جلسة مشحونة للحكومة غداً… السلاح والصخرة
  • أكتوبر 5, 2025

– الملاحقات القضائية في ملف الصخرة وطَلَبُ حلِّ جمعية قريبة من «حزب الله»… صاعقان على طاولة الحكومة – التقرير الأول للجيش حول حصيلة حَصْرِ السلاح جنوب الليطاني أمام مجلس الوزراء فيما المنطقةُ تقف أمام تَحَوُّلٍ فوق عادي يُراد أن تَنطفئ معه «كرةُ نارِ» غزة في الذكرى الثانية لـ «طوفان الأقصى» وأن يشكّل منصةً لتكريس الواقع الجيو – سياسي، المرسَّم بـ «الأحرف الأولى»، في الشرق الجديد، يواجه لبنان مُنْحدراً بالغَ الخطورةِ يُخشى أن ينزلقَ معه إلى بداياتِ موجةٍ حربيةٍ جديدةٍ على مَتْنِ ملفّ سحْب سلاح «حزب الله» في الوقت الذي تزداد أيضاً مؤشراتُ أنه بات «جاذبة صواعق» وعنوان تَأزُّمٍ مُتَدَحْرِج داخلياً. وعلى وقعِ انشغالِ عواصم القرار العربي والاقليمي والدولي بالساعات الحَرِجة الفاصلة عن بدء التنفيذ المُمَرْحَل لخطة الرئيس دونالد ترامب حول غزة عبر إطلاق الرهائن لدى «حماس»، وبالاستعداداتِ لإطلاقِ مفاوضاتٍ تتعاطى معها تل أبيب والحركةُ بوصفها ستمثّل اختباراً لـ «كشْف النيات» و«الخيط الأبيض من الأسود» في حقيقة ما يضمره الطرفان، يُمتحن لبنان الرسمي غداً على صعيد قاطرتيْ السلطة التنفيذية، أي رئاستيْ الجمهورية والوزراء، ومعهما الحكومةُ التي تَعقد جلسةً «تُحبس الأنفاس» بإزائها. وبالكاد تَسنّى للمسؤولين اللبنانيين، التقصّي عمّا بعد جواب «حماس» على خطة ترامب، والذي ردّتْ فيه بالـ«نعَم» الكرةَ لمَلعبِ إسرائيل مُحْدِثة اهتزازاتٍ ظاهرية في علاقة بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي الذي أغفل الـ«ولكن» في ردِّ الحركة، وذلك في ضوء طغيان «طبولِ» معركةٍ وكأنها «كسْر عظام» بين «حزب الله» ورئيس الحكومة نواف سلام الذي يَرْفع الحزب مستوى تَحدّيه له ناقلاً إياه هذه المَرة من أمام صخرة الروشة إلى طاولةِ مجلس الوزراء. فغداً «اثنين لبنانيّ» يَطَبَعه عنوانا التقرير الشهري الأول للجيش حول المرحلة الأولى من خطته لسحب سلاح «حزب الله» والتي ينفّذها في جنوب الليطاني (حتى نهاية ديسمبر)، وتداعيات «عاصفة الصخرة» التي أضيئت عليها صورتا السيد حسن نصرالله وهاشم صفي الدين (25 سبتمبر) خلافاً لتعميم سلام بمنْع إنارتها، وهو ما تمدَّدت ارتداداتُه مع بدء القضاء ملاحقة «المتمردّين» ثم طَلَب وزارة الداخلية حلّ جمعيّة «رسالات» (محسوبة على الحزب) لمخالفتها مَضمون الإذن الذي مُنح «عبرها» لإقامة الفاعلية. ولم يكن عابراً أن جلسة الـ 10 بنود الوزارية، التي قُدّم موعدها من الخميس إلى الاثنين، بسبب إصرارِ رئيس الحكومة على عقدها بالتزامن مع مرور شهر بالتمام والكمال على تبنّي مجلس الوزراء خطة الجيش والطلب منه تقديم تقرير شهري عن مسار سحب السلاح، تصدَّر جدول أعمالها بندان سبقا المتعلّق بتقرير المؤسسة العسكرية وهما: – عرض وزير العدل للإجراءات التي اتخذتها النيابة العامة التمييزية والمتعلقة بالتجمع في منطقة الروشة. – طلب وزارة الداخلية حل جمعية الجمعية اللبنانية للفنون«رسالات»، وسحب العلم والخبر العائد لها لمخالفتها كتاب محافظ بيروت، ومخالفتها لنظامها الداخلي والموجبات التي التزمت بها عند نيل العلم والخبر، إضافة الى مخالفتها القوانين التي ترعى الأملاك العمومية والتعدي عليها واستعمالها لغايات غير مخصصة لها، وبما يمسّ بالنظام العام من دون ترخيصٍ أو موافقةٍ مسبقة. وفي موازاة انشدادِ الأنظار إلى «الترسبات» التي مازالتْ عالقة في علاقة عون وسلام نتيجةِ ملاحظات الأخير