من “غزة مونامور” إلى “كان يا ما كان في غزة”، يواصل الشقيقان عرب وطرزان ناصر تقديم سرديات تُعيد الفلسطيني إلى مركز الحكاية، فالأحداث السياسية، رغم حضورها، تظل خلفية للمشهد، بينما يتصدر الإنسان الغزّي.
من “غزة مونامور” إلى “كان يا ما كان في غزة”، يواصل الشقيقان عرب وطرزان ناصر تقديم سرديات تُعيد الفلسطيني إلى مركز الحكاية، فالأحداث السياسية، رغم حضورها، تظل خلفية للمشهد، بينما يتصدر الإنسان الغزّي.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more