تصعد الشركات التكنولوجية السبع إلى موقع قوى “فوق سيادية” تمتلك بنية التحكم بالبيانات والحوسبة، وتعيد تشكيل الاقتصاد والسلطة والوعي عالميا، وسط مخاوف من فقاعة مالية ونفوذ خارج ضبط الدول.
تصعد الشركات التكنولوجية السبع إلى موقع قوى “فوق سيادية” تمتلك بنية التحكم بالبيانات والحوسبة، وتعيد تشكيل الاقتصاد والسلطة والوعي عالميا، وسط مخاوف من فقاعة مالية ونفوذ خارج ضبط الدول.