على أداء القوى العسكرية والأمنية قبالة صخرة الروشة وعدم تدخُّلها لمنع إضاءة الصخرة وإعلاء رئيس الجمهورية لغة «الخط الأحمر» والدور «الأسمى» للجيش حفظ السلم الأهلي، لم يكن عادياً أن يَنْبري «حزب الله» إلى جَعْلِ جمعيةِ «رسالات» بمثابة «خط دفاع» أوّل جديد على «جبهة السلاح» الذي يعانِد بشدّة تسليمه شمال الليطاني، في مقابل تثبيت رئيس الحكومة مواقفه بما يَشي بأن «المواجهة الناعمة» مع عون لم تنته و«الخشنة» مع الحزب تتجه إلى مرحلة أقسى. وفي هذا الإطار برز الآتي: – تحذير نائب «حزب الله» حسن فضل الله لسلام من «تحدي» الحزب في موضوع جمعية «رسالات»، وقوله «كل ما يكون عندي كلام بمجلس النواب بدي قِلّو أنا أمثّل«رسالات»وقرارَك بلّوا واشرب ميتو»، مضيفاً:«ان شاء الله لا يُخطئوا ويتخذوا قرار سحب الترخيص، وربما كل احتفالاتنا سننظمها باسم «رسالات» وليُلاحِقْنا (…) وبالتحدي لا أحد يأخذ منا شيئاً». – ذهاب نائب «حزب الله» علي المقداد إلى وصف «البند المتعلق بترخيص جمعية رسالات» بأنه «غير أخلاقي»، داعياً إلى«سحْبه»ومهدداً«إذا تجرأت هذه الحكومة أن تتخذ قراراً بقفل أو سحب ترخيص الجمعية، فسيكون لنا كلام آخر في السّياسة. ونحن لا نهدد، بل نمارس العمل السياسي». وفي المقابل، أكد سلام أمام متضامنين معه «ان درء الفتنة لا يمكن أن يتمّ على حساب تطبيق القانون، بل العكس هو الصحيح، إذ إنّ درء الفتنة يتطلّب أن يشعر جميع المواطنين بأنّهم سواسية أمام القانون، وأنّ الدولة تحميهم». وأضاف «مشروعنا كان ولايزال إعادة بناء الدولة. وكما أنّه لا دولة واحدة إلا بجيش واحد، فكذلك لا دولة واحدة إلا بقانون واحد يُطبَّق بالتساوي على الجميع، ولا يكون أحد فوقه وخارجاً عن المساءلة والمحاسبة». وتزامنت مواقف سلام، مع تسطير النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، بلاغ بحثٍ وتحر بحق مراسل قناة «المنار» علي برو، لرفضه للمرة الثالثة المثول للتحقيق في قضية إضاءة صخرة الروشة والإساءة لرئيس الحكومة. كما جرى استجواب أحد الأشخاص وهو ممن أحضر جهاز الليزر لإضاءة الصخرة فتُرِك رهن التحقيق بناء لإشارة الحجار، كما ذكر المستجوب اسم شخص جديد تم استدعاؤه للتحقيق يوم غد. وفي حين تَبدو قضية «رسالات» و«أزمة الصخرة» وكأنها ثانوية في الشكل، إلا أنها تَعكس في عُمْقِها «صفائح ساخنة» تتحرّك على«صَدَع»سَحْبِ السلاح الذي تنفلش تشظياته في مختلف الاتجاهات، في ظلّ ما يشبه «الهجوم المُعاكس» الذي يشنه«حزب الله»، مدعوماً بمواقف إيرانية نافرة وتَشي بمزيد من «المتاعب» للبنان الرسمي، والأخطر ما تحذّر منه أوساط مطلعة لجهة احتمالِ وجود سيناريوهاتٍ شديدة القتامة ومفاجئة قد تطلّ برأسها بعد وَضْعِ خطة ترامب على سكة التنفيذ، ولا سيما عقب استعادة إسرائيل الرهائن، ويُخشى أن تكون مدجَّجة بحمولة تفجيرية على جبهة لبنان أو إيران في إطار مزدوج. «جائزة كبرى» موازية – تعويضِ تل أبيب «فرضَ» الخطة عليها وفق رؤية «واشنطن أولاً» بـ«جائزةٍ كبرى» موازية. – و«توحيد الجبهات» اصطفافاً خلف «سلامٍ» يُراد أن تكون غزة«منصته» التي يوازيها الاتفاقُ الأمني الذي يُعمل عليه بين سورية واسرائيل، وهو ما قد يتطلّب استخدامَ «النار» سواء في اتجاه «رأس الأخطبوط» الإيراني، وفق توصيف تل ابيب، والذي عاد إلى دائرة العقوباتِ، أو «حزب الله». إحراج لبنان واستوقف الأوساط المطلعة مضيّ طهران في إحراج لبنان الرسمي والمؤسسة العسكرية بمواقف تَشي بأنها رسائل لمَن يعنيهم الأمر دولياً بأنّها سـ «تشدّ الحبل» بمواجهة ملامح مسار الانقضاض عليها ومحاولة وضعها «بين فكّيْ كماشة» دبلوماسي – سياسي وعسكري، من اليمن إلى «بلاد الأرز» خصوصاً في حال سلكتْ خطة ترامب طريقها كما هو مرسوم لها، وتالياً سَقَطَ الحجر الثاني في «دومينو» ضمور محور إيران (بعد نظام الأسدين في دمشق) بإخراجِ غزة من فلك تأثيرها. قاسم وعلى الموجة نفسها، أكد الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم أن «الأميركيين تدخلوا في تركيبة الدولة اللبنانية للتحصيل بالسياسة ما عجزوا عنه بالحرب وأرادوا أن تكون هناك فتنة مع الجيش اللبناني أي أن يقاتل المقاومة وشعبها تحت شعار حصرية السلاح»، مضيفاً «الجيش اللبناني تصرف بحكمة وهناك عقل يريد أن يبني لبنان ولذلك الجيش والمقاومة كانا واضحين بهذا الأمر». وفي إشارة اعتُبرت رسالة برسْم مَن يعتقدون أن بالإمكان «استنساخ» معادلة غزة (قبول الخطة أو الجحيم) على «حزب الله» لاحقاً، قال قاسم إن «إسرائيل تعمل لمشروع إسرائيل الكبرى، وأميركا تدعمها بشكل كامل، وأيّ تراجع يتمّ فهو تكتيكي بانتظار ظروف أفضل»، موضحاً أن «ما نراه في غزة هو جزء من مشروع إسرائيل الكبرى». وقال «حين نواجه إسرائيل، فعلينا أن نواجهها كل من موقعه وبحسب قدرته وخطته»، مؤكِّداً أن «المقاومة الفلسطينية تقرر ما تراه مناسباً». وأشار إلى أن «خطة ترامب في شأن غزة مليئة بالأخطار وتريد تجريد المقاومة من عناصر قوتها وهي خطة إسرائيلية بلبوس أميركيّ». الجيش يقتل 4 مطلوبين في بعلبك شهدت منطقة بعلبك أمس، اشتباكات عنيفة بين الجيش اللبناني ومطلوبين ما أدى إلى سقوط ما لا يقلّ عن 4 منهم. وأعلن الجيش في بيان له تَعَرُّض أحد مراكزه في منطقة الشراونة – بعلبك لإطلاق قذيفة صاروخية نوع «آر بي جي»، ومراكز أخرى لرشقات نارية من مسلحين دون وقوع إصابات بين العسكريين الذين ردّوا على مصادر النيران. وكانت دارت منذ الصباح اشتباكات مسلحة بين الجيش ومطلوبين في حي الشراونة، حيث أفيد عن مقتل المطلوب «ع.ع» وب.ز الملقّب بـ«السائق»، بالإضافة إلى اثنين من مرافقيه السوريين، خلال عمليات الدهم التي نفّذها الجيش الذي يقوم منذ فترة بتكثيف إجراءات مكافحة التهريب والمخدرات في البقاع وعموم لبنان. ونقل موقع «النهار» الإلكتروني أن وحدات من الجيش ومديرية المخابرات تُنفّذ إجراءات ميدانية تهدف إلى إقفال المعابر والطرق غير الشرعية المستخدمة في عمليات التهريب في منطقة مشاريع القاع الحدودية مع سوريا، وفي مقدمها معبر النعمات، أحد أبرز المعابر النشطة في التهريب بين البلدين. تعميم لبناني بمنْع «المعاقَبين دولياً» من التعامل بأي «بيع أو شراء أو استئجار» أصدر وزير العدل اللبناني عادل نصار تعميماً إلى كتّاب العدل، تضمن منع كل مَن صدرت في حقه عقوبات دولية من أن يتعامل بأي عملية بيع أو شراء أو استئجار، وذلك في خطوة تنظيمية تهدف إلى دعم مسار التزام لبنان بمعايير مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وتحصينه أمام ضغوط «FATF». واعترض نائب «حزب الله» علي المقداد على هذا التعميم، وسأل «هل وزير العدل هو وزير في الحكومة اللبنانية ام أن مهمته التماهي مع الإجراءات السياسية الأميركية؟ فكيف يمكنه أن يمنع كتاب العدل من إجراء أي معاملات رسمية أو عقود في دوائرهم للمواطنين اللبنانيين الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة العقوبات؟ وأين يمكننا أن نجد في العالم مثل هذا الانصياع الهزيل إلى قرارات الادارة الأميركية الظالمة”؟ جلسة مشحونة للحكومة غداً… السلاح والصخرة .

