بعد غارة زبقين، هذا ما حصل مع شقيق الشهيد حسن عطوي
  • أكتوبر 6, 2025

تعرّض شقيق الشهيد حسن عطوي، لحادث سير، وأُصيب بجروحٍ خطيرة، بعدما علم وهو يقود سيارته بخبر إستشهاد شقيقه. إشارة الى ان الشهيد حسن عطوي هو من ذوي الاحتياجات الخاصة (مصاب بايجر وفاقد البصر)، وزوجته زينب رسلان التي كانت تقود السيارة، وهما من عائلة فقدت ولديها مع بداية حرب الإسناد. بعد غارة زبقين، هذا ما حصل مع شقيق الشهيد حسن عطوي .

Read more

Continue reading
أصحاب الشاحنات يقطعون الطريق عند مفترق فالوغا باتجاه بيروت
  • أكتوبر 6, 2025

لا يزال عدد من أصحاب الشاحنات يقطعون الطريق عند مفترق ضهر البيدر – فالوغا باتجاه بيروت منذ ساعات الصباح الأولى، مستخدمين شاحناتهم لقطع المسار، احتجاجاً على “احتجاز عدد من شاحناتهم”، مطالبين بالإفراج عنها ومعالجة الموضوع. وتسبّب هذا التحرك في ازدحام مروري خانق، مع توقف رتل من السيارات والفانات التي تنقل المواطنين من البقاع إلى بيروت وسائر المناطق اللبنانية، حيث بقي العديد من المواطنين عالقين داخل سياراتهم لساعات، وسط مناشدات للمعنيين للعمل على إعادة فتح الطريق وتسهيل تنقلهم إلى أعمالهم. أصحاب الشاحنات يقطعون الطريق عند مفترق فالوغا باتجاه بيروت .

Read more

Continue reading
عقيص: إستراتيجية الأمن الوطني تبدأ بعد تسليم السلاح لا قبله
  • أكتوبر 6, 2025

أوضح عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص في حديث إذاعي، أنّ “إستراتيجية الامن الوطني يتمّ وضعها بعد عملية تسليم السلاح وفرض الدولة سيادتها على كامل الاراضي اللبنانية وليس قبلها لمناقشة كيف يجب أن نتعايش مع  السلاح غير الشرعي، فهذه خدعة ومناورة كبيرة لن تمرّ على أحد ولن نقبل بها إطلاقاً”. وقال: “هناك اليوم تناقض بين خطابَين: الخطاب الرسمي للدولة والذي تمثّل بالقرارات التي إتخذتها الحكومة في 5 و 7 آب بنزع الصفة القانونية عن  السلاح غير الشرعي والبدء بجمعه وحصره بيدها، والخطاب الآخر الذي يصدر مؤخراً عن حزب الله والثنائي الشيعي ومفاده أننا أعدنا بناء قدراتنا واستعدنا قوّتنا وعافيتنا، فمن نصدّق في هذا الوضع”؟. عقيص: إستراتيجية الأمن الوطني تبدأ بعد تسليم السلاح لا قبله .

Read more

Continue reading
بعد حماس… الحزب
  • أكتوبر 6, 2025

يجمع كثير من المحلّلين على أنّ حرباً إسرائيليّة ستُشنّ على حزب الله حتماً، ويعزّز من هذا الاعتقاد أنّ خطّة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة تسلك طريقها نحو التنفيذ، ما يبقي “الحزب” وحيداً في التمسّك بسلاحه، بعد “سقوط” جبهة غزة. لا يمكننا، بالتأكيد، الجزم بحدوث الحرب، ولكن من المنطقي أن ترامب لن يبقي لبنان، بعد ما حصل في سوريا وما يحصل في غزة، نقطة ساخنة بإمكان حزب الله أن يستخدمها كورقة إيرانيّة. لا بل أنّ ترامب كان لافتاً جدّاً في كلامه عن نيّته القضاء بشكلٍ كامل على “حماس” في حال أصرّت على البقاء في السلطة. ويعني ذلك، ببساطة، أنّ ما يرفضه ترامب لـ “حماس” لن يوافق عليه لـ “حزب الله”، وهو لن يوفّر سبيلاً لسحب سلاحه وتقويض نفوذه في السلطة اللبنانيّة، عبر الأطر الدبلوماسيّة التي يعتمدها حاليّاً، أو عبر إعطاء الضوء الأخضر لبنيامين نتنياهو لشنّ ضربات مكثّفة على حزب الله تؤدّي الى القضاء بشكلٍ كامل على ترسانته العسكريّة، وربما استهداف من تبقّى من قيادته، في استعادةٍ لمشهد أيلول من العام المنصرم، ما سيؤدّي إلى تهجيرٍ إضافيّ ودمارٍ لأبنية سكنيّة وسقوط مدنيّين… لسنا نقول إنّ الحرب واقعة. إلا أنّ احتمال اندلاعها كبير. وإن حصلت، فسيكون المسؤول عنها حزب الله الذي يتعنّت في رفض تسليم سلاحه شمال الليطاني، من دون أن يستخدم هذا السلاح لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ما يحوّل مهمّته الى داخليّة ويُسقط، تماماً، صفة المقاومة عن “الحزب” ويكرّسه كميليشيا تموّلها إيران وهدفها منع الاستقرار الداخلي. بعد حماس… الحزب .

Read more

Continue reading