تتصاعد حدة التوتر عبر الأطلسي على نحو غير مسبوق، مع دخول العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مرحلة شديدة الحساسية، تتداخل فيها الملفات التجارية مع القضايا السيادية والأمنية، في مشهد يعكس تحوّلاً عميقاً في طبيعة التحالف الغربي الذي ظلّ لعقود أحد ركائز النظام الدولي.





