السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية شهدت رعبا جديدا تمثل في انهيارات اقتصادية وكوارث مناخية، وجائحة حاضرة في الذاكرة، ولم يعد السينمائي بحاجة لصناعة صورة مبهرة وغير مألوفة للتأثير في الجمهور.
السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية شهدت رعبا جديدا تمثل في انهيارات اقتصادية وكوارث مناخية، وجائحة حاضرة في الذاكرة، ولم يعد السينمائي بحاجة لصناعة صورة مبهرة وغير مألوفة للتأثير في الجمهور.