يبرز في السينما العربية المعاصرة مخرجون اختاروا جعل الكاميرا سلاحا سياسيا ناعما، لا يرفع الشعارات المباشرة، بل يلتقط نبض الشارع وتناقضات الإنسان العربي وهو يواجه واقعه الأليم في أغلب أحواله.
يبرز في السينما العربية المعاصرة مخرجون اختاروا جعل الكاميرا سلاحا سياسيا ناعما، لا يرفع الشعارات المباشرة، بل يلتقط نبض الشارع وتناقضات الإنسان العربي وهو يواجه واقعه الأليم في أغلب أحواله.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more