أحدثت شركة آبل عند انتقالها لتطوير معالجاتها الخاصة ضجة كبيرة في عالم الحواسيب المحمولة، وذلك بفضل اعتمادها على معمارية مختلفة وتركها شراكة مع “إنتل” دامت لأكثر من 14 عاما.
أحدثت شركة آبل عند انتقالها لتطوير معالجاتها الخاصة ضجة كبيرة في عالم الحواسيب المحمولة، وذلك بفضل اعتمادها على معمارية مختلفة وتركها شراكة مع “إنتل” دامت لأكثر من 14 عاما.