجموعات من أحزاب وقوى وحركات غير شرعية اكتسبت صفة “الأذرع”، ومعها القوى الدولية الكبرى التي شاركت او استُدرجت إلى عمليات ومهمّات عسكرية استثنائية، إلى درجة إن احتُسبت بدقّة وما خصصته من قدراتها العسكرية والاقتصادية والديبلوماسية، تفوق عدداً وعدة القوى التي شاركت في الحرب العالمية الثانية. على هذه الخلفيات، توقفت مراجع ديبلوماسية وسياسية عليمة، عند بعض الحقائق والمؤشرات التي ترسم صورة واضحة لما آل اليه الوضع بعد عامين من الحروب المتنقلة، بحيث كانت تخفت في قطاع غزة في مراحلها الأولى، على وقع مجموعة الهدن الإنسانية الخمس التي تمّ التوصل إليها، في وقت كانت المناوشات قائمة على الساحة اللبنانية للتخفيف من قساوة وعنف العمليات العسكرية على القطاع، على وقع ما سمّاه الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله حرب “الإلهاء والإسناد”، على خلفية التضامن مع “المقاومة الفلسطينية ” والتخفيف من حدّة العنف الذي تعرّض له سكان القطاع والجرائم التي طاولت المؤسسات التربوية والصحية والإنسانية وتلك الأممية التي كانت تأوي النازحين في أرضهم، عدا عن الأحياء السكنية والمرافق العامة، بهدف تدميرها وعزلها ووقف خدماتها إلى درجة يستحيل العيش فيها. لم تكن تلك المرحلة كافية لتحريك الرأي العام العالمي، ولفت نظره إلى حجم العنف المفرط المستخدم ضدّ الفلسطينيين. فقد ركّزت المبادرات على الفصل بين ما يجري في القطاع، حيث الجبهة الإسرائيلية الوسطى، وتلك الشمالية مع جنوب لبنان دون جدوى، إلى أن تطورت الأمور وانزلق لبنان إلى الحرب الكبرى بعد مسلسل الاغتيالات الذي طاول عدداً من قياديي الحزب، بدءاً من عدد من المسؤولين وفي مقدمهم، نهاية تموز 2024، كان رئيس الأركان فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية لبيروت، بفارق ساعات عن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية في طهران، قبل أن تُفجّر في بداية النصف الثاني من أيلول شبكة “البيجر” وعشية تفجير شبكة الـ “ووكي توكي” واستهداف قيادة “قوة الرضوان” قائداً وقادة الوحدات، بعد يومين، وصولاً إلى اغتيال الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله بعد أسبوع وخليفته هاشم صفي الدين في الأسبوع الذي تلاه. وهو ما قاد إلى الحرب الكبرى، بعدما اختار لها الحزب اسم حرب “أولّي البأس”، والتي امتدت 66 يوماً وانتهت بتفاهم على تجميد العمليات العدائية في 27 تشرين الثاني 2024. وانطلاقاً مما تقدّم، كانت الحرب على غزة قد بلغت الذروة في نهاية عامها الأول، فانضمّ الحوثيون إلى المعركة من بوابة استهداف البواخر والسفن التي تقصد الموانئ الإسرائيلية، أياً كانت هوياتها ولأي دول انتمت. فتلاحقت العمليات التي استهدفت بعضاً منها سفناً حربية أميركية متمركزة في المنطقة وأخرى بريطانية كانت تعبر البحر الأحمر، قبل أن توسّع من نطاق استهدافها للمطارات الإسرائيلية بما فيها مطار “بن غوريون” ومدن أخرى وميناء أشدود ومدينة حيفا، قبل أن توسع من نطاق استخدام صواريخها البعيدة المدى والطائرات المسيّرة بهدف “نصرة فلسطين” إلى أن تتوقف المجازر بحقهم. لم تقف الأمور عند هذه الحدود، فإلى الحرب توسعت دائرة الاعتداءات الإسرائيلية في اتجاه إيران على مرحلتين الاولى في خريف العام 2024، عندما استهدفت منشآت كهربائية ونفطية، واستجدت العمليات في 12 حزيران، حيث استهدفت إلى جانب عدد من المفاعلات النووية، الخبراء النوويين الكبار في منازلهم وعدداً كبيراً من قادة الحرس الثوري الإيراني وضباطاً من رئاسة الأركان وموانئ إيرانية حيث مخزون إيران من المشتقات النفطية، بطريقة غير مسبوقة، ومعهم مستشار الإمام الخامنئي، قبل أن تستدرج تل أبيب واشنطن إلى الحرب، فقصفت طائراتها التي قطعت آلاف الأميال من الولايات المتحدة مفاعل “فوردو” النووي ومنشآت أخرى، مما شكّل حسماً للحرب التي لم توفّر المدن الإسرائيلية