كتب المؤرخ والمحامي الفرنسي نيكولا بافريز أن الخطة الأميركية للسلام في أوكرانيا وإستراتيجيتها الجديدة للأمن القومي تمثل أكثر بكثير من مجرد منعطف جيوسياسي، ورأى فيها قطيعة تاريخية وإعلانا لنهاية الغرب.
كتب المؤرخ والمحامي الفرنسي نيكولا بافريز أن الخطة الأميركية للسلام في أوكرانيا وإستراتيجيتها الجديدة للأمن القومي تمثل أكثر بكثير من مجرد منعطف جيوسياسي، ورأى فيها قطيعة تاريخية وإعلانا لنهاية الغرب.