يكشف قرار ولاية أريزونا الأمريكية بالدعوة لاستخدام مصطلح “يهودا والسامرة” بدلا من الضفة الغربية عن حراك إسرائيلي يتوازى مع توسع الاستيطان من أجل طمس الهوية الفلسطينية.
يكشف قرار ولاية أريزونا الأمريكية بالدعوة لاستخدام مصطلح “يهودا والسامرة” بدلا من الضفة الغربية عن حراك إسرائيلي يتوازى مع توسع الاستيطان من أجل طمس الهوية الفلسطينية.