“الديدلاين” اليوم لا يُرسم بالدم ولا يُحرس بالبنادق، لكنّ مالكي رأس المال طوّروا أدوات وأنظمة مراقبة ومعاقبة أشبه بأدوات القتل المباشر.
“الديدلاين” اليوم لا يُرسم بالدم ولا يُحرس بالبنادق، لكنّ مالكي رأس المال طوّروا أدوات وأنظمة مراقبة ومعاقبة أشبه بأدوات القتل المباشر.