منذ أواخر عام 2025 تعيش خربة يانون جنوب مدينة نابلس تهجيراً قسرياً على يد المستوطنين وجنود الاحتلال، وهي نكبة ثانية -يقول أهلها- تشبه النكبة الأولى قبل 78 عاماً، بل وتزيد عنفاً وجرأة في الآلية والأهداف.
منذ أواخر عام 2025 تعيش خربة يانون جنوب مدينة نابلس تهجيراً قسرياً على يد المستوطنين وجنود الاحتلال، وهي نكبة ثانية -يقول أهلها- تشبه النكبة الأولى قبل 78 عاماً، بل وتزيد عنفاً وجرأة في الآلية والأهداف.