لا تعود مراسلة الجزيرة الأيقونة شيرين أبو عاقلة إلى الذاكرة من باب الوجع وحده، بل كسؤال مفتوح عن الصحفيين حين يواجهون الرصاص، وعن العدالة حين تتعطل أمام الحسابات السياسية.
لا تعود مراسلة الجزيرة الأيقونة شيرين أبو عاقلة إلى الذاكرة من باب الوجع وحده، بل كسؤال مفتوح عن الصحفيين حين يواجهون الرصاص، وعن العدالة حين تتعطل أمام الحسابات السياسية.