في عمقها السكاني والمنشآت الحيوية من مراكز العلوم الطبية والفكرية والسياسية، والتي قادت إلى وقف لإطلاق النار في 23 حزيران بعد حرب امتدت لـ 12 يوماً، من دون أن يثبت حتى اليوم حجم الدمار الذي لحق بالمنشآت الإيرانية المستهدفة، كما في الداخل الإسرائيلي الذي بقي بعيداً من أي صورة أو فيلم يُظهر حجم الدمار فيها بمختلف انواعها. وتزامناً مع مسلسل الحروب هذه، سقطت كل المبادرات العربية والغربية والأميركية، وتراجعت الثقة بالدور الأميركي بعد قصف إسرائيل وفد “حماس” المفاوض في الدوحة، مما اضطر الرئيس الأميركي على ما يبدو إلى الضرب مجدداً، وبعيون متوازنة “حماس” ونتنياهو معاً. وإلى فرض الاعتذار الإسرائيلي على نتنياهو من القيادة القطرية، بعد أن جمع قادة دول الخليج والعالم الإسلامي على صيغة توافقية وزّع فيها المكاسب على جميع الأطراف بطريقة استدعت تأييداً كاملاً من الخصوم والحلفاء. ولم يوفّر ملاحظات وضعت نتنياهو في الزاوية الضيّقة إلى أن اطلق خطته بنقاطها الـ21، قبل أيام قليلة على الذكرى الثانية للحرب، مؤكّداً انّها انتهت، وأنّ ما يجري مناوشات لا بدّ منها قبل ساعة الصفر التي يمكن أن تحددها مفاوضات شرم الشيخ التي جرت ليل أمس بين طرفي النزاع برعاية مصرية واميركية مباشرة ومشاركة مراقبين قطريين ومن دول مختلفة، بذلت جهداً لإنجاح المبادرة وإقفال فصول أطول الحروب في المنطقة. وقياساً على ما تقدّم، وفي انتظار ما ستنتهي اليه محادثات شرم الشيخ التي يتوقع منها الأميركيون خطوات إيجابية ونهائية، تبقى الإشارة ضرورية إلى انّ ما جرى ينبئ بصيغة حل في انتظار معرفة كيف يستفيد منها لبنان. وبمعزل عن مضمون بيان “حزب الله” المؤيّد لـ”حماس” في خطوة قبولها المبادرة الأميركية الأخيرة، بفارق نقطة واحدة ارتفع بسببها منسوب القلق لديه. وهي تكمن في خطوة تسليم “حماس” سلاحها، وترك كل مواقع السلطة في القطاع لصالح هيئة عربية ودولية مركبة، مخافة أن تتحول “بروفا” لما هو منتظر في لبنان، على أمل أن تبقى التجربة الغزاوية بوجهها العسكري بعيدة من الأراضي اللبنانية. أي اتفاق ممكن عشية الذكرى السنوية الثانية لـ “طوفان الأقصى”؟ .

Read more

Continue reading
هل يفتح الحوار صفحة جديدة؟ العلاقات اللبنانية ـ السورية أمام اختبار السجناء والمفقودين والحدود
  • أكتوبر 7, 2025

انعقد في بيروت الاجتماع الثالث للجنة المشتركة اللبنانية ـ السورية برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري، وحفلت الجلسة بالملفات الشائكة التي حملت معها الكثير من الأبعاد الإنسانية والسياسية والقانونية. وقال مصدر وزاري لبناني لـ«الأنباء»: «الملف الأبرز الذي ألقى بثقله على طاولة النقاش هو قضية السجناء والموقوفين السوريين في لبنان، وخصوصا في سجن رومية حيث يقدر عددهم بنحو 2500. وهذا ملف يعتبره الجانب السوري أساسيا لبناء الثقة، ويرى أن النجاح في معالجته يمكن أن يؤسس لعلاقة جديدة بين البلدين، قوامها الندية والاحترام المتبادل للسيادة». وأضاف المصدر «لم تدر النقاشات بعقلية المقايضة، بل بروح معالجة كل قضية بذاتها بعيدا من الحسابات الضيقة. وهذا ما فتح المجال لتأسيس أرضية صلبة للحوار. وقد انعكس مباشرة في إدراج قضية المفقودين والمخفيين قسرا في لبنان وسورية على جدول الأعمال، اذ جرى للمرة الأولى جمع الهيئتين المعنيتين من كلا الجانبين على طاولة واحدة، وهما في المراحل الأخيرة قبل التوقيع على مذكرة تفاهم تتيح تبادل المعلومات، بما يفتح الباب أمام بداية تعاون جدي لكشف مصير آلاف الأشخاص». وفيما يخص السجناء السوريين، لفت المصدر إلى أن «المعالجة تقوم على ثلاثة مستويات متوازية: سياسية وقانونية وإنسانية. سياسيا، هناك إرادة واضحة لدى لبنان للوصول إلى حل سريع مع دمشق. إنسانيا، يعترف لبنان بوجود تقصير في توفير الرعاية الصحية والإنسانية داخل السجون، الأمر الذي استدعى انتقادات