Read more

Continue reading
مبارزة بين سلام و”الحزب” حول «رسالات»
  • أكتوبر 5, 2025

ما إن يخرج لبنان من أزمة حتى يجد نفسه في قلب أخرى، فلم تكد حكومة نواف سلام تلملم تداعيات قرارات سحب سلاح حزب الله وخطة الجيش وتبني الورقة الأميركية، حتى برزت حادثة «صخرة الروشة»، التي تعود إلى طاولة مجلس الوزراء غداً الاثنين ببندين على رأس جدول أعمال الاجتماع الحكومي: الأول، عرض وزير العدل لما أُنجز في التحقيقات لمحاسبة من خالفوا قرار الحكومة ومحافظ بيروت، عبر إضاءة الصخرة بصورة الأمين العام الراحل لحزب الله حسن نصرالله في الذكرى الأولى لاغتياله على يد إسرائيل، ومتابعة مسار توقيف المتورطين. أما البند الثاني فيتعلق بسحب ترخيص جمعية «رسالات»، وهي الجهة التي تقدمت بطلب إقامة الفعالية. تصر الحكومة على اتخاذ قرار بسحب رخصة الجمعية بسبب مخالفاتها، وهذا يعني إن حصل صفعة جديدة لحزب الله ستكون لها انعكاسات سياسية على كل المرحلة المقبلة، خصوصاً أن رئيس الحكومة يريد القول للحزب إنه لم يعد بإمكانه القيام بما يريد من دون حسيب أو رقيب. استبق حزب الله القرار من خلال تصعيد مواقف مسؤوليه سياسياً، والإعلان عن رفض القرار، وسط اتصالات بدأها الحزب مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري لأجل تفادي حصول صدام جديد، ومنع وقوع انقسام داخلي. وتشير مصادر متابعة إلى أنه يتم العمل على صيغة تسوية تقضي بتوجيه إنذار للجمعية وتغريمها على مخالفتها، إلا أن سلام، الذي حاز دعم من رؤساء الحكومات السابقين، يصر على سحب الترخيص، بينما المصادر القريبة من حزب الله تفيد بأنه في حال تم اتخاذ القرار فإن الحزب سيعمل على تنظيم كل مناسباته وفعالياته باسم «رسالات» في تحدّ جديد للدولة. في المقابل، يقول مصدر مسؤول لـ «الجريدة»، إن سحب الترخيص يعني إغلاق مكاتب الجمعية ومنعها من إقامة أي تحرك وفي حال أصرت على المخالفة فعندها يفترض بالقوى الأمنية أن تتحرك لمنعها.   ودعا النائب عن حزب الله علي المقداد، أمس، الحكومة إلى سحب البند المتعلق بترخيص جمعية «رسالات»، معتبراً انه «إذا تجرأت هذه الحكومة أن تأخذ قراراً بإقفال أو سحب ترخيص الجمعية، فسيكون لنا كلام آخر في السّياسة». ورغم أن الحزب ممثل في الحكومة، رأى المقداد أن «بعض من يتولون المسؤولية في هذه الدولة يتحركون بحسب ما تطلب منهم وتملي عليهم ​أميركا​ وغيرها، غير عابئين بالتداعيات التي يمكن أن تترتب على تنفيذ الإملاءات الأجنبية، أو ما يمكن أن تسفر عنها من فتن وزعزعة للاستقرار والسلم الأهلي». وفي موضوع إصدار وزير العدل قراراً بعدم التعامل مع الأشخاص الموضوعين على لائحة العقوبات الأميركية، سأل المقداد: «هل وزير العدل هو وزير في الحكومة اللبنانية ام أن مهمته التماهي مع الإجراءات السياسية الأميركية؟ فكيف يمكنه أن يمنع كتاب العدل من إجراء أي معاملات رسمية أو عقود في دوائرهم للمواطنين اللبنانيين الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة العقوبات؟ وأين يمكننا أن نجد في العالم مثل هذا الانصياع الهزيل إلى قرارات الإدارة الأميركية الظالمة؟». وأمس سطّر النّائب العام التمييزي القاضي ​جمال الحجار​، بلاغ بحث وتحرّ بحقّ مراسل قناة «المنار» علي برو، بسبب رفضه المثول للتحقيق، في قضيّة إضاءة ​صخرة الروشة​ والإساءة لرئيس الحكومة، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» التي أوضحت أنّ «وكيل برّو حضر إلى فصيلة الرّوشة قبل ظهر أمس، وأعلن للمرّة الثّانية أنّ موكّله صحافي ولا يَمثل أمام الضّابطة العدليّة، فتقرّر تسطير البلاغ بحقّه». من ناحيته، قال أمين عام حزب الله نعيم قاسم، إن واشنطن سعت إلى فتنة بين الجيش والحزب «بذريعة حصر السلاح»، داعيا الحكومة إلى أن «تهتم بالقضايا المركزية والاساسية». وشدد على أن «اتفاق الطائف ليس مطية لموازين القوى»، مجدداً رفض الحزب تعديل قانون الانتخاب للسماح للمغتربين بانتخاب كل نواب البرلمان، ووصف الخطة الأميركية بشأن غزة بأنها «مليئة بالأخطار، وطرحها هدفه تبرئة إسرائيل أمام موجة الإدانات العالمية». أما البند الثالث، على طاولة مجلس الوزراء فهو مناقشة تقرير الجيش اللبناني بعد مرور شهر على إقرار الحكومة لخطة الجيش في ملف حصر السلاح بيد الدولة، وبحسب المعلومات فإن الجيش سيوضح في تقريره كل ما قام به من عمليات سحب للسلاح في جنوب نهر الليطاني، إضافة إلى مداهمة بعض المواقع في شمال النهر وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، وسيعرض أنواع الأسلحة التي صادرها، كما أنه سيضع رؤية للمرحلة المقبلة حول كيفية التحرك مع الإشارة إلى وجوب انسحاب إسرائيل من الجنوب كي يتمكن الجيش من بسط سلطته كاملة على الأراضي اللبنانية. كذلك سيعرض الجيش لنشاطه على الحدود مع سورية وضبطها ومنع التهريب ومكافحة المخدرات. ستأخذ الحكومة علماً بالتقرير وتطلب من الجيش مواصلة عمله على أن يعود إليها بعد شهر أيضاً، فيما يفترض أن يعقد اجتماع جديدة للجنة مراقبة وقف إطلاق النار في 15 الجاري بحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس التي ستلتقي خلال زيارتها بالمسؤولين اللبنانيين، لمناقشتهم بما تحقق حتى الآن وبما يجب تحقيقه للمستقبل، بعد أن أقرت الإدارة الأميركية مساعدات للقوى الأمنية اللبنانية تصل الى 230 مليون دولار، وحديث عن احتمال أن تلجأ إسرائيل إلى التصعيد في حال توقف حرب غزة. وفي تطور أمني منفصل، أعلنت ​قيادة الجيش اللبناني أمس، أن «أحد مراكز الجيش في منطقة ​الشراونة​ – بعلبك تعرّض لإطلاق قذيفة صاروخيّة نوع «آر بي جي»، كما تعرّضت مراكز أخرى لرشقات ناريّة من مسلّحين، دون وقوع إصابات بين العسكريّين الّذين ردّوا على مصادر النّيران»، مشيرةً إلى أنّه «تجري ملاحقة مطلقي النّار لتوقيفهم». مبارزة بين سلام و”الحزب” حول «رسالات» .

