القصة لم تبدأ بكوبنهاغن، بل في مزارع الزيتون في مدينة نابلس، حيث قضت أنابيث كرستنسن 15 عاما في الضفة الغربية، وهناك عملت متطوعة ضمن فريق الصليب الأحمر الدانماركي والمدارس الخاصة باللاجئين الفلسطينيين.
القصة لم تبدأ بكوبنهاغن، بل في مزارع الزيتون في مدينة نابلس، حيث قضت أنابيث كرستنسن 15 عاما في الضفة الغربية، وهناك عملت متطوعة ضمن فريق الصليب الأحمر الدانماركي والمدارس الخاصة باللاجئين الفلسطينيين.