المبعوث الأميركي برّاك: لا مطالب أميركية بل اقتراحات لخفض التوتر في الجنوب

المبعوث الأميركي برّاك: لا مطالب أميركية بل اقتراحات لخفض التوتر في الجنوب أكد المبعوث الأميركي توم برّاك، في مقابلة مع تلفزيون لبنان، أن زيارته تأتي في إطار جهود واشنطن لإعادة تفعيل اتفاق وقف الأعمال العدائية في الجنوب، وتهيئة بيئة تسمح للبنان بالانتقال إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية. ونفى برّاك وجود أي مطالب أميركية، موضحًا أن بلاده لا تفرض شروطًا، بل تقدم اقتراحات جاءت استجابة لطلب رسمي لبناني يهدف إلى خفض التوتر على الحدود الجنوبية. وأكد أن واشنطن تسعى إلى دعم الأطراف اللبنانية في التوصل إلى تفاهم شامل يراعي هواجس الجميع. ورأى أن اتفاق وقف الأعمال العدائية لم يُطبق بالشكل المطلوب بسبب انعدام الثقة المتبادل بين كل من إسرائيل، الحكومة اللبنانية، وحزب الله، مشيرًا إلى أن استمرار النزاعات يعطّل فرص الإصلاح والنمو الاقتصادي. ودعا برّاك إلى تفعيل الاتفاق السابق من خلال وساطة أميركية ودعم دولي، مؤكدًا أن لبنان يملك طاقات بشرية فريدة، لكن غياب الأمن يقف حاجزًا أمام عودة الاستثمار والسياحة. وختم بالقول: “الشعب اللبناني هو الأذكى والألمع، لكن لا توجد بيئة آمنة للنمو الاقتصادي“، مشددًا على أن الاتفاقات الأمنية تُعد الأساس لأي خطة إصلاحية قابلة للاستمرار.

Read more

Continue reading
باراك تسلم الرد اللبناني الرسمي…والانظار الى لقاء بري في عين التينة

باراك تسلّم الرد اللبناني الرسمي… والأنظار إلى لقاء بري في عين التينة باراك تسلّم الرد اللبناني الرسمي… والأنظار إلى لقاء بري في عين التينة رغم تسلّم الموفد الأميركي توم باراك الرد اللبناني الرسمي صباح اليوم من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، إلا أنّ الأنظار تبقى مشدودة إلى اللقاء المرتقب مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الثلاثاء في عين التينة، والذي يُعدّ المحطة الأساسية لتظهير الموقف اللبناني النهائي. وأفادت معلومات الشرق نيوز بأنّ باراك أعاد التأكيد على ضرورة تقديم آلية تنفيذية واضحة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه في تشرين الماضي، مشدداً على الالتزام بالمهل الزمنية التي كانت موضع نقاش مع الجانب الأميركي. وتشير المعطيات إلى أنّ الرد اللبناني شمل إجابات على الأسئلة التي سبق أن طرحتها الإدارة الأميركية، إلّا أنّ باراك طلب مهلة لقراءته تفصيلياً قبل إرساله إلى وزارة الخارجية الأميركية، التي ستتولى بدورها دراسة المضمون ورفع التوصيات اللازمة بشأن الخطوات التالية. تابعونا: شارك الخبر

Read more

Continue reading
بري يدعو إلى جلسة للاستماع إلى وزراء اتصالات سابقين ودرس طلب رفع الحصانة عن بوشكيان

بري يدعو إلى جلسة للاستماع إلى وزراء اتصالات سابقين ودرس طلب رفع الحصانة عن بوشكيان بري يدعو إلى جلسة للاستماع إلى وزراء اتصالات سابقين ودرس طلب رفع الحصانة عن بوشكيان دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى عقد جلسة عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 23 تموز 2025، وذلك للاستماع إلى الوزراء السابقين للاتصالات السلكية واللاسلكية: بطرس حرب، نقولا صحناوي، وجمال الجراح. وتتضمّن الجلسة أيضاً درس طلب رفع الحصانة عن النائب والوزير السابق جورج بوشكيان، وذلك في إطار ملفات تتعلّق بقطاع الاتصالات، يُنتظر أن تُثير جدلاً سياسياً وقضائياً واسعاً في البلاد. تابعونا: شارك الخبر