سورية وصلت إلى حد المقارنة بين سجن رومية وسجن صيدنايا، وهذه مقارنة مبالغ فيها، لأن سجن رومية لا يشهد ممارسات كالقتل والتعذيب الممنهج، لكن الحاجة إلى تحسين الظروف تبقى ملحة. أما قانونيا، فقد تم الاتفاق مع الجانب السوري على إعداد اتفاقية تعاون قضائي لتسريع البت بالملفات، وقد بدأ العمل فعليا على صياغتها مع نية التوقيع عليها في وقت قريب». وتابع المصدر «بانت ملامح تفاهم حول مجموعة من السجناء يمكن الإفراج عنهم فورا، خصوصا أولئك الذين أوقفوا من دون أن توجه إليهم أي تهمة جرمية، بل اقتصرت ملفاتهم على الانتماء إلى منظمات كان ينظر إليها سابقا على أنها إرهابية كـ«الجيش الحر» و«جبهة النصرة»، بينما لم تعد مصنفة كذلك. والإحصاءات الأولية أنجزت، والإفراجات باتت وشيكة، فيما تبقى قضية الموقوفين من دون محاكمات منذ أعوام علامة استفهام كبيرة حول مسؤولية القضاء وهو مستقل لا نتدخل بشؤونه. أما بالنسبة إلى الذين ارتكبوا جرائم بحق الجيش اللبناني، وعددهم قليل، فستتم محاكمتهم في لبنان على أن يناقش لاحقا ضمن الاتفاقية القضائية ما إذا كانوا سيمضون محكومياتهم في السجون اللبنانية أو السورية». وأشار المصدر أيضا إلى أن «مسار الحوار لا يقتصر على ملف السجناء والمفقودين، إذ يوازيه مسار آخر يتعلق بالحدود المشتركة. فاللجنة الخاصة بالحدود ستجتمع قريبا لبحث سبل ضبط المعابر ومنع التهريب سواء كان سلاحا أو مخدرات أو تسللا لمسلحين، فضلا عن معالجة نحو ثماني نقاط متداخلة عالقة، وصولا إلى مسألة الترسيم النهائي للحدود».وأكد المصدر على أن «ما يميز هذه الاجتماعات هو النية الصادقة في الوصول إلى نتائج ملموسة تعزز الثقة بين البلدين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة تختلف في مقاربتها عن الماضي. والاجتماع الرابع المرتقب سيكون محطة مفصلية لاختبار قدرة هذا المسار على تحويل العناوين الكبرى إلى إنجازات عملية تعالج القضايا الإنسانية والسيادية في آن واحد». هل يفتح الحوار صفحة جديدة؟ العلاقات اللبنانية ـ السورية أمام اختبار السجناء والمفقودين والحدود .

Read more

Continue reading
تعليق عمل “رسالات” وأكثرية ساحقة في الحكومة جاهزة لحلّها
  • أكتوبر 7, 2025

استعادت الحكومة زمام التركيز على حصر السلاح الذي تعرض للتشويش بفعل الضغط الذي مارسه “حزب الله” من أجل عرقلة إنفاذ القانون في واقعة الروشة. وقررت الحكومة في جلستها أمس في قصر بعبدا، تعليق عمل جمعية “رسالات” التي تستر بها “الحزب” في هذه الواقعة بدلًا من حلها على الرغم من أن 19 وزيرًا من أصل 23 حضروا الجلسة، كانوا مستعدين للموافقة على حل هذه الجمعية. وأفسحت الحكومة في المجال، بطلب من رئيسها نواف سلام بتنسيق مسبق مع رئيس الجمهورية جوزاف عون أمام التحقيق القضائي ليمضي قدمًا. وقال الرئيس سلام في هذا الصدد للوزراء “حرصًا على الحريات وعلى القضاء، دعونا نكتفي بتعليق عمل جمعية “رسالات” إلى حين صدور التحقيقات في الملف”. وفي تغريدة عبر منصة “إكس” شرح سلام كيف تمت معالجة مسألة طلب وزارة الداخلية والبلديات حلّ جمعية  “رسالات” وصولًا إلى قرار مجلس الوزراء تعليق العمل بالعلم والخبر المعطى لها إلى حين جلاء التحقيقات الجزائية والإدارية التي باشرتها الإدارة والنيابة العامة التمييزية، على الرغم من المخالفات التي فندتها وزارة الداخلية للجمعية إن لجهة موضوعها ونظامها الداخلي، وإن لجهة القوانين التي ترعى الأملاك العمومية ومضمون الترخيص المُعطى لها من محافظ مدينة بيروت. واقترح وزير الصحة ركان ناصر الدين ممثل “الحزب” تأجيل تعليق عمل الجمعية ريثما ينتهي التحقيق القضائي فسقط اقتراحه بأكثرية أصوات الوزراء وبناء على اقتراح رئيس الحكومة. حتى إن وزراء “أمل” لم يجاروا زميلهم ناصر الدين في ما اقترح. التقرير الشهري الأول للجيش أما في موضوع تقرير الجيش الشهري، وهو الأول بعد 5 أيلول الماضي، فقد علمت “نداء الوطن” أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل قدم مطالعة مهمة، بالفيديوات والصور والخرائط والأرقام والإحصاءات، عما فعله الجيش خلال الشهر الفائت. وأبلغ الوزراء أن جمع السلاح في جنوب الليطاني يتقدم بشكل جيد وشرح بالخرائط المناطق التي نزع منها السلاح والمتبقية التي لم ينتهِ بعد الجيش من سحب السلاح منها بسبب وعورتها وصعوبة طبيعتها كما قال للوزراء. ولفت بعض الوزراء إلى أن قائد الجيش تحدث عن انتهاء الجيش من مهمته في مرحلتها الأولى في نهاية كانون الأول المقبل بدلًا من نهاية تشرين الثاني القادم نتيجة الحاجة إلى هذه المهلة الإضافية. اتصالات مكوكية سبقت الجلسة وعلمت “نداء الوطن” أن رئيس الجمهورية جوزاف عون قام باتصالات مكوكية قبل جلسة مجلس الوزراء وتركزت مع الرئيس سلام قبل صعوده إلى بعبدا، وكان سلام متجاوبًا ضمن القانون وأبدى مرونة مشروطة، في حين فتح خط تواصل مع عين التينة حيث كان الرئيس نبيه بري يرى أن فتح إشكال في مجلس الوزراء سيضر بالبلاد وبالعمل الوزاري، وبالتالي كان موقف وزراء “أمل” متجاوبًا في حين طلب وزراء “القوات اللبنانية” تفسيرًا للقرار الذي اعتمد بشأن الجمعية، وبالنهاية سارت الأمور وفق مبدأ عدم خرق القانون وإيجاد تسوية لا تفجر مجلس الوزراء. وبالنسبة إلى تقرير الجيش، فقد شرح هيكل مهام الجيش في جنوب الليطاني لأنها تعتبر المرحلة الأولى ولا يمكن  الانطلاق إلى المرحلة الثانية من دون إنهائها، وعرض قائد الجيش كيف ارتفع منسوب عمل الجيش في المدة الأخيرة لكن هناك مضايقات وعوائق إسرائيلية تطول “اليونيفيل” أيضًا، وأكد هيكل استمرار الجيش في مهامه وتطبيقه للخطة المرسومة. وفي المحصلة يمكن القول إن مجلس الوزراء اجتاز قطوع الصدام، من دون أن يكون هناك تساهل مع “حزب الله” أو تصويره كأنه كسر قرارات الدولة وسط تأكيد من الأغلبية الوزارية على تطبيق القانون وعدم التراجع عن قرار حصر السلاح وبسط سلطة الدولة. مصادر أميركية وتفكيك سلاح “الحزب” واعتبرت مصادر أميركية أن تصوير قرار تفكيك سلاح “حزب الله” على أنه أمر مفروض من الخارج هو للتعمية عن الرغبة الإيرانية لاستمرار “الحزب” كأداة ربط نزاع لها ضد إسرائيل. مفاعيل تفكيك “حماس” لتفكيك “الحزب” توازيًا، أبلغت مصادر واسعة الاطلاع “نداء الوطن” أن التركيز الأساسي هو على ما يحصل بين حركة “حماس” والإسرائيليين. وعندما ينهي الذراع “الحمساوي” المتحالف مع إيران مشروعه المسلح فلا يوجد عندئذ أي مبرر كي يواصل “حزب الله” عمله المسلح. وقالت “على “الحزب” بعد الذي حصل مع “حماس” أن يبادر من تلقاء نفسه إلى تسريع مسألة سحب سلاحه لا أن ينتظر ليخرج الرئيس ترامب ليضعه أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يتم تنفيذ اتفاقية 27 تشرين الثاني 2024 ضمن مهلة قصيرة لتفكيك بنيته العسكرية في كل لبنان، وإما أن يتم التنفيذ بالقوة”. وكان مجلس الوزراء في جلسته أمس رحب بـ “مبادرة الرئيس الأميركي لوقف الحرب في غزة”، بعد ترحيب مكرر من الرئيسين عون وسلام. عون: لا نية لتأجيل الانتخابات وشدد رئيس الجمهورية على أن “لا نية لتأجيل الانتخابات النيابية، وأنه يعود لمجلس النواب اختيار القانون الذي ستجرى على أساسه الانتخابات، فيما يعود للحكومة تأمين إجراء هذا الاستحقاق في موعده”. غارات إسرائيلية جنوبًا وبقاعًا  أمنيًا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي أمس على جرود بلدة حربتا في قضاء بعلبك، ومرتفعات بلدة زغرين في جرود الهرمل، ومحيط بلدة شعث في قضاء بعلبك. واستهدفت غارة بمسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق زبدين في منطقة النبطية، أدت إلى سقوط قتيلين هما حسن عطوي وزوجته زينب رسلان. وقالت معلومات إن عطوي هو أحد جرحى “حزب الله” بانفجارات أجهزة البيجر التي وقعت قبل عام. تعليق عمل “رسالات” وأكثرية ساحقة في الحكومة جاهزة لحلّها .

