من خلوات القرآن إلى ساحات المعارك، ومن الزنازين المصرية إلى مقاعد التفتيش التربوي عاش بابكر السودان بكل تقلباته ووهب حياته للتعليم، مؤمنا بأن إصلاح المجتمع يبدأ من العقل والتعليم.
من خلوات القرآن إلى ساحات المعارك، ومن الزنازين المصرية إلى مقاعد التفتيش التربوي عاش بابكر السودان بكل تقلباته ووهب حياته للتعليم، مؤمنا بأن إصلاح المجتمع يبدأ من العقل والتعليم.