لبنان يحتفي بتثبيت الفاتيكان زيارة البابا… التصعيد الإسرائيلي “يعزل” لبنان عن غزة
  • أكتوبر 8, 2025

مع أن الذكرى الثانية لعملية “طوفان الاقصى” في غلاف غزة في 7 تشرين الأول 2023 وإشعال “جبهة المشاغلة والمساندة” في لبنان في 8 تشرين الأول 2023، يتصدران الحدث الإقليمي واللبناني وسط المفاوضات الجارية لإنهاء حرب غزة، فإن إعلان الفاتيكان رسمياً أمس عن موعد زيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان في نهاية تشرين الثاني، شكّل تطوراً بالغ الأهمية بالنسبة إلى البلد الذي طالما شكل ارتباطه بالكرسي الرسولي إحدى سماته التاريخية المتجذرة، ليس فقط على المستوى الديني المسيحي وإنما أيضاً على المستوى الوطني لجميع طوائف لبنان ضمن تعدديته وتعايشه وحرياته، وهي القيم الأساسية التي رفع الفاتيكان لواء رؤيته إلى لبنان دفاعاً عنه ودعماً له. وإذ احتفى لبنان الرسمي والكنسي بهذا التثبيت الفاتيكاني للزيارة وموعدها، اتّخذ العدّ العكسي لها بعداً حاراً وزخماً كبيراً، إذ ينتظر في القريب العاجل أن يعلن برنامج الترتيبات النهائية لزيارة الأيام الثلاثة التي سيمضيها البابا في لبنان بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول بما سيوفر للبنان دفعاً معنوياً إقليمياً ودولياً كبيراً، ناهيك عما يؤمل ويرتجى من الزيارة داخلياً لجهة تعزيز الثقة بالدولة اللبنانية ومستقبل البلاد، خصوصاً إذا تزامنت الزيارة مع خطوات نوعية من شانها دفع عملية حصر السلاح قدماً في ظل انفراج إقليمي قد تسفر عنه نهاية قريبة لحرب غزة. وكان قد صدر عن مكتب الإعلام في الكرسي الرسولي، الإعلان الرسمي للزيارة الرسولية التي سيقوم بها البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، وجاء فيه: “تلبية لدعوة فخامة رئيس الجمهورية والسلطات الكنسية اللبنانية، سيقوم الأب الأقدس بزيارة رسولية إلى لبنان من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الأول. وسيُعلن عن برنامج الزيارة الرسولية في حينه”. وسارع رئيس الجمهورية جوزف عون إلى الترحيب بالزيارة، وشكر الحبر الأعظم لتلبيته دعوته، وقال “إنّ هذه الزيارة التي يقوم بها قداسته إلى وطننا في بداية حبريّته، ليست مجرّد محطة رسمية، بل لحظة تاريخية عميقة تعيد التأكيد أنّ لبنان، رغم جراحه، لا يزال حاضرًا في قلب الكنيسة الجامعة، كما في وجدان العالم، مساحة للحرية، وأرضًا للعيش المشترك، ورسالة إنسانية فريدة تُعانق السماء وتخاطب ضمير البشرية”. واعتبر أن الزيارة “تُشكّل علامة فارقة في تاريخ العلاقة العميقة التي تجمع لبنان بالكرسي الرسولي، وتجسّد الثقة الثابتة التي يوليها الفاتيكان لدور لبنان، رسالةً ووطناً، في محيطه وفي العالم، كما شدد عليها الأحبار الأعظمون الذين لطالما اعتبروا لبنان، بتعدديته الفريدة، وبإرثه الروحي والإنساني، هو أكثر من وطن، هو أرض حوار وسلام، ملتقى للأديان والثقافات، ورسالة حية للعيش المشترك”. وعلى الصعيد الكنسي، أصدر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بيان ترحيب بالزيارة، وأعلن ان “هذه الزيارة المباركة أتت تجاوباً مع الدعوة الرسمية التي وجهها فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون، ومع الدعوة التي رفعها أصحاب الغبطة البطاركة الكاثوليك في لبنان، ونحن إذ نعبّر عن امتناننا العميق نشكر قداسة البابا على محبته الأبوية واهتمامه الخاص بلبنان وشعبه”. وقال: “إننا نستقبل هذا الحدث التاريخي بفرح عظيم ورجاء متجدد. راجين أن تحمل هذه الزيارة الرسولية للبنان سلاماً واستقرارًا، وأن تكون علامة وحدة لجميع اللبنانيين مسيحيين ومسلمين في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ وطننا”. في غضون ذلك، تحل الذكرى الثانية اليوم لفتح “حزب الله” “جبهة المشاغلة والمساندة” غداة عملية “طوفان الاقصى” وسط تصاعد التوترات بين الحزب والحكومة ورئيسها والقوى المعارضة للحزب حول ملف حصرية السلاح في يد الدولة، خصوصا بعدما تركت واقعة الروشة وتداعياتها مزيداً من ترددات سلبية حادة لم يتم ختم مفاعيلها بعد. ومع