تفاهم قطري-لبناني واضح: لا أمن بلا حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية

أكدت المحادثات التي جمعت الرئيس اللبناني ميشال عون وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، على التزام مشترك بأولوية الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان وضرورة حصرية السلاح بيد الدولة، كمدخل أساسي للاستقرار.الرئيس عون ثمّن الدعم القطري للبنان وأكد أنّ الجيش اللبناني ملتزم بتطبيق القرار 1701 رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مشيراً إلى أن الاحتلال يعرقل استكمال انتشار الجيش في الجنوب .من جهته، شدد أمير قطر على أهمية استقرار لبنان، مؤكداً استعداد بلاده لدعمه في قطاع الكهرباء والطاقة وكل ما يتطلبه تعزيز صمود الدولة، مع استمرار دعم الجيش اللبناني.اللقاء أفرز موقفاً واضحاً: الأمن في لبنان لا يتحقق إلا بسيادة الدولة الكاملة وسلاحها الحصري، بعيداً عن الفوضى والسلاح غير الشرعي.

Read more

Continue reading
بالفيديو: «الحزب» يعود 20 عامًا إلى الوراء ويهدد يـ«قطع اليد» التي ستمتد لسلاحه

في خضم الحوار المرتقب الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية جوزاف عون حول تسليم سلاح حزب الله، استعاد الحزب اليوم خطاب أمينه العام الاسبق السيد حسن نصرالله منذ 20 عامًا، مهددا من جديد بـ«قطع اليد» التي ستمتد إلى السلاح. وكان قد أعلن عون في أحاديث صحفية متتالية الأسبوعين الفائت والحالي، إنه يتجه إلى مفاوضات ثنائية مع الحزب حول السلاح، وقد بدأ الطرفان هذه المحادثات بطريقة غير مباشرة تمهيدا لهذا الحوار. ما الجديد؟ إلا ان عضو المكتب السياسي في حزب الله، قال الثلاثاء في حفل تأبين شهيد حزب الله عقيل سهيل جلوان: «لم نغيّر ولم نبدّل». وأضاف: «متمسكون بسلاحنا، متمسكون بمقاومتنا، لن يستطيع أحد في العالم أن يمد يده على السلاح، وإن المقاومة التي أطلقها سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصرالله: «إن اليد التي تمتد إلى سلاح المقاومة ستقطع بإذن الله تعالى». ويكون قماطي بذلك، يستعيد خطابا شهيرا لنصرالله عام 2005 قال فيه: «لو فكر أحد أي أحد أن ينزع سلاح المقاومة سنقاتله قتال الكربلائيين الإستشهاديين». وأضاف نصرالله حينها «لأننا نعرف أن أي خطوة من هذا النوع وأي عمل من هذا النوع هو عمل إسرائيلي وقرار إسرائيلي ومصلحة إسرائيلية وسنعتبر أي يد تمتد إلى سلاحنا يدا إسرائيلية وسنقطعها». يذكر أن نصرالله اغتيال في غارة إسرائيلية على مقر عمليات حزب الله في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم 27 أيلول الفائت.

Read more

Continue reading