قالت مجلة لوبوان إن الجدل يعود في فرنسا حول أسماء المواليد ليطرح أسئلة أعمق تتعلق بالهوية الوطنية والاندماج وتفتت المجتمع، مع الإغراء بتنظيم هذا الاختيار الحميمي جدا كاختيار الاسم الأول للطفل.
قالت مجلة لوبوان إن الجدل يعود في فرنسا حول أسماء المواليد ليطرح أسئلة أعمق تتعلق بالهوية الوطنية والاندماج وتفتت المجتمع، مع الإغراء بتنظيم هذا الاختيار الحميمي جدا كاختيار الاسم الأول للطفل.