أن الجيش اللبناني يمضي قدماً في العملية المتدرجة لحصر السلاح بدءاً بجنوب الليطاني، الأمر الذي كان محور التقرير الذي قدمه قائد الجيش إلى مجلس الوزراء في جلسة الاثنين الماضي، تتعاظم المخاوف من تصعيد إسرائيل لغاراتها على الجنوب والبقاع الشمالي، مقترنة بالاغتيالات اليومية التي تستهدف عناصر وكوادر “حزب الله” على النحو الحاصل منذ أيام، بما تفسره أوساط مطلعة معنية برصد الوضع الميداني بأنه رسالة إسرائيلية واضحة إلى لبنان بأن لا ارتباط بين النهاية المحتملة للحرب في غزة ولبنان ما دام لبنان لا ينزع سلاح “حزب الله”. وتقول هذه الأوساط أن مواقف الحزب وسياساته التصعيدية ضد الحكومة تبدو أشبه بإذكاء الذرائع غير المباشرة لمواصلة إسرائيل تصعيدها الميداني الذي يصعب التكهن بما إذا كان سيبقى “محدودا” على النحو الحالي أو سيتبدل بعد اتضاح أفق مفاوضات غزة لإنهاء الحرب هناك. وفي سياق يثبت هذه المخاوف، بادر “حزب الله” أمس إلى الإعلان أنه “في الذكرى الثانية لانطلاق معركة طوفان الأقصى البطولية، معركة الفداء والتحرير والإرادة ‏والصمود، يجدد “حزب الله” ‏العهد بأنه مع شعب فلسطين المقاوم والصامد”، وأكد “أننا في حزب الله ومقاومته الإسلامية على خط سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ‏وصفيه الهاشمي والشهداء، مستمرون في حفظ أمانة المقاومة ودماء الشهداء”. كما أن الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم لفت في كلمة تضامنية مع إيران إلى “أننا خضنا معركة البأس وكانت معركة صعبة ومعقدة جداً، لكننا خرجنا منها بقوة وعزيمة وثبات واستمرار”، وشدد على أن “أبناء السيد حسن نصر الله والقادة سيبقون في الميدان ولن يمكنوا العدو الإسرائيلي من تحقيق أهدافه”. أما في الجوانب السياسية الأخرى فكانت التطورات الأخيرة محور لقاء رئيس الجمهورية بعد ظهر أمس مع الرئيس السابق للحزب التقدّمي الاشتراكي وليد جنبلاط والنائب تيمور جنبلاط. وقال جنبلاط “إن الزيارة كانت ودّية، والجوّ مطمئن رغم حملات التشكيك غير المدروسة”، وأشار إلى أن “الجيش اللبناني يقوم بعملٍ جبّار في الجنوب”. وبدوره، اعتبر رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه يتعيّن على “حزب الله” أن “يتعظ” من تجربة حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، وأن يسلّم سلاحه إلى الدولة اللبنانية في “أقرب وقت ممكن”. وقال في مقابلة مع وكالة “فرانس برس” من مقرّه في بلدة معراب: “من المؤكد أن على حزب الله أن يتعظ مما يحدث حالياً مع حماس. هذا سبب إضافي لأن يسلّم سلاحه الى الدولة في أقرب وقت ممكن”، مضيفاً “حرام إضاعة الوقت”. واعتبر أن مسؤولي الحزب يزايدون في الوقت الراهن مع رفضهم بالمطلق تسليم سلاحهم إلى الدولة التي وضعت في آب خطة لنزع سلاح الحزب قبل نهاية السنة. وتابع: “لا افهم كثيراً ما الذي يقومون به وصراحة لم أفهم حرب الإسناد التي كان واضحاً الى اين ستصل… ولم افهم السابع من تشرين الأول على أي أساس قاموا بهذه الخطوات وإلى اين وصلوا”. ورحّب المكتب السياسي الكتائبي “بالتقدّم المحقَّق في تنفيذ خطة الجيش اللبناني، وفق ما ورد في تقريره المرفوع إلى مجلس الوزراء”، ودعا إلى “استكمال التنفيذ وتسريعه على كامل الأراضي اللبنانية، كما نصّت عليه قرارات الحكومة”. وتوقّف “عند تكرار تصريحات مسؤولي حزب الله، ولا سيما نوابه، بأنهم غير معنيين بنزع السلاح في شمال الليطاني”، وسأل “إذا كان حزب الله قد تخلى عن سلاحه جنوب الليطاني متنازلاً بذلك عن نيته محاربة إسرائيل، فبأي هدف يتمسك بهذا السلاح شمال الليطاني؟ أليس في ذلك إصرار على الاحتفاظ بفائض القوة وصرفه في مواجهة اللبنانيين والانقلاب على الدولة ومفهوم الشرعية؟”. وعلى الصعيد الميداني، استهدفت مسيّرة إسرائيلية أمس سيارة بين بلدتي دير عامص وصديقين قي قضاء صور ما أدى إلى سقوط قتيل وجريح. كما استهدفت مسيّرة إسرائيلية جرافة في منطقة وادي مريمين غربي بلدة ياطر ما ادى إلى مقتل سائقها. لبنان يحتفي بتثبيت الفاتيكان زيارة البابا… التصعيد الإسرائيلي “يعزل” لبنان عن غزة .

