afp 69fcc56c436a 1778173292

إبستين 2026.. الجثة التي لا تزال تتحدث

في هذا التقرير، نعيد قراءة المشهد من زاوية الجمهور والصحافة التي لم تقنعها “سردية الانتحار”، ونبحث في الثغرات التي جعلت من “رسالة الوداع” مجرد حبر إضافي على ملف لا يزال ينزف بالأسئلة في ظل تعدد الروايات.