وفاة معاون في قوى الأمن الداخلي اثر اشكالٍ على طريق المطار
  • أكتوبر 6, 2025

وقع إشكال مساء اليوم على طريق المطار بالقرب من فندق “غولدن بلازا” بين عدد من الأشخاص تطوّر إلى اطلاق نار، وأفادت المعلومات بأنّ المعاون في قوى الأمن الداخلي “م.ج” مواليد 1988 قضاء النبطية كفرتبنيت أصيب بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء تواجده في المكان، ما أدّى إلى وفاته على الفور، حسبما افادت معلومات صحافية. وحضرت القوى الأمنية والجيش اللبناني إلى موقع الإشكال، حيث فرض طوق أمني وبوشرت التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث، فيما يجري العمل على ملاحقة مطلقي النار تمهيداً لتوقيفهم. وفاة معاون في قوى الأمن الداخلي اثر اشكالٍ على طريق المطار .

Read more

Continue reading
“عملات إسرائيلية” تدخل غزّة.. تقريرٌ من تل أبيب يكشف
  • أكتوبر 6, 2025

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ حركة “حماس” تزرع بذور استمرار الحرب في قطاع غزة، على رغم قبولها بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع هناك. وفي التقرير، يحذّر إيال عوفر، الخبير في الشؤون الإقتصادية لـ”حماس” من “الفخاخ التي تُحاول حماس نصبها في الساحات السياسية والعسكرية”، وأضاف: “لدى إسرائيل فرصة ذهبية، أولًا، أن تُمسك بزمام الأمور وأن تُعلن أن مهلة الـ 72 ساعة لإعادة جميع الأسرى الأحياء هي المطلب الفوري والرئيسي. لا شك أن حماس تعرف موقعهم بدقة وتحرسهم جيداً، فيما ستُلبي إسرائيل مطالب ترامب في هذه القضية وهي إطلاق سراح الأسرى، ووقف القتال، بل وحتى سحب قواتها وفق خطة ترامب،في  مقابل الإفراج الفوري والكامل عن جميع الأسرى الأحياء. هذا هو التصرف الصحيح”. وتابع: “ستحاول حماس بالتأكيد الآن كسب الوقت في مناوراتها المُعتادة. وسيكون التمرين الرئيسي هو ادعائها بأنه للعثور على الرهائن القتلى المدفونين تحت الأنقاض، عليها التحرك في قطاع غزة حتى في المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي موجوداً فيها، وفقاً لخطة ترامب. لذلك، ولتجنب هذه الذريعة، يجب على إسرائيل التركيز على إطلاق سراح الرهائن الأحياء، لا أن تُعطي حماس ذريعة لكسب الوقت والمطالبة بمزيد من الانسحابات”. التقرير يقول إنه في ردها على خطة ترامب، تُرسي “حماس” أسس استمرار صراعها ضد إسرائيل والأمر هذا يحصل من الناحية السياسية بالدرجة الأولى، إذ تهدفُ الحركة إلى السيطرة من الداخل عبر الإنتخابات على كامل السلطة الفلسطينية، أي أنها تحاول السيطرة على الضفة الغربية كمنصة لضرب “الخاصرة الرخوة” لإسرائيل، وأضاف: “أما على الصعيد العسكري، فتقبل حركة حماس كلام ترامب للقطاع بأنه سيصبحُ خالياً من الإرهاب، بينما يقول القيادي البارز في الحركة موسى أبو مرزوق أن حماس حركة مقاومة للاحتلال وهذا كفاحٌ مشروع وليس إرهاباً كما تصوره إسرائيل”. وتحدث التقرير عن “إندماج حماس” مع القوات الفلسطينية التي سيتم إنشاؤها في غزة، مشيراً إلى أن بذلك ستكون “حماس” قد بقيت ولكن بـ”زي مختلف”، مشيراً إلى أن الأسلحة لن تُدمّر أو تُسلم لإسرائيل في مراسم استسلام، بل ستُخزّن في مخازن حتى يتمّ تأسيس الكيان السياسي الجديد في غزة، وأضاف: “بذلك، فإنَّ حماس لم تختفِ، ولديها الوقت الكافي”. واستكمل: “من المهم لحماس أن تحافظ على اعتمادها على الإمدادات من إسرائيل، والمعابر المفتوحة، وحتى على علاقاتها بالاقتصاد الإسرائيلي. على سبيل المثال، طالبت حماس بنك إسرائيل باستبدال الشيكلات البالية والأوراق النقدية الممزقة بها. ووفقًا لتقارير من غزة، فقد تم ذلك بالفعل مؤخرًا، وتلقت غزة (أي حكومة حماس) دفعة جديدة من النقد من إسرائيل، فيما عرضت قنوات غزة صوراً لأشخاض يلوحون بالشيكل الجديد الذي سُحب للتو من مطبعة بنك إسرائيل”. يختم عوفر بالقول إنه “ما دامت إسرائيل لا تحدد هدفاً واضحاً وفورياً بإعادة جميع المختطفين أحياء خلال 72 ساعة، فإنها قد تنجر إلى المماطلة ومطالب جديدة من حماس، وتجد نفسها أمام منظمة تستمر في تعزيز وترسيخ قبضتها السياسية والاقتصادية حتى اليوم التالي”. “عملات إسرائيلية” تدخل غزّة.. تقريرٌ من تل أبيب يكشف .

Read more

Continue reading
بالصورة- شارع بإسم نواف سلام
  • أكتوبر 6, 2025

اقترح أحد القضاة في طرابلس إطلاق اسم “جادة الرئيس نواف سلام” على أحد الشوارع الرئيسية في المدينة، تكريمًا للمكانة الوطنية والدولية التي يمثلها سلام بعد توليه رئاسة الحكومة اللبنانية. وانتشرت صورة الاقتراح عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بالصورة- شارع بإسم نواف سلام .

