العبء الآن يقع على الدولة اللبنانية وهي أن تُثبت أنها قادرة على استكمال بقية الملفات السيادية المعلّقة، سواء مع سوريا برًا وبحرًا، أم في المسارات الإدارية والتشريعية الداخلية.
العبء الآن يقع على الدولة اللبنانية وهي أن تُثبت أنها قادرة على استكمال بقية الملفات السيادية المعلّقة، سواء مع سوريا برًا وبحرًا، أم في المسارات الإدارية والتشريعية الداخلية.