منذ نشأتها، سعت السينما إلى جعل اللامحسوس مرئيا، فصورت الأحلام والمشاعر والأفكار، ومع تطور تقنيات السرد البصري تحوّل اهتمامها من العالم الخارجي إلى استكشاف أعماق العقل البشري.
منذ نشأتها، سعت السينما إلى جعل اللامحسوس مرئيا، فصورت الأحلام والمشاعر والأفكار، ومع تطور تقنيات السرد البصري تحوّل اهتمامها من العالم الخارجي إلى استكشاف أعماق العقل البشري.