في غزة، ووسط القصف والنزوح والحصار، واصل أطفال حفظ القرآن في المساجد والخيام ومراكز الإيواء، مؤكدين أن ما يحفظ في الصدور لا تهزمه الحرب، وأن القرآن ظل ملاذا ونورا يصنع الثبات والهوية.
في غزة، ووسط القصف والنزوح والحصار، واصل أطفال حفظ القرآن في المساجد والخيام ومراكز الإيواء، مؤكدين أن ما يحفظ في الصدور لا تهزمه الحرب، وأن القرآن ظل ملاذا ونورا يصنع الثبات والهوية.