ما إن خفت هدير الطائرات فوق غزة حتى بدأت معركة أخرى، أقل صخبًا لكنها أكثر عمقًا وهي معركة الخطاب، فوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لم يُنهِ الحرب بقدر ما نقلها من الميدان إلى فضاء الكلمات والمواقف والصور الرمزية.
ما إن خفت هدير الطائرات فوق غزة حتى بدأت معركة أخرى، أقل صخبًا لكنها أكثر عمقًا وهي معركة الخطاب، فوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لم يُنهِ الحرب بقدر ما نقلها من الميدان إلى فضاء الكلمات والمواقف والصور الرمزية.