Read more

Continue reading
فضل شاكر يسلم نفسه للجيش في مخيم عين الحلوة… “الحزب” يعلن العصيان على حصرية السـلاح
  • أكتوبر 5, 2025

استبق “حزب الله” أمس جلسة مجلس الوزراء المقررة غدًا الإثنين، في قصر بعبدا، حيث سيجري البحث في التقرير الشهري الأول لقيادة الجيش حول تطبيق قرار الحكومة حصرية السلاح، بتصعيد، شمل أيضًا استحقاق الانتخابات النيابية والإجراءات الرسمية في شأن مخالفة القانون في احتفالية الروشة. وتزامن هذا التصعيد مع حملة “الحزب” على اتفاق غزة الذي سيشهد اليوم تطورًا جديدًا يتمثل بالمباحثات غير المباشرة التي ستعقدها “حماس” و”إسرائيل” في القاهرة يومي الأحد والإثنين بهدف “تهيئة الظروف” لتبادل الرهائن في غزة والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وفق ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية، أمس السبت. هدف ثنائي “الحزب” و”أمل” تطيير الانتحابات وقرأت أوساط سياسية بارزة عبر “نداء الوطن” المشهد عشية جلسة الحكومة غدًا، بالقول إن الهدف الرئيسي لـ”حزب الله” وحليفته حركة “أمل” حاليًا هو تطيير حق المغتربين في الاقتراع. أمّا بالنسبة لتطورات غزة، فتوقعت الأوساط بناء على رد “حماس” الإيجابي على الخطة التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن تتفرغ إسرائيل لهدف آخر وهو “حزب الله” في لبنان. قاسم واحصاءاته للتمسك بالسلاح بالتوزاي، أتت حملة تصعيد “الحزب” على لسان أمينه العام الشيخ نعيم قاسم الذي ألقى أمس كلمة في الذكرى السنوية الأولى لمقتل الشيخ نبيل قاووق والقائد في “الحزب” سهيل الحسيني. وقال قاسم: “لبنان في قلب العاصفة بسبب العدوان الإسرائيلي والتوغل القائم والإجرام الممتد والمدعوم أميركيًّا، من قال إنهم يقدرون أن يحققوا المطلوب؟ لا يقدروا.” أضاف: “عندما عملوا استفتاء حول موضوع السلاح: هل توافق على نزع السلاح أم لا؟ ظهر أن حوالي 95%، وحتى يمكن 96%، لا يقبلون من الشيعة بنزع السلاح. طبعًا بشكل عام تبيّن أن هناك 58 إلى 60% في لبنان لا يقبلون نزع السلاح، حسب إحصاءات مركز الاستشاري أو الدولية للمعلومات”. وتابع:” أرادوا أن تكون هناك فتنة مع الجيش اللبناني، أي أن يقاتل الجيش اللبناني المقاومة وأهل المقاومة وشعب المقاومة تحت شعار حصرية السلاح، لكن تصرف الجيش اللبناني وقيادة الجيش اللبناني بحكمة”. ودعا الحكومة الى “أن تهتم بالقضايا المركزية. يجب أن تعرفوا أن الطائف ليس وجهة نظر، الطائف اتفاق وليس مطية لموازين القوى، الطائف يفترض أنه تحول إلى دستور، وقسم منه بعد ما نُفّذ، يجب أن يُنفّذ “. وحض الحكومة على إعادة الإعمار وقال: “أنا أخاطب الحكومة الآن: من دون إعمار يصعب أن تنطلق عجلة البلد نحو النهوض والاستقرار”. وعن قانون الانتخاب قال: “عندما تأتي وتقول إن المغتربين يريدون أن يصوتوا لـ 128، ونحن لا نستطيع أن نعمل كـ”حزب الله” وحركة “أمل” وقوى أخرى، حركة انتخابية في كثير من الدول الأوروبية والعربية وأيضًا في أميركا، في الوقت الذي أنتم لديكم كل الحرية أن تعملوا حركة انتخابية. يوجد قانون يقول بإعطاء ستة مقاعد للمغتربين، ما مشكلة، صحيح نحن غير قادرين أن نتحرك لكن ستة مقاعد محمولة، أما 128 فكيف نستطيع أن نعمل على هذا الأساس”؟ وتطرق قاسم الى اتفاق غزة فقال انها “خطة إسرائيلية بلبوس أميركي… وأنا لن أتدخل في نقاش التفاصيل، بالنهاية، المقاومة الفلسطينية (حماس وكل الفصائل) هم يناقشون وهم يقررون ما يرونه مناسبًا”. فضل الله عن قرار حلّ “رسالات”: “فليغلوه وليشربوا مياتو” بدوره استبق النائب في كتلة “حزب الله” حسن فضل الله جلسة الحكومة غدًا، حيث مدرج على جدول أعمالها طلب وزير الداخليّة والبلديّات أحمد الحجّار حلّ جمعيّة “الجمعيّة اللبنانيّة للفنون – رسالات” وسحب العلم والخبر منها على خلفية احتفالية الروشة، فقال حتى لو اتخذوا القرار “فليغلوه وليشربوا مياتو”. فضل شاكر يسلّم نفسه للجيش اللبناني من جهة ثانية، سلمّ الفنان فضل شاكر نفسه أمس للجيش اللبناني عند مدخل مخيم عين الحلوة. وتولت المهمة قوة من استخبارات الجيش اللبناني بعد موافقة شاكر على تسليم نفسه للسلطات اللبنانية. وفي المعلومات الأولية أن الفنان شاكر أرسل رسالة الى الجيش اللبناني تفيد بأنه يريد تسليم نفسه،  فجرى إرسال دورية من المخابرات وجرى تسليم نفسه عند حسبة صيدا المدخل الغربي لمخيم عين الحلوة. وكان الفنان شاكر لجأ الى مخيم عين الحلوة منذ سنوات في أعقاب معركة عبرا بين الجيش اللبناني ومجموعة الشيخ أحمد الأسير. مداهمات وتوقيفات للجيش في بعلبك أمنيًا أيضًا، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “إلحاقًا للبيان السابق المتعلق بإطلاق نار باتجاه مراكز الجيش في منطقة الشراونة – بعلبك، نفّذت وحدات من الجيش عمليات تطويق للمنطقة ودهم لمنازل مطلقي النار وأوقفت عددًا منهم وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين”. وأفيد بمقتل المطلوب “ع.ع” الصادر بحقه عدة مذكرات توقيف خلال المداهمات. كما أفيد بمقتل المطلوب بدري زعيتر، الملقّب بـ”السائق”، بالإضافة إلى اثنين من مرافقيه السوريين، خلال عملية دهم التي نفّذها الجيش في الشراونة. فضل شاكر يسلم نفسه للجيش في مخيم عين الحلوة… “الحزب” يعلن العصيان على حصرية السـلاح .