Read more

Continue reading
دولة تشتري النفط الإيراني “سراً”.. تقريرٌ أميركي يتحدّث عنها
  • أكتوبر 6, 2025

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية أن الصين لجأت إلى طريق سري من أجل الحصول على النفط الإيراني، وذلك بعد فرض العقوبات عليها. وقالت الصحيفة إنَّ “الصين تقوم ببناء مشاريع بنية تحتية في إيران مقابل النفط، ضمن نظام مقايضة يتيح لطهران استخدام عائدات بيع النفط لشراء البضائع الصينية مباشرة”. وعزَّز هذا التمويل السري العلاقات الاقتصادية بين الخصمين الأمريكيتين في تحدٍّ لجهود واشنطن لعزل إيران. ويعمل نظام المقايضة، وفقاً لمسؤولين حاليين وسابقين من عدة دول غربية، بما في ذلك الولايات المتحدة، على النحو التالي، أولاً يُشحن النفط الإيراني إلى الصين أكبر مشتري لطهران وفي المقابل، تقوم شركات صينية مدعومة من الدولة ببناء البنية التحتية في إيران. وذكر المسؤولون أن هذه الحلقة المفرغة، وهم شركة تأمين صينية مملوكة للدولة، وكذلك كيان مالي صيني شديد السرية؛ لدرجة أنه لا يمكن العثور على اسمه في أي قائمة عامة للبنوك أو الشركات المالية الصينية. ومن خلال تجاوز النظام المصرفي الدولي، وفّر هذا الترتيب شريان حياة للاقتصاد الإيراني الذي تُثقل كاهله العقوبات، وتدفقت مدفوعات نفطية تصل إلى 8.4 مليار دولار عبر قناة التمويل الصيني العام الماضي لتمويل أعمال صينية في مشاريع بنية تحتية ضخمة في إيران، وفقاً لبعض المسؤولين. وصدرت إيران ما قيمته 43 مليار دولار من النفط الخام في الغالب العام الماضي، وفقًا لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. كذلك، يقدر مسؤولون غربيون أن حوالي 90% من هذه الصادرات تذهب إلى الصين. وتُعدّ الصين المشتري الرئيسي للنفط الإيراني منذ عام 2018، عندما انسحب الرئيس ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، وأعاد فرض العقوبات الأميركية. الحل البديل الخفي ويشمل نظام تبادل النفط الخام الإيراني مقابل البنية التحتية التي تبنيها الصين طرفين رئيسيين: شركة التأمين الحكومية الصينية الكبيرة “Sinosure”، وآلية تمويل صينية أطلق عليها المسؤولون جميعاً اسم “Chuxin “. وفي هذا الترتيب، قال بعض المسؤولين إن شركة خاضعة لسيطرة إيرانية تسجل بيع النفط لمشترٍ صيني تسيطر عليه شركة تجارة النفط المملوكة للدولة “تشوهاي تشن رونغ”، وهي شركة مستهدفة بالعقوبات الأميركية. وأضاف المسؤولون أن المشتري الصيني، في المقابل، يودع مئات الملايين من الدولارات شهرياً لدى “Chuxin”، ثم تُسلم الأخير الأموال إلى مقاولين صينيين يُجرون أعمالًا هندسية في إيران، في مشاريع تُؤمّن “Sinosure” تمويلها، وتُعدّ “Sinosure” بمثابة الرابط المالي الذي يربط هذه المشاريع ببعضها. ويقول خبراء الحكومة الأميركية وخبراء الصناعة إن النفط الخام الإيراني الذي يصل إلى الصين يسلك مساراً غير مباشر لإخفاء أصوله، ويشمل ذلك عمليات نقل من سفينة إلى أخرى، وغالباً ما يختلط بنفط من دول أخرى. وتُعد شركة Sinosure المعروفة سابقاً باسم شركة التأمين على الصادرات والائتمان الصينية، أداة مالية للحكومة المركزية الصينية تدعم أولويات بكين في مجال التنمية الدولية – وهو تفويض ذو أهمية خاصة في منطقة حساسة سياسيًا مثل إيران. ووفقًا للشركة، فقد دعمت Sinosure  أكثر من 9 تريليونات دولار أميركي في أنشطة التجارة والاستثمار حول العالم حتى نهاية العام الماضي. وفي إيران، تميل مشاريع البنية التحتية الصينية إلى أن تكون مشاريع ضخمة موجهة من الدولة، بما في ذلك المطارات والمصافي ومشاريع النقل، والتي تديرها أكبر البنوك الحكومية الصينية ومجموعات الهندسة. وقدّمت الصين التزامات مالية تزيد عن 25 مليار دولار أمريكي لبناء البنية التحتية في إيران بين عامي 2000 و2023، وفقاً لـ AidData، وهو مختبر أبحاث في ويليام آند ماري في ويليامزبرغ بولاية فرجينيا. وكان لشركة Sinosure  دور مباشر في 16 من أصل 54 صفقة موثقة. دولة تشتري النفط الإيراني “سراً”.. تقريرٌ أميركي يتحدّث عنها .

Read more

Continue reading
سرقة صندوق التبرعات من احد المساجد في الجنوب
  • أكتوبر 6, 2025

افادت معلومات صحافية، عن تعرض ​مسجد الإمام الرفاعي​ في مدينة ​صور​ لسرقة صندوق التبرعات بداخله، حيث قامت قوى الأمن الداخلي – شعبة المعلومات بالتحرك السريع والتحقيق في الحادث، وتمكنت من القبض على السارق. سرقة صندوق التبرعات من احد المساجد في الجنوب .

Read more

Continue reading