في صباح العيد تبقى الأطباق كما هي في ذاكرة العائلة، لكن ما الذي يتغير حين تتحول فتة الطفولة ولحوم الأضحية ومقليات الإفطار إلى نسخ أخف على القلب والمعدة من دون أن نخسر طعم العيد؟
في صباح العيد تبقى الأطباق كما هي في ذاكرة العائلة، لكن ما الذي يتغير حين تتحول فتة الطفولة ولحوم الأضحية ومقليات الإفطار إلى نسخ أخف على القلب والمعدة من دون أن نخسر طعم العيد؟