لا يركب المهاجر قوارب الموت ترفا، بل لأن أوطانا طاردة صادرت حقه في الأمل. والمفارقة أن أوروبا التي طالما رفضتهم باتت تعترف أنها تشيخ وتفتقر إلى سواعدهم وعقولهم من أجل المستقبل.
لا يركب المهاجر قوارب الموت ترفا، بل لأن أوطانا طاردة صادرت حقه في الأمل. والمفارقة أن أوروبا التي طالما رفضتهم باتت تعترف أنها تشيخ وتفتقر إلى سواعدهم وعقولهم من أجل المستقبل.