Read more

Continue reading
اسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 8 تشرين الاول 2025
  • أكتوبر 8, 2025

النهار -أعاد تحريك ملف فضل شاكر تسليط الضوء على دور “حزب الله” في أحداث عبرا وتدخّل عناصره في القتال لمواجهة اتباع الشيخ أحمد الأسير، والعمل مع أجهزة أمنية لـ”إلباسهم” التهم واستعاد الناشطون لقطات فيديو وصور من تلك الحقبة. -تستند قوى ممانعة إلى استطلاعات رأي من إنتاج مؤسسات تملكها للتأثير في الرأي العام وإقناعه بأنّها لا تزال تجد احتضاناً واسعاً وتأييداً لمشاريعها ومواقفها. -تعاني ثانويات ومدارس الرسمية من الحاجة المادية لتوفير بعض التصليحات وتأمين مستلزمات العام الدراسي، وتسعى إدارات الى ضمانه من خلال متمولين مغتربين اوالبلديات ولجان الأهل. -رأى نواب متنيون أنّ الامتناع عن جمع النفايات إنما هو خطوة كيدية رداً على رفض توسعة مطمر الجديدة. -يبدو أنّ مشاكل موظفي المصارف آخذة في التصاعد بعد تنصّل جمعية المصارف من اعطائهم حقوقهم منذ الانهيار المالي في العام 2019 وامتناع المصارف عن ترتيب اوضاع الموظفين ورفع رواتبهم أسوة بكل القطاعات الاخرى. -غرّدت القاضية غادة عون منتقدة وزير العدل عادل نصار الذي طلب الى كتاب العدل التحقق من هوية “مالك الحق الاقتصادي”، في حين لم يبادر الى السؤال عن مصدر 14 مليون دولار دفعت نقداً كفالة لاطلاق الحاكم السابق رياض سلامة. نداء الوطن -عزل أحد التيارات السياسية أحد مسؤوليه المناطقيين بذريعة أنه قام بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام. -الصراع الصامت بين مستشاري رئيس أحد التيارات في لبنان، بدأ يخرج تباعًا إلى العلن، ومن مؤشراته، خروج إحدى المستشارات من الدائرة الضيقة، على حساب مستشار آخر يرافق رئيس التيار في كل تحركاته. -الإغلاق الحكومي في واشنطن سيؤخر التحاق السفير الأميركي ميشال عيسى بمركز عمله في لبنان. اللواء -يترقَّب مودعون الزيادة على السحوبات، والتي تقدر بـ800 دولار، بحيث يصبح ألف دولار شهرياً! -تروِّج دوائر في تيار سياسي أن إعادة تموضعه، ستوفر له فرصة لتحسين وضعه الانتخابي، وتعويض النزف القيادي الذي تعرَّض له.. -أدّى اتصال دبلوماسي أميركي رفيع بوزير سيادي بدولة من «الخط الآخر» الى فتح قناة تواصل سرعان ما انسحبت على لبنان وأدّت الى بيان حزبي بتأييد خطة ترامب حول غزة.. الجمهورية -لوحِظَ أنّ نائبَين من حزبَين متصادمَين على كل المستويات، يحرصان على لقاء دوري بينهما، واللافت في أجواء الودّ التي تُظهر أنّها لبعضهما البعض. -إتصل مسؤول كبير بموظف كبير وقال له: أحيّي ثباتكَ ووطنيّتكَ، وأثبتت أنّك أهل لموقعك، والبلد يفخر بأمثالك المؤتمنين عليه. -لدى دخول قائد الجيش جلسة مجلس الوزراء، نظر إلى وزراء الثنائي وسألهم: “هل تريدون الخروج؟”. فأجابوه: “لا خلص كرامتك باقيين” . اسرار الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 8 تشرين الاول 2025 .