Read more

Continue reading
لبنان يرصد انعكاسات النهاية المفترضة لحرب غزة… ونعيم قاسم يزايد
  • أكتوبر 5, 2025

وما تجدر الإشارة اليه في هذا السياق ان مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أفادت بان الموضوع اللبناني لم يأخذ حيزا طويلا في المحادثات التي جرت بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان.  مع ان فائض الأولويات الملحة والعاجلة في لبنان يغنيه عن أي انتظارات إقليمية جديدة بدا واضحا في الساعات الأربع والعشرين الماضية ان ثمة عامل ترقب جديد دخل على اجندة اللبنانيين وتمثل في ترقب ورصد ما ستؤول اليه حرب غزة وما إذا كانت فعلا دخلت مرحلة نهايتها بعد موافقة حركة حماس على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والانعكاسات المحتملة لهذا التطور على لبنان .ويبدو من معالم الترقب الأولي ان واقعا إيجابيا يلوح في افق هذا التطور بما يدفع للتفاؤل بانعكاسات إيجابية على المنطقة ولبنان . وتتخذ حالة الترقب هذه دلالات مهمة لكونها تتزامن مع عودة أولوية تنفيذ خطة الجيش اللبناني لتنفيذ قرار حصرية السلاح والتي ستقدم قيادة الجيش تقريرها الشهري الأول في شأنها إلى مجلس الوزراء عصر الاثنين المقبل وهو تقرير سيكون بمثابة الخط البياني الذي يظهر ما انجز وما الذي لا يزال امام الجيش لانجازه في جنوب الليطاني ومن بعده المناطق الأخرى . ويعول لبنان الرسمي على هذا التقرير لإظهار صدقية مجلس الوزراء في التزام تنفيذ قرار حصرية السلاح امام المجتمع الدولي كما لإظهار الجدية التي تحكم تنفيذ خطة الجيش . وما تجدر الإشارة اليه في هذا السياق ان مراسلة “النهار” في باريس رندة تقي الدين أفادت بان الموضوع اللبناني لم يأخذ حيزا طويلا في المحادثات التي جرت بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في العلا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن  . لكن مصدرا ديبلوماسيا فرنسيا أبلغ إلى “النهار ” ان  الوزير الفرنسي لمس موقفا سعوديا اكثر انفتاحا على لبنان  خصوصا ان الجانب السعودي يرى ان هناك مؤشرات من القيادات اللبنانية للتقدم على ما ينبغي ان تقوم به خصوصا بما يتعلق بنزع سلاح “حزب الله” وايضا على صعيد الاصلاحات الاقتصادية . وقد شعر الجانب الفرنسي ان هناك تقدما ملموسا على صعيد العلاقة السعودية اللبنانية لكن لم يطرح موضوع مؤتمر دعم الجيش اللبناني بشكل مفصل . وفي غضون ذلك أبرزت كلمة الأمين العام ل”حزب الله ” الشيخ نعيم قاسم امس من خلال مقاربته لخطة ترامب لانهاء حرب غزة وموافقة حماس عليها مزايدة مكشوفة على حماس نفسها بما يكشف عمليا ان ايران ، التي لا بد ان يكون قاسم وحزب الله يرجعان صداها ، بعيدة تماما عن أي صفقة او تسوية في صدد غزة . ذلك ان قاسم أن وصف الخطة التي طرحها ترامب غداة موافقة حماس عليها بانه « في الواقع خطة تتوافق مع المبادئ الخمسة التي حددتها حكومة إسرائيل لإنهاء الحرب»، قائلا بأنها «خطة إسرائيلية بلبوس أميركي أو بعرض أميركي» . وفي الشأن الداخلي لم يكن لدى قاسم سوى ترداد لحملات مملة على الحكومة فقال أن على الحكومة أن تُعنى بالقضايا المركزية المتمثلة باستعادة السيادة، مؤكِّداً أن “الطائف ليس وجهة نظر بل اتفاق، وليس مطيةً لموازين القوى. وتساءل عن إجراءات الحكومة في ملف استعادة السيادة، مشدِّداً على