تجد حكومة علي الزيدي المرتقبة نفسها بين مطرقة الشروط الأمريكية بفك الارتباط مع طهران، وسندان “الخطوط الحمراء” الإيرانية الرافضة لتفكيك الفصائل أو نزع سلاحها.
تجد حكومة علي الزيدي المرتقبة نفسها بين مطرقة الشروط الأمريكية بفك الارتباط مع طهران، وسندان “الخطوط الحمراء” الإيرانية الرافضة لتفكيك الفصائل أو نزع سلاحها.