
بعد الجدل الكبير الذي أثارته قضية ملف مياه تنورين، خرجت الصحفية نانسي اللقيس لتُعبّر عن تضامنها مع الشركة، رافضةً الأسلوب العشوائي الذي اتُّبع في التعامل مع هذا الملف الحساس.
نشرت اللقيس صورة لنفسها وهي تحمل قنينة مياه من تنورين، وأرفقتها بعبارة على منصة «إكس»: “الأرز شو بيشرب … تنّورين”، في إشارة إلى ثقتها بأن المياه المنتجة من تنورين صالحة للشرب ومناصرةً للشركة في وجه الانتقادات التي طاولتها.
كما جاء في منشورها السابق:
“إذا فعلاً في خطر بهالملف، كان لازم الوزارة تطلع وتشرح للمواطنين ما حصل والإجراءات التي اتُّخذت. تسريب القرار للإعلام بهالطريقة مخالف للقوانين، سواء كان هناك تلوّث فعلي أو لا. خلو القانون ياخد مجراه، ولكن بكرامة الناس أولاً.”
من خلال هذا الموقف، بدا جليًا أن نانسي اللقيس اختارت الانحياز إلى مبدأ الشفافية والحق في التوضيح، ودافعت عن الشركة ضدّ ما وصفتها بـ “الضغوط الإعلامية والتسريبات غير المنسّقة”، مطالِبة بأن يُتبع القانون دون استهداف للمؤسسة أو التشكيك بها.