بعد الهجوم على مركز إسلامي بسان دييغو، لم تعد حماية المسلمين الأمريكيين مجرد قضية تخص أقلية دينية، بل اختبارا لمدى قدرة أمريكا على الدفاع عن قيم المساواة وسيادة القانون في مواجهة التطرف والكراهية.
بعد الهجوم على مركز إسلامي بسان دييغو، لم تعد حماية المسلمين الأمريكيين مجرد قضية تخص أقلية دينية، بل اختبارا لمدى قدرة أمريكا على الدفاع عن قيم المساواة وسيادة القانون في مواجهة التطرف والكراهية.