على عمق يقارب 700 متر تحت سطح خليج مونتيري بولاية كاليفورنيا، في منطقة لا يصلها من ضوء الشمس إلا الفتات، كانت مركبة روبوتية تُجري مسحا روتينيا لقاع من السواد، لترى شيئا لم ير منذ سنوات طويلة.
على عمق يقارب 700 متر تحت سطح خليج مونتيري بولاية كاليفورنيا، في منطقة لا يصلها من ضوء الشمس إلا الفتات، كانت مركبة روبوتية تُجري مسحا روتينيا لقاع من السواد، لترى شيئا لم ير منذ سنوات طويلة.