Read more

Continue reading
عناوين الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 8 تشرين الاول 2025
  • أكتوبر 8, 2025

النهار -ذكرى 8 تشرين…المخاوف لا تتبدّد -زوجات “دواعش” اتصالات لاعادتهن من الحسكة الى لبنان -“حزب الله” اين التحقيقات وملء الفراغات؟ نداء الوطن  -الطوفان والإسناد … هزيمة واحدة في حربين – لماذا بقي نصرالله في مقرّه في الضاحية؟ -الحلّ في غزة ينسف سردية الجمهورية الاسلامية  ويفتت محورها -“السيجار الكوبي” مؤشر إلى نهاية الرفاه الأوروبي؟ اللواء -إنجازات في تقرير الجيش وترُّقب رسمي لمفاوضات شرم الشيخ -البابا إلى لبنان في «رسالة سلام» ومجلس الوزراء يوسِّع مطمر الجديدة غداً الجمهورية  -ترقب لبناني لخطوة أميركية تجاه إسرائيل -ذكرى »الطوفان« َ بسيل غارات إسرائيلية الأخبار  –  لندن تتطوع  لـ »معالجة« ملف المقاومة -شرق سوريا حسابات معركة فاصلة -مطمر الجديدة لم يعد قابلاً لـ«الترقيع»: النفايات باقية في الشارع بعد الخميس؟ الشرق  -«حماس» أبطال في الحرب وفي السّلم -البابا في بيروت بين 30 تشرين الثاني و2 كانون المقبل الديار -تسويات كبرى تقترب… و«المخيمات» في قلب الحدث -جنبلاط في بعبدا: المختارة عنصر اساسي في اي تسوية -زيارة البابا المرتقبة: استعدادات أمنية غير مسبوقة… وبارقة أمل عناوين الصحف اللبنانية ليوم الأربعاء 8 تشرين الاول 2025 .

Read more

Continue reading
بعد إعلان زيارته إلى لبنان.. أوّل تعليق للبابا
  • أكتوبر 7, 2025

قال البابا لاوون الرابع عشر، إن رحلته الخارجية الأولى إلى تركيا ولبنان الشهر المقبل ستوفر فرصة تاريخية لتعزيز الوحدة المسيحية في حين تحمل رسالة السلام والأمل إلى شعب لبنان الذي عانى طويلا والشرق الأوسط الأوسع، حسب واشنطن بوست. وتحدث البابا عن تفاصيل الرحلة التي أعلن عنها الفاتيكان يوم الثلاثاء، خلال لقاء مع الصحفيين أثناء مغادرته العقار البابوي جنوب روما. وسيتوجه البابا أولاً إلى تركيا من 27 إلى 30 تشرين الثاني، ثم إلى لبنان من 30 تشرين الثاني إلى 2 كانون الاول. وستشمل الرحلة إلى تركيا الحج إلى إزنيك للاحتفال بالذكرى السنوية الـ1700 لمجمع نيقية، أول مجمع مسكوني للمسيحية. وقال البابا للصحفيين أثناء مغادرته الخلوة البابوية في كاستل جاندولفو يوم الثلاثاء إن هذه الذكرى تقدم “لحظة من الوحدة الحقيقية في الإيمان” مع المسيحيين الأرثوذكس، “لحظة تاريخية لعدم النظر إلى الوراء ولكن إلى الأمام”. أضاف: “في لبنان، سأجدّد إعلان رسالة السلام في الشرق الأوسط، في بلدٍ عانى كثيرًا. لقد رغب البابا فرنسيس أيضًا في الذهاب إلى هناك، ليعانق الشعب اللبناني بعد الانفجار وكل ما تحمّله. سنحاول أن نحمل رسالة سلام ورجاء”. وكان البابا فرنسيس قد خطط للاحتفال بهذه المناسبة بزيارة خاصة إلى تركيا في أيار بدعوة من البطريرك برثلماوس الأول، الزعيم الروحي للمسيحيين الأرثوذكس في العالم. توفي البابا فرنسيس في نيسان، وأعلن البابا لاوون منذ بداية حبريته عزمه على تحقيق خطط البابا. وكان قد أصدر مكتب الإعلام في الكرسي الرسولي، اليوم الساعة الواحدة بعد ظهرًا بتوقيت بيروت (الثانية عشرة ظهرًا بتوقيت روما)، الإعلان الرسمي بشأن الزيارة الرسولية لقداسة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان. وجاء في نص الإعلان: “تلبيةً لدعوة فخامة رئيس الجمهورية والسلطات الكنسية اللبنانية، سيقوم الأب الأقدس بزيارة رسولية إلى لبنان في الفترة من 30 تشرين الثاني حتى 2 كانون الأول. وسيُعلن عن برنامج الزيارة التفصيلي في حينه”. بعد إعلان زيارته إلى لبنان.. أوّل تعليق للبابا .

Read more

Continue reading