يبرز في السينما العربية المعاصرة مخرجون اختاروا جعل الكاميرا سلاحا سياسيا ناعما، لا يرفع الشعارات المباشرة، بل يلتقط نبض الشارع وتناقضات الإنسان العربي وهو يواجه واقعه الأليم في أغلب أحواله.
يبرز في السينما العربية المعاصرة مخرجون اختاروا جعل الكاميرا سلاحا سياسيا ناعما، لا يرفع الشعارات المباشرة، بل يلتقط نبض الشارع وتناقضات الإنسان العربي وهو يواجه واقعه الأليم في أغلب أحواله.