تتفاقم تداعيات غياب الموازنة في العراق منذ عام ونصف، مع احتجاجات للمتعاقدين والمزارعين، وتعطل مئات المشاريع الخدمية، وسط ضغوط اقتصادية مرتبطة بتراجع الإيرادات النفطية والتوترات الإقليمية.
تتفاقم تداعيات غياب الموازنة في العراق منذ عام ونصف، مع احتجاجات للمتعاقدين والمزارعين، وتعطل مئات المشاريع الخدمية، وسط ضغوط اقتصادية مرتبطة بتراجع الإيرادات النفطية والتوترات الإقليمية.