بعد أكثر من عقد على أحداث صيدا، تطوي محكمة جنايات بيروت واحدا من الملفات القضائية العالقة لفضل شاكر، في خطوة يراها مقربون منه “مؤشرا” على مسار ملفات أخرى لا تزال مفتوحة أمام القضاء العسكري.
بعد أكثر من عقد على أحداث صيدا، تطوي محكمة جنايات بيروت واحدا من الملفات القضائية العالقة لفضل شاكر، في خطوة يراها مقربون منه “مؤشرا” على مسار ملفات أخرى لا تزال مفتوحة أمام القضاء العسكري.