لا تنفصل العلاقة الزوجية عن إيقاع الحياة اليومي. فالنوم المنتظم، وتقليل السهر، والابتعاد عن الهاتف قبل النوم، وتنظيم اليوم، وتخصيص وقت هادئ للشريك، كلها خطوات قد تعيد للجسم والمزاج توازنهما.
لا تنفصل العلاقة الزوجية عن إيقاع الحياة اليومي. فالنوم المنتظم، وتقليل السهر، والابتعاد عن الهاتف قبل النوم، وتنظيم اليوم، وتخصيص وقت هادئ للشريك، كلها خطوات قد تعيد للجسم والمزاج توازنهما.