في ظل حرب مستمرة وحصار خانق، تحول موسم حصاد القمح في قطاع غزة من مناسبة موسمية للرزق إلى معركة للبقاء، حيث باشر مزارعون فلسطينيون حصاد ما تبقى من حقول القمح شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.
في ظل حرب مستمرة وحصار خانق، تحول موسم حصاد القمح في قطاع غزة من مناسبة موسمية للرزق إلى معركة للبقاء، حيث باشر مزارعون فلسطينيون حصاد ما تبقى من حقول القمح شرق مدينة دير البلح وسط القطاع.