رغم ركود سوق العقارات في إيران بعد الحرب، واصلت أسعار الشراء والإيجارات الارتفاع الحاد مدفوعة بالتضخم ونقص العمالة وتداعيات الحرب، ما عمق أزمة السكن وأبعد حلم التملك عن الإيرانيين.
رغم ركود سوق العقارات في إيران بعد الحرب، واصلت أسعار الشراء والإيجارات الارتفاع الحاد مدفوعة بالتضخم ونقص العمالة وتداعيات الحرب، ما عمق أزمة السكن وأبعد حلم التملك عن الإيرانيين.