Read more

Continue reading
توم باراك.. في بيروت

اتصالات مكثفة بين بعبدا وعين التينة والسراي والضاحية… وباراك يبدأ زيارته الثالثة للبنان تفيد مصادر سياسية مطّلعة أنّ الاتصالات تجري في العلن وبعيدًا عن الأضواء بين بعبدا، عين التينة، السراي، والضاحية الجنوبية، من أجل وضع اللمسات الأخيرة على الورقة الجديدة التي سيسلّمها أركان الحكم إلى الموفد الأميركي. ووفق صحيفة الشرق الأوسط، فقد بدأ باراك زيارته الثالثة إلى لبنان أمس، حيث من المتوقع أن يلتقي مجددًا الرؤساء الثلاثة، وأوّلهم قائد الجيش العماد جوزيف عون عشية سفره إلى البحرين. تابعونا على: تويتر فيسبوك إنستغرام واتساب 🔗 شارك الخبر

Read more

Continue reading
نانسي اللقيس ترد على خطاب الكراهية والتحريض: “إن كان قول الحق يُعدّ يزيديًا… فهنيئًا لنا بيزيد!”

نانسي اللقيس ترد على التحريض الطائفي وتؤكد حرية الرأي والسيادة نانسي اللقيس ترد على التحريض الطائفي وتؤكد حرية الرأي والسيادة في خطوة خطيرة تمسّ السلم الأهلي والتعددية السياسية والدينية في لبنان، أثار محامٍ منتسب إلى نقابة المحامين في لبنان جدلاً واسعًا بعد منشورٍ دعا فيه علنًا إلى “فضح” شخصيات شيعية تُصنَّف على أنها متواطئة مع “المشروع الأميركي والصهيوني”، بحسب تعبيره، واصفًا إيّاهم بأنهم “يزيديون بالقول والفعل”، ومطالبًا بمنعهم من “التكاثر والإفساد في الأرض”. المنشور تضمّن أيضًا تسمية صريحة لعدد من الشخصيات الشيعية، من بينها العلامة السيد علي الأمين، الدكتور محمد رمال، والكاتب وسام قانصوه، ضمن ما يشبه “قائمة استهداف معنوي” تحمل طابعًا طائفيًا وتحريضيًا، ما أثار موجة تنديد واسعة. الصحافية نانسي اللقيس، وفي ردّ مباشر على هذا التحريض، اعتبرت أن ما جرى “سابقة تهدّد كرامة العمل القانوني وحقوق الإنسان في لبنان”، وقالت: نحن لا نروّج للاستسلام، بل نرفض أن نكون وقودًا لحروب عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. لا نقبل أن يُختصر مصير الطائفة الشيعية بمشروع ولاية الفقيه وسلاح الحزب. إذا كانت مقاومة الاحتلال تُقاس بعدد الخطابات لا بنتائجها، فليخبرونا ماذا جلبوا للبنان غير الدمار والانهيار والتبعية. نحن شيعة بالهوية، لبنانيون بالانتماء، وأحرار في الموقف. وإن كان قول الحق يُعتبر يزيديًا بنظرهم، فهنيئًا لنا بيزيد! السكوت عن هذا التحريض جريمة، وعلى النيابة العامة ونقابة المحامين التحرّك فورًا. التحريض على القتل لا يمكن أن يمرّ تحت غطاء المواقف السياسية أو الدفاع عن المقاومة. تجدر الإشارة إلى أن نانسي اللقيس كانت قد تعرّضت سابقًا لمحاولة اغتيال بدم بارد عبر إطلاق تسع رصاصات، نُفّذت على خلفية مواقفها السياسية المعارضة. كما أُحرق مكتبها وتعرّض أحد أقربائها للاعتداء الوحشي. رغم ذلك، لا تزال ترفع صوتها في وجه الترهيب، مؤكدة أن المعركة من أجل حرية الرأي والسيادة مستمرة. تابعونا على مواقع التواصل: 🔁 شارك الخبر

Read more

Continue reading