تشهد مدغشقر صراعا محتدما على النفوذ بين فرنسا وروسيا، حيث تسعى السلطات الانتقالية لتغيير موازين القوى بعد سنوات من الهيمنة الفرنسية، فاتحة الأبواب لموسكو في قطاعات الأمن والموارد الإستراتيجية.
تشهد مدغشقر صراعا محتدما على النفوذ بين فرنسا وروسيا، حيث تسعى السلطات الانتقالية لتغيير موازين القوى بعد سنوات من الهيمنة الفرنسية، فاتحة الأبواب لموسكو في قطاعات الأمن والموارد الإستراتيجية.