آية الله مجتبى خامنئي يقود الآن سفينة الدولة في أمواج متلاطمة، حيث أصبحت “العسكرة” هي الشراع، بينما بقي “الاعتدال الديني” ذكرى لمرحلة سياسية طواها النزاع الإقليمي والدولي المحتدم.
آية الله مجتبى خامنئي يقود الآن سفينة الدولة في أمواج متلاطمة، حيث أصبحت “العسكرة” هي الشراع، بينما بقي “الاعتدال الديني” ذكرى لمرحلة سياسية طواها النزاع الإقليمي والدولي المحتدم.