أن رأس استعادة السيادة هو طرد إسرائيل من لبنان وإيقاف العدوان. ودعا إلى ضرورة التواصل مع الدول الكبرى وممارسة الضغوط، والتحرك أكثر وتقديم مطالبات إلى مجلس الأمن، وعدم ترك أي مجال إلا وأن تُطرح فيه قضية السيادة. واستنكر عدم إدراج الموضوع الإسرائيلي في كل جلسة حكومية، تحت شعار أن من الممكن في كل اجتماع حكومي أن يُدرج الملف الإسرائيلي على جدول الأعمال، وأن تُنتقد السياسات المتعلقة به وتُرفع المقترحات المناسبة. وتناول قاسم ملف قانون الانتخاب في معرض رفض حزبه لتعديل القانون فاعتبر انه لا يمكن أن نعمل على قانون انتخاب على مقاس معيّن فإذا كنا شركاء علينا وفق مقدمة الدستور العمل على المساواة من دون تمايز أو تفضيل وأين هي المساواة في ما تطلبونه بخصوص مقاعد المغتربين؟ وأضاف : هناك قانون انتخابات موجود يقول أن هناك 6 ‫نواب للمغتربين وهذا محمول ونحن مع التمثيل العادل وإذا طالب غيرنا ‫بالتمثيل حسب ضغوط الوصاية فلن يمضي لمخالفته المواطنة الصحيحة” . ‬‬ وامس تواصل تقاطر الوفود المؤيدة لرئيس الحكومة نواف سلام  الى دارته، وتحدث امامهم عن اتفاق الطائف والتمسك بتطبيقه بحرفيته، واكد التزام الحكومة بخطة تعزيز سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد المؤسسات العسكرية والأمنية الشرعية كما نص اتفاق الطائف. في غضون ذلك قلّد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون رئيس مجموعة تاسك فورس فور لبيانون السفير  إدوار غبريال وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط، “تقديرًا لعطاءاته وجهوده المستمرة مع “تاسك فورس فور ليبانون” في دعم لبنان ومؤسساته، لا سيما الجيش والقوى الأمنية”. كما التقى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب السفير إدوار غبريال الذي أوضح “تبادلنا وجهات النظر في شأن نزع سلاح حزب الله والميليشيات الأخرى، كما ناقشنا أهمية أجندة الإصلاح، وتوقفنا خصوصاً عند الإشارة البالغة الأهمية التي وجهتها الولايات المتحدة من خلال تقديم تمويل ضخم للجيش اللبناني، ما يعكس ثقة المجتمع الدولي بأن هذه القوّة العسكرية تقوم بواجبها، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها”. ولفت غبريال إلى أن “الجيش اللبناني أمامه اليوم تحدٍّ أساسي يتمثل في استكمال عملية النزع الكلي للسلاح جنوب نهر الليطاني، ومن ثم في سائر المناطق اللبنانية”. وشدّد على أن “الانخراط المرتقب مع صندوق النقد الدولي سيكون محطة مفصلية، لما له من أهمية في التوفيق بين توقعات الصندوق والأولويات الوطنية اللبنانية المحلية”. ليس بعيداً، اعتبر وزير العدل عادل نصار أن ” أن “حصر السلاح مطلب داخلي لبناء الدولة، وهذا المطلب مشمول في خطاب القسم والبيان الوزاري وهو شرط لبناء الدولة، وعرقلة حصر السلاح تعني عرقلة بناء الدولة اللبنانية، والجيش اللبناني يقوم بعمل جبار، وعملية حصر السلاح تحصل بعيدًا عن الإعلام، وستُستكمل بناءً على خطة الجيش ولا أحد يحق له تصوير بناء الدولة على أنّه مشروع مواجهة ضد أي طرف في لبنان، فبناء الدولة مشروع ضامن لكل المجتمع اللبناني ومن مصلحتنا أن يتم حصر السلاح بيد الدولة فورًا؛ وهو مطلب يصبّ في المصلحة الوطنية وليس فئويًا”. لبنان يرصد انعكاسات النهاية المفترضة لحرب غزة… ونعيم قاسم يزايد .

Read more

Continue reading