في الوقت الذي نكافح فيه في عصر عدم اليقين لمعرفة ما يجب فعله وكيف، قد يكون العمل معا بدافع التعاطف والرحمة هو الوسيلة الأخيرة المتبقية لإعادة تشكيل بقائنا كجنس بشري.
في الوقت الذي نكافح فيه في عصر عدم اليقين لمعرفة ما يجب فعله وكيف، قد يكون العمل معا بدافع التعاطف والرحمة هو الوسيلة الأخيرة المتبقية لإعادة تشكيل بقائنا كجنس بشري.