Read more

Continue reading
الحكومة اللبنانية تَجاوَزَتْ «قطوع الروشة» في جلسةٍ حاصرتْها «العواصف»
  • أكتوبر 7, 2025

– مجلس الوزراء علّق عمل جمعية محسوبة على «حزب الله» بانتظار انتهاء التحقيقات في «إضاءة الروشة» تَجاوزَ مجلسُ الوزراء اللبناني اليوم، قطوعاً كان من شأنه أن يَنقل إليه «الرياح الهوجاء» السياسية التي لم تهدأ منذ أن دَهَمَتْ البلادَ «عاصفةُ الروشة» التي تَكَسَّرتْ معها هيبةُ الدولةِ بإضاءة «حزب الله» الصخرة بصورتيْ السيد حسن نصر الله وهاشم صفي الدين من فوق تعميم رئيس الحكومة نواف سلام بمنْع إنارتها وتعميم محافظ بيروت الذي مَنَحَ إذن إقامة الفاعلية تحت هذا السقف. وانعقدتْ الجلسةُ بعدما كان رئيسُ الحكومة تفادى دعوةَ مجلس الوزراء إلى الاجتماع الأسبوع الماضي، على وقع «تَوَهُّجِ» أزمةِ الصخرة وتَسَبُّبها بتظهيرِ تشَقُّقاتٍ في علاقته برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون انطوتْ على محاولاتٍ ضمنيةٍ لترسيم «حدود» الإمِرة في الملف الأمني في البلاد، وخصوصاً بعد امتعاضِ سلام من أداء القوى العسكرية والأمنية قبالة الروشة وإشادة «حزب الله» بمساهمتها في إنجاح «فاعلية الإضاءة». ونَجَحَتْ الاتصالات السياسية التي سَبَقَتْ الجلسةُ في توفير «ممرّ آمِن» يشكّل عازلاً، أقله مرحلياً، حول مَجلس الوزراء يحول دون انتقالِ تَشظياتِ «ليّ الأذرع» المتعدّد الاتجاه «فوق الصخرة» إلى السلطة التنفيذية بما يحجب «الملف الأمّ» المتمثّل في سحب سلاح «حزب الله» ومتابعة مَساره التنفيذي، وذلك عبر الموازنة بين إبقاء هذا العنوان أولويةَ الأولويات في ضوء العينِ الدولية اللصيقة عليه، وبين تَثبيتِ عملية ترميم الدولة لصورتها ومكانَتها التي تَشَظّتْ أمام الروشة. وتجلّى هذا الأمر بوضوح من خلال مجريات الجلسة ومآلاتها، كالآتي: – الإبقاء على المسار الذي أرساه سلام منذ 25 سبتمبر والذي يقوم على معادلة أن يتولى القضاءُ «مساءلةَ» مَن خالَفوا تعميمَه والإذن الذي مُنح من محافظ بيروت، رافعاً شعار «درء الفتنة لا يمكن أن يتمّ على حساب تطبيق القانون (…) ولا دولة واحدة إلا بقانونٍ واحد يُطبَّق بالتساوي على الجميع»، وصولاً لطلبِ وزارة الداخلية حلّ جمعية «رسالات» (المحسوبة على حزب الله) وسَحْب العلم والخبر العائد لها «لمخالفتها كتاب المحافظ والقوانين التي ترعى الأملاك العمومية والتعدي عليها»، هي التي كانت تقدّمت بطلب إقامة الفاعلية. ورغم أن سلام استجابَ في الشكل لتمنياتٍ بأن يتم تأخير بند «رسالات» وقبله بند «عرض وزير العدل للإجراءات التي اتخذتْها النيابة العامة التمييزية والمتعلّقة بالتجمع في منطقة الروشة» إلى نهاية الجلسة، فإنّ جوهرَ المَخْرَجِ الذي قام على عدم سحْب رخصة الجمعية فوراً بل «تعليق» عملها بانتظارِ استكمال التحقيقات في إضاءة الصخرة حَمَلَ «نصف فوزٍ» لرئيسِ الحكومة ونصف «خسارة» لحزب الله الذي اعترض وزيره ركان ناصر الدين على القرار، وكان نواب منه حذّروا من أيّ إجراءٍ بسحْب العلم والخبر باعتبار أنه ستكون له تداعيات سياسية. لا ملف «يعلو» فوق سحب السلاح – تأكيد أن لا ملف «يعلو» فوق قضية سحب السلاح التي كانت محور التقرير الشهري الأول الذي قدّمه قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل لمجلس الوزراء