كتبت الصحفية المستقلة مايبل مورغان، التي تعيش في لشبونة، أن جسدها خرج من وضعية القتال والهروب منذ أن غادرت لندن التي شكلت حياتها، وأن عددا من المهاجرين من بريطانيا يشاركونها هذا الشعور.
كتبت الصحفية المستقلة مايبل مورغان، التي تعيش في لشبونة، أن جسدها خرج من وضعية القتال والهروب منذ أن غادرت لندن التي شكلت حياتها، وأن عددا من المهاجرين من بريطانيا يشاركونها هذا الشعور.