بينما تفرش الأحلام ليلا وتطوى نهارا لتفسح مكانا للواقع المر، يغيب ثوب الزفاف والذهب ليبقى بيت الزوجية مجرد خيمة قماشية تقف شاهدة على انتصار الحب في قلب الخراب وانكسار الفرح أمام أنياب الجرذان والنزوح.
بينما تفرش الأحلام ليلا وتطوى نهارا لتفسح مكانا للواقع المر، يغيب ثوب الزفاف والذهب ليبقى بيت الزوجية مجرد خيمة قماشية تقف شاهدة على انتصار الحب في قلب الخراب وانكسار الفرح أمام أنياب الجرذان والنزوح.