حول المرحلة الأولى من خطته التي تشمل جنوب الليطاني (حتى نهاية ديسمبر) والتي تبنّاها مجلس الوزراء في 5 سبتمبر. وأشارت تقارير إلى أن هيكل عرض أمام مجلس الوزراء وعبر شاشة كبيرة مراحل تنفيذ خطة حصر السلاح ولاسيما جنوب الليطاني وأنه تحدّث عن الخروق الإسرائيلية والمعوقات التي تواجه الجيش اللبناني من الجانب الإسرائيلي، اضافة إلى التعاون مع قوة «اليونيفيل». وتم التعاطي مع عرض التقرير في حضور وزراء الثنائي الشيعي (حزب الله وحركة أمل) على أنه «موافَقة ضمنية واضطرارية»، وإن شكلية، على الخطّة وما يقوم به الجيش اللبناني، وذلك بعد مسارٍ اعتراضي بالصوت العالي على قرار سَحْبِ السلاح «في أصله» منذ إصداره في 5 أغسطس كما على خطة الجيش، وهو ما اعتُبر امتداداً لمناخٍ مدروس يتعمّد الإشادة بالمؤسسة العسكرية، من حزب الله من بوابة حديثه عن محاولة أميركية – إسرائيلية لجرّ الجيش إلى صدام مع «المقاومة»، كما من طهران نفسها على لسان أكثر من مسؤول فيها. وبدا أن «حزب الله» تَقَصَّد أن يَضَعَ «تكيُّفه» مع مقتضياتِ تثبيت مَسارِ سحب السلاح في إطار ملاقاةِ رئيس الجمهورية وكيفية إدارته لملف صخرة الروشة وأخواته ورغبته في تبريد المناخات، إذ زار وزير الصحة ركان ناصر الدين قصر بعبدا قبل الجلسة وبحث مع عون في شؤون ذات صلة بوزارته إلى جانب اجتماع مجلس الوزراء، مع تسريباتٍ عن أن اللقاء كان إيجابياً وسينسحب على مجريات الجلسة. اعتداءات إسرائيلية وبدت جلسة مجلس الوزراء «على موجة» أخرى مغايرة للأجواء المشحونة التي كانت تحوط بها، من جهتين: – الأولى عسكرية مع توغُّل إسرائيل في اعتداءاتها أمس بما عمّق المَخاوف من شيء ما تحوكه للبنان، سواء أفضتْ خطة الرئيس دونالد ترامب حول غزة إلى انطلاق قطار وقف الحرب أم انفجر بها أحد «الألغام» الكامنة بين بنودها. في الجنوب استهدفت مسيّرة إسرائيلية حسن عطوي وزوجته بصاروخين موجهين بينما كانا بسيارتهما على طريق زبدين -النبطية قبالة سنتر الصافي ما أدى إلى مقتلهما. وأشارت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية إلى عطوي هو من مصابي تفجيرات البيجر (وقعت في 17 سبتمبر 2024) وفاقد النظر وزوجته زينب رسلان كانت تقود السيارة، وقد فقدا ولديهما مع بداية «حرب الإسناد» لغزة التي أطلقها «حزب الله». في المقابل، ذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن عطوي «كان عنصراً مركزياً في وحدة الدفاع الجوي لحزب الله وأشرف على عمليات إعادة إعمار وجهود تسلُّح في هذه الوحدة وكان مركز خبرة مهماً فيها بالإضافة إلى تورطه في العلاقة والاستيراد من قادة الوحدة في ايران». ولم يمرّ وقت على هذا الاغتيال حتى شنت المقاتلات الإسرائيلية ثلاث غارات استهدفت مناطق جردية في البقاع الشمالي بأكثر من 6 صواريخ موجهة. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف «معسكرات تابعة لوحدة قوة الرضوان والتي تم رصد في داخلها عناصر من حزب الله»، لافتاً إلى أن الحزب يستخدم هذه المعسكرات «لتدريبات وتأهيلات لعناصر منه وذلك لتخطيط وتنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل». – والجهة الثانية سياسية، حيث كان «حزب الله» يمعن في إطلاق المواقف التي تقطع الشك باليقين حيال أن تسليم سلاحه شمال الليطاني خارج البحث لا اليوم ولا غداً، رافعاً منسوبَ الاعتراض في الوقت نفسه على تعميم وزير العدل اللبناني عادل نصار إلى كتّاب العدل والذي قضى بمنْع كل مَن صدرت في حقه عقوبات دولية من أن يتعامل بأي عملية بيع أو شراء أو استئجار. وفي هذا الإطار رأى نائب الحزب حسن فضل الله أنّه «لا يمكن للغالبية في الحكومة الحالية أن تتفرد بمعزل عن تفاهمها مع بقية المكوّنات، لأن هناك قوى مشاركة في الحكومة رأيها مُلْزِم انطلاقاً من كونها تمثّل فئة كبيرة من الشعب اللبناني، ويندرج تمثيلها تحت عنوان الميثاقية المنصوص عليها حتى في الدستور». وأشار إلى «أن المقاومة غير معنية ببند حصرية السلاح ولا بمناقشته وإذا كانت هناك من ميليشيات فليذهبوا ويحصروا سلاحها، أمّا المقاومة فهي خارج كل هذه التصنيفات التي يُراد لها أن تسود في هذه المرحلة، وستبقى مقاومة ولن يستطيع أحد المسّ بها وبخيارها ونهجها وبسلاحها، لأنه سلاح مشرّع في اتفاق الطائف وعلى مدى 35 سنة من البيانات الوزارية». كما اعتبر مسؤول منطقة البقاع في «حزب الله» حسين النمر أن «الحديث عن تسليم السلاح هو تضييع للوقت، لأن قرارنا لا تسليم للسلاح، فالمقاومة والسلاح صنوان، لا مقاومة دون سلاح، السلاح هو عزنا وشرفنا ووسيلتنا لمقاومة عدونا والدفاع عن أرضنا وأهلنا، ولا يمكن لأحد في هذا العالم أن يأخذ سلاحنا». وفي الوقت الذي اعتُبر تصعيدُ حزب الله سياسياً مرتبطاً بالسعي إلى وضع «خطوط حمر» مبكّرة، برسم الداخل والخارج، بوجه الاقتناع السائد بأن مَسار غزة «نموذجٌ» لِما سيكون في لبنان وتحديداً تجاه الحزب، سواء انفرج الواقع في القطاع أم كان «الانفجارُ الأخير»، لم يقلّ دلالةً أن جمعيةَ «رسالات» أقامتْ «فعالية تضامنية» معها في الضاحية الجنوبية بالتزامن مع انعقادِ جلسةِ مجلس الوزراء. وأعلنت الجمعية في امتداد لموقف سابِقٍ من الحزب كان حذّر من سحب الترخيص منها معتبراً أن الحكومة «ستبلّه وتشرب ماءه»: «سنتابع الموضوع القانوني حتى النهاية، ونشاطنا مستمر ونحن بصدد الإعلان عن عدد من الفعاليات المهمة بأسرع وقتٍ. لا نريد أن نستفزّ أو نتحدّى أحداً في أي نشاط أو مشروع ولسنا من أخذ نشاط الروشة إلى منحى سياسي». في موازاة ذلك، أعلن النائب علي فياض غامزاً من قناة تعميم وزير العدل لكتّاب العدل أنه «بات من الواضح أن بعض ‏السلطة يمارس سياسة حقن الساحة الداخلية بكل عناصر التوتير والاستفزاز عمداً بهدف عزل بيئة اجتماعية بأكملها». ورأى أن «بعض المسؤولين يتصرفون وكأنهم ملَكيون أكثر من الملك في حجم الارتهان للخارج ويذهبون ‏بعيداً أكثر مما يستوجب أي ضرورات قانونية»، معتبراً أن «هذه التوجهات إذا مضت في مسارها الإجرائي القانوني ستؤدي إلى تحويل قسم كبير من ‏اللبنانيين إلى طائفة منبوذين لا حقوق لهم ولا مستقبل، إذ يكفي أن يصنف الأميركيون أي مواطن ظلماً وتعسفاً على ‏لوائحهم حتى تبادر السلطات اللبنانية إلى إعدامه حقوقياً واقتصادياً، فيُحرم حق التملك أو العمل أو حتى ‏السعي للرزق بصورة قانونية»، لافتا إلى أن «هذا السلوك يمثل ممارسة عدوانية بخلفية سياسية تهدد بتداعيات ‏سياسية واجتماعية خطيرة». وختم مشدداً على أن «سلوك بعض من في السلطة بات يثير القلق والغضب على أعلى المستويات». الحكومة اللبنانية تَجاوَزَتْ «قطوع الروشة» في جلسةٍ حاصرتْها «العواصف» .

Read more

Continue reading
اسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلثاء 7 تشرين الاول 2025
  • أكتوبر 7, 2025

النهار -تردَّد بعد المناقلات الجديدة في بعض مراكز الأمن العام اللبناني أنّ ضباطاً تورّطوا في إصدار جوازات سفر مزوّرة لمطلوبين للعدالة من لبنانيين وسوريين تمكّنوا من خلالها من التنقّل بحرية، وعدد منهم كان ملاحقاً من الانتربول. -يبلغ عدد النازحين السوريين الشيعة والعلويين في منطقة البقاع نحو عشرة آلاف يقيمون في مراكز إيواء ويتلقّون مساعدات من منظمات دولية، وخصوصاً من جمعيات شيعية عراقية توفّر لهم المأكل والطبابة. -يؤكد نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب أنّه لن يكون حصان طرواده في تبنّي أي مشروع لتأجيل الانتخابات النيابية، بل إنّه يؤيّد إجراءها في موعدها الدستوري من دون أيّ تأجيل ووفق القانون الساري المفعول، ما لم يتوافق النواب على غير ذلك. -يمضي المدير العام لمصلحة النقل المشترك والسكك الحديد بترميم محطات للقطارات ووضع خطة طموحة لإعادة تسيير هذا المرفق الحيوي رغم كل حملات الاستهزاء والتشكيك بالقطاع. -سُجّل حضور ضعيف في قداس أقيم في إحدى القرى التي استقبلت رئيساً سابقاً للجمهورية ورئيس تيار سياسي. -عُلِم أن رئيس تيار سياسي مسيحي بارز قام بجولة في عاليه والشوف وزار للمرة الاولى إحدى المزارات الدينية الدرزية، وحظيَ باستقبال جيد من المشايخ والمواطنين. نداء الوطن -عُلم أن واشنطن تضغط في استراتيجية تجمع بين إضعاف “حزب اللّه” عسكريًا وإجراءات سياسية واقتصادية تهدف إلى تقليص نفوذه، قد تُتوج بإعادة جدولة زمنية أكثر واقعية لخطط الجيش لمنع انتعاش “الحزب”. -عُلِم أن المخرج الذي تمّ التوصل إليه في بند “جمعية رسالات”، جاء بالتنسيق مع عين التينة التي لم تكن مرتاحة إلى نهج التجييش والتصعيد الذي يقوم به “حزب اللّه”، وقد عبَّر عن عدم الارتياح أحد الوزراء المحسوب على الرئيس بري. -توقفت أوساط جبيلية عند الحشد الهزيل الذي استقبل العماد ميشال عون ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل في إهمج، واعتبرت أن السبب يعود إلى أن النائب سيمون أبي رميا، ابن البلدة، والخارج من “التيار”، يتمتع بتأييد كبير في البلدة. اللواء -تجري ترتيبات، منذ أسابيع لتأليف لائحة منافسة في المتن من قطبين نيابيَّين وحزب حليف وعائلة ذات نفوذ تقليدي راسخ.. -تعكف مراكز أبحاث أميركية وعبرية على دراسة ظاهرة تزايد حالات الانتحار في صفوف الجنود الإسرائيليين الذين قاتلوا في غزة.. -تزداد الفجوة في الرؤى بين صندوق النقد الدولي والجهات اللبنانية المالية، بعد دخول الهيئات الاقتصادية على الخط الاعتراضي لتوجهات الصندوق. الجمهورية -نصَّ اتفاق منحة تلقتها مؤسسة رسمية، بأكثر من مليون دولار، للبدء بتجهيز معاملات لترميم مرفق مدمّر، على أ لّاّ تجري أي معاملة مع شركات تدعم دولة عدوة، على أن تُطبَّق على المنحة قوانين الدولة الخليجية الداعمة. -أبرزت داتا إحدى جمعيات مراقبة أداء الإدارات الرسمية تسجيل بضع مئات من العقارات، بين عامَي 2018 و2023، بقيمة قدّرة بحوالى 25 مليار دولار. -سجّل مرفق رسمي يُعنى به المواطنون بشكل يومي، تطوّراً ملحوظاً بأعداد مستخدميه، إذ بلغ نحو 200 ألف شخص خلال عام واحد فقط. اسرار الصحف اللبنانية ليوم الثلثاء 7 تشرين الاول 2025 .

Read more

Continue reading