أوضح مراقبون أن توقيت كشف أنقرة عن أشهر جواسيسها المعروف بـ”كمال الإنجليزي” ليس عشوائيا ويعكس رغبة جهاز الاستخبارات التركي في إعادة تقييم رموزه التاريخية بما يتماشى مع تحولاته الداخلية والخارجية.
أوضح مراقبون أن توقيت كشف أنقرة عن أشهر جواسيسها المعروف بـ”كمال الإنجليزي” ليس عشوائيا ويعكس رغبة جهاز الاستخبارات التركي في إعادة تقييم رموزه التاريخية بما يتماشى مع تحولاته الداخلية والخارجية.