ربما لا تبحث قطر عن الكرسي الرئيسي على طاولة المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، لكنها تدرك أن من يبني الطاولة ويدير شروط الجلوس عليها قد يمتلك نفوذا أعمق وأكثر استدامة من الجالس في المنتصف نفسه.
ربما لا تبحث قطر عن الكرسي الرئيسي على طاولة المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، لكنها تدرك أن من يبني الطاولة ويدير شروط الجلوس عليها قد يمتلك نفوذا أعمق وأكثر استدامة من الجالس